البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

محمد عبيدات يكتب : الهواتف الذكيّة شكراً من القلب

محمد عبيدات يكتب  الهواتف الذكيّة شكراً من القلب
الأنباط -

كمستخدمين نهائيين للتكنولوجيا العصرية نقدّم الشكر الجزيل لشركات الهواتف الخليوية من سامسونج ونوكيا وآي فون وغيرها للميزات العصرية والحديثة التي يقدمونها لنا لننعم بإستخدامها؛ وهذا بالطبع وإن كنا لسنا مطورين بل مستفيدين إلا أن الفائدة تعم جميع الناس:
1. أحزن بالطبع على واقع حالنا لأننا لا نساهم "كثيراً" في تطوير وتصنيع التكنولوجيا العصرية، بالرغم من كل محاولات توطينها؛ لكننا في ذات الوقت نحتاج إلى إستراتيجية بعيدة المدى لنكون ضمن المساهمين في التطوير والإختراعات والإبتكار والتصنيع وغيرها.
2. ميزات الهواتف الخليوية الذكية تستحق الثناء والتقدير لأنها ببساطة تستطيع كشف الكثير من "اللف والدوران" للبعض وخصوصاً محاولات الكذب، مما ساهم في ضبط بعض السلوكيات الإجتماعية وخصوصاً في المواقع وإستقبال الرسائل والمهاتفات وغيرها؛ بالرغم من وجود كثير من سلبيات برامج التواصل الإجتماعي والفيديوهات وغيرها.
3. ميزات كاشف الرقم ومكان الإتصال والأبعاد الثلاثية وميزات برامج التواصل الإجتماعي في الإرسال والإستقبال والمشاهدة واللون الأزرق وغيرها كلها ساهمت في منع الكثير من الممارسات السلبية في عدم الصدق عند البعض؛ بالرغم من كثير من سلبياتها أيضاً.
4. بالمقابل فالتكنولوجيا دخلت بخصوصيات الناس في المكان والزمان والحدث، مما يمكّن بعض مريضي الأنفس من ممارسة الوجه الآخر لها؛ وهذا أخطر ما يكون بالرغم من أن قانون الجرائم الإلكترونية لذلك بالمرصاد.
5. بالرغم من كل ميزات التكنولوجيا العصرية ما زال "البعض القليل" يتناسى وجودها وكأننا نعيش في العصور الوسطى أو الحجرية، والسبب هواياته في ممارسة الكذب وما أبعد من ذلك؛ ولذلك نجد سيناريوهات الكذب كل مرة تتباين وبإصدارات جديدة.
6. نتطلّع لأن نستغلّ التكنولوجيا العصرية لتشذيب سلوكيات البعض وأخلاقياتهم صوب الحقيقة والمصداقية والواقعية؛ ولا يمكن أن يتم ذلك واقعياً سوى بثقافية مجتمعية نابذه لكل ما هو سيء وسلبي وغير أخلاقي.
بصراحة: تغيير السلوكيات يبدأ بالنفس قبل التكنولوجيا العصرية، لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم؛ لكن التنكولوجيا تكشف معادن الناس وطبيعتهم وحقيقتهم، فهلّا تغيّر الناس صوب الأفضل في القيم والأخلاق والمبادئ في زمن أصبحنا نتمناها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير