البث المباشر
مسؤولون بالقطاع الصحي: خطاب الملك رسالة توجيهية لجميع المؤسسات مختصون بالإعلام: خطاب الملك حدَّد أن حرية التعبير المسؤولة قوة للأردن يحميها الدستور أحزاب: خطاب العرش يؤكد ثبات الموقف الأردني وخطورة الأطماع الإسرائيلية محللون: خطاب العرش يؤسس لثقافة العطاء وكرامة الكلمة وأدب الاختلاف المياه، المياه، المياه .. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار "مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل". الضمان: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام الجيش: إجلاء 26 طفلًا غزيًا لاستكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني حكاها بصوت عالي: الكرسي مش تشريف وهيبة البلد خط أحمر! الفريحات نائبا أول لرئيس مجلس النواب ارتداء سمو ولي العهد زي سلاح الجو الملكي يتوافق مع البروتوكول العسكري وخدمته في سلاح الجو منذ تموز الماضي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة القضاة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يهنِّئ الدكتور إبراهيم الطَّراونة بثقة أعضاء مجلس النوَّاب، وانتخابه رئيساً للمجلس في هذه الدورة. الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات الفناطسة: خطاب العرش السامي يجسد رؤية وطنية راسخة تضع مصلحة الأردنيين في صدارة الأولويات سارة غريز تكتب: الجامعة التي يحتاجها اقتصاد المستقبل من إنتاج الأبحاث إلى إنتاج الشركات دماء شهداء الأردن أفشلت خطة تفتيت اللُّحمة الوطنية خطاب العرش 2026.. الملك عبدالله الثاني يرسم أولويات الدولة الأردنية اختتام دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الوطنية للتشغيل والتدريب حسان: ملتزمون بتنفيذ التوجيهات الملكية ومضامين خطاب الثقة

رواية رغوة تستذكر الروائيين جمال ناجي٠٠٠ مؤنس الرزاز وتحاكي لوحات ناجي العلي

رواية رغوة  تستذكر الروائيين جمال ناجي٠٠٠ مؤنس الرزاز وتحاكي لوحات ناجي العلي
الأنباط -
صدرت عن دار البيروني للنشر والتوزيع رواية "بقايا رغوة" للروائي والكاتب جهاد الرنتيسي لتعيد القارئ الى مناخات النزوح الذي اعقب الاحتلال العراقي للكويت عام 1990.
تدور احداث الرواية المهداة الى الروائيين الراحلين مؤنس الرزاز وجمال ناجي في عمان بداية التسعينات، وتستعيد من خلال تداعيات شخوصها مراحل مهمة من تجربة الفلسطينيين في الكويت، وتأثرها بالمنعطفات التي مرت بها القضية الفلسطينية.
وتحضر في الرواية مظاهر تحولات الوجود الفلسطيني في الكويت الذي اخذ اشكالا متعددة خلال عقود سابقة للتسعينات والظروف التي رافقت نزوح جاليات عربية من تلك البلاد .
وفي رده على سؤال لـ "            " قال الرنتيسي ان الرواية بداية لمشروع يمتد الى اربعة اجزاء يتناول تلك التجربة.
واوضح ان فكرة مشروعه الروائي تعود الى ما قبل ذلك النزوح بسنوات حيث بدأ برصد تفاصيل الحياة اليومية للناس وتفاعلاتهم مع قضية الشعب الفلسطيني واثر تلك القضية على حياتهم اليومية.
واضاف انه يمكن اعادة الفكرة الى رواية رجال في الشمس للروائي الراحل غسان كنفاني مشيرا الى ان " معلمنا واستاذنا كنفاني انتهى بروايته عند الحدود الكويتية بموت ابطاله في الخزان " لكنه انتقل بمشروعه الروائي فيما بعد الى مطارح اخرى اثرت المشهد الروائي العربي، مشددا على ان كنفاني لم يدخل في تفاصيل حياة الفلسطينيين في الكويت.
في سؤاله عن دقة ربط روايته برواية كنفاني قال الرنتيسي يشرفني الارتباط بهذه الايقونة، كان كنفاني احد الذين  تأثر بهم جيلنا، تعود له الريادة في نقد ترك الناس لبلادهم وهجرتهم المهينة الى الصحاري البعيدة بدلا من مواجهتهم لواقعهم، في استشهاده دروس اخرى علمتنا على الثبات، لكن روايته رجال في الشمس توقفت عند حدود العالم الذي تدور حوله بقايا رغوة، بمعنى ان للروايتين عالميهما المختلفين بفعل المكان والزمان والاحداث واختلاف البنية ايضا.
لبس الاجابة فرض طرح السؤال بشكل اخر على الرنتيسي الذي قال بان " مقارنة الروائيين الفلسطينيين بكنفاني من قبل النقاد، تعود ذلك الى حضوره الطاغي في الرواية الفلسطينية، اثره على الكتاب اللاحقين، مما يعني الربط بشكل او بآخر، واظن ان التقائي معه بالفكرة ومكان الحدث فتح شهية الذين قراوا الرواية للمضي قدما في المقارنة".
هل نفهم من ذلك انها جرعة زائدة من الجرأة في المشهد الروائي العربي الذي تناول القضية الفلسطينية، سألنا الرنتيسي، الذي اجاب بضرورة مواجهة التاريخ الرسمي، والبحث عن تاريخ اخر مختلف يتيح الاجابة على الاسئلة، ومقدمات خراب الواقع دون الخوف من الدهشة.
حضور الجنس في الرواية من خلال بطلتها غادة الاسمر لافت للنظر، محكوم بظروف مختلفة، مما يثير الاسئلة التقليدية التي تطرح في مثل هذه الاحوال، وقد يكون سببا لنقد مستقبلي من قبل النسويات، الامر الذي يبرره الرنتيسي بأن " الجنس موجود في حياة البشر منذ وجود الانسان على الارض، شخوص الرواية ليسوا استثناء، مكانة غادة الاجتماعية والسياسية لا تضعها في منأى عنه، وصفت الجنس كما هو، لم يكن مبتذلا، ولا اقصد الاثارة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير