الأنباط -
من عمان.. بمشاركة 14 دولة عربية وأكثر من 100 شاب وشابة
الأنباط – ميناس بني ياسين
مندوباً عن رئيس الوزراء، رعى وزير الشباب ونائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، الدكتور رائد سامي العدوان، افتتاح أعمال اللقاء الحادي والعشرين لشباب العواصم العربية، الذي تنظمه وزارة الشباب بالتعاون مع جامعة الدول العربية، تحت عنوان "الشباب والرياضات الإلكترونية في تطوير الفكر الإبداعي"، بمشاركة وفود شبابية من 14 دولة عربية وأكثر من 100 مشارك.
وحضر حفل الافتتاح وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، والوزير المفوض مدير إدارة الشباب والرياضة في جامعة الدول العربية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب فيصل غسال، وأمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، وأمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال عياصرة، ورئيس لجنة أمانة عمان المهندس أحمد الملكاوي، إلى جانب سفراء الدول العربية المشاركة وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني ومديري الوزارة.
العدوان: العدوان: توصيات الشباب العربي على جدول أعمال المجلس
وأكد العدوان أن الشباب الأردني يحظى برعاية ملكية سامية وضعت قضايا الشباب على سلم الأولويات الوطنية، ووجهت الحكومات المتعاقبة نحو النهوض بقطاع الشباب والارتقاء بدوره.
وأشار إلى أن لقاء شباب العواصم العربية يشكل مساحة لتبادل التجارب وطرح المبادرات والأفكار القادرة على تطوير العمل الشبابي العربي، مبيناً أن التوصيات التي سيخرج بها المشاركون ستوضع على جدول أعمال مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
ولفت العدوان إلى أن قطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية لم يعد يقتصر على الترفيه، بل تحول إلى صناعة رقمية عالمية واعدة ورافد استراتيجي للاقتصاد الوطني، بما يمتلكه من قدرة على توفير فرص عمل نوعية وتنمية مهارات الشباب، مؤكداً أن الأردن بات يمثل مركزاً إقليمياً في هذا المجال.
وثمن الدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في تنفيذ البرامج والمبادرات التي تفتح مساحات للقاء الشباب العربي وتبادل الخبرات والتجارب.
غسال: الرياضات الإلكترونية تفتح مساحات جديدة للإبداع والمنافسة
من جانبه أكد الوزير المفوض مدير إدارة الشباب والرياضة في جامعة الدول العربية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب فيصل غسال، اهتمام الجامعة بالشباب العربي، انطلاقاً من الإيمان بقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص والأفكار إلى واقع.
وقال إن اختيار الرياضات الإلكترونية محوراً للقاء في عمّان يتجاوز حدود الرياضة والتكنولوجيا، ويفتح نقاشاً حول عالم تتغير فيه أدوات الإبداع وتتوسع فيه ميادين المنافسة، بما يمنح الشباب قدرة أكبر على صناعة الفرص وتجاوز الحدود.
وأوضح أن الرياضات الإلكترونية أصبحت مجالاً يلتقي فيه قطاعا الرياضة والتكنولوجيا، وتجمع بين سرعة البديهة ودقة القرار، والموهبة والمعرفة، والمنافسة وروح الفريق، والتكنولوجيا والخيال الإنساني.
شباب عربي في عمّان.. تجارب مشتركة وثقافات تلتقي
وفي كلمة الوفود العربية المشاركة أكدت شهد القعطبي من الوفد اليمني أن انعقاد اللقاء في الأردن يمثل فرصة لاجتماع الشباب العربي في بلدهم الثاني، مشيدة بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ومشاعر الأخوة العربية التي أحاطت بالوفود منذ وصولها إلى المملكة.
وقالت إن اللقاء، عبر دوراته المتعاقبة نجح في جمع الشباب العربي وتعزيز التواصل والتعاون بينهم، وإتاحة المجال أمام تبادل الآراء والخبرات والتعرف إلى ثقافات وتجارب الدول المشاركة وبناء جسور التواصل بين الشباب العربي.
بدورهما أعربت الشابتان أسماء وريم من الوفد المصري في مشاركتهما الأولى، عن سعادتهما وفخرهما بالمشاركة، مشيرتين إلى أن حجم الترحيب والحفاوة والضيافة التي حظيت بها الوفود كان لافتاً بالنسبة لهما.
وأشارتا إلى أن تفاصيل اللقاء وما وفره الأردن من مساحة جمعت شباب العواصم العربية في مكان واحد شكّلت تجربة مميزة، وأكدت ما يتمتع به الأردن من أمن وأمان، إلى جانب إشادتهما بكرم الضيافة والبرنامج السياحي المرافق للقاء.
ولفتتا إلى أن الفقرات التي عكست الفلكلور الأردني، ومنها الدحية والهيجنة، أضفت بعداً ثقافياً على التجربة، وقدمت للوفود صورة عن الموروث الشعبي والثقافي الأردني.
وتضمن حفل الافتتاح عرض فيديو استعرض مسيرة لقاء شباب العواصم العربية خلال دوراته السابقة، إلى جانب فقرة فنية تراثية قدمتها فرقة معان للفنون الشعبية.
ويمتد برنامج اللقاء على مدار خمسة أيام ويتضمن حوارات شبابية ولقاءات مع مختصين، وتبادل الخبرات والتجارب بين الوفود، إلى جانب زيارات ميدانية ومعرض تراثي وثقافي عربي، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الشباب العربي والتعرف إلى ثقافات وتجارب الدول المشاركة.
ويهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على دور الرياضات الإلكترونية في تنمية الفكر الإبداعي لدى الشباب، وتعزيز مهاراتهم الرقمية، وتشجيع الابتكار، وتبادل الخبرات والتجارب بين الوفود الشبابية العربية.
وتشارك في اللقاء وفود شبابية من اليمن، وفلسطين، والجزائر، وتونس، ومصر، وليبيا، والسعودية، وعُمان، وقطر، والإمارات، والصومال، ولبنان، والمغرب، إلى جانب الوفد الأردني.