البث المباشر
"الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات

محمد عبيدات يكتب : الهواتف الذكيّة شكراً من القلب

محمد عبيدات يكتب  الهواتف الذكيّة شكراً من القلب
الأنباط -

كمستخدمين نهائيين للتكنولوجيا العصرية نقدّم الشكر الجزيل لشركات الهواتف الخليوية من سامسونج ونوكيا وآي فون وغيرها للميزات العصرية والحديثة التي يقدمونها لنا لننعم بإستخدامها؛ وهذا بالطبع وإن كنا لسنا مطورين بل مستفيدين إلا أن الفائدة تعم جميع الناس:
1. أحزن بالطبع على واقع حالنا لأننا لا نساهم "كثيراً" في تطوير وتصنيع التكنولوجيا العصرية، بالرغم من كل محاولات توطينها؛ لكننا في ذات الوقت نحتاج إلى إستراتيجية بعيدة المدى لنكون ضمن المساهمين في التطوير والإختراعات والإبتكار والتصنيع وغيرها.
2. ميزات الهواتف الخليوية الذكية تستحق الثناء والتقدير لأنها ببساطة تستطيع كشف الكثير من "اللف والدوران" للبعض وخصوصاً محاولات الكذب، مما ساهم في ضبط بعض السلوكيات الإجتماعية وخصوصاً في المواقع وإستقبال الرسائل والمهاتفات وغيرها؛ بالرغم من وجود كثير من سلبيات برامج التواصل الإجتماعي والفيديوهات وغيرها.
3. ميزات كاشف الرقم ومكان الإتصال والأبعاد الثلاثية وميزات برامج التواصل الإجتماعي في الإرسال والإستقبال والمشاهدة واللون الأزرق وغيرها كلها ساهمت في منع الكثير من الممارسات السلبية في عدم الصدق عند البعض؛ بالرغم من كثير من سلبياتها أيضاً.
4. بالمقابل فالتكنولوجيا دخلت بخصوصيات الناس في المكان والزمان والحدث، مما يمكّن بعض مريضي الأنفس من ممارسة الوجه الآخر لها؛ وهذا أخطر ما يكون بالرغم من أن قانون الجرائم الإلكترونية لذلك بالمرصاد.
5. بالرغم من كل ميزات التكنولوجيا العصرية ما زال "البعض القليل" يتناسى وجودها وكأننا نعيش في العصور الوسطى أو الحجرية، والسبب هواياته في ممارسة الكذب وما أبعد من ذلك؛ ولذلك نجد سيناريوهات الكذب كل مرة تتباين وبإصدارات جديدة.
6. نتطلّع لأن نستغلّ التكنولوجيا العصرية لتشذيب سلوكيات البعض وأخلاقياتهم صوب الحقيقة والمصداقية والواقعية؛ ولا يمكن أن يتم ذلك واقعياً سوى بثقافية مجتمعية نابذه لكل ما هو سيء وسلبي وغير أخلاقي.
بصراحة: تغيير السلوكيات يبدأ بالنفس قبل التكنولوجيا العصرية، لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم؛ لكن التنكولوجيا تكشف معادن الناس وطبيعتهم وحقيقتهم، فهلّا تغيّر الناس صوب الأفضل في القيم والأخلاق والمبادئ في زمن أصبحنا نتمناها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير