اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن

ندوة حول هويتنا الثقافية والأسرة العربية في ظل التحديات المعاصرة

ندوة حول هويتنا الثقافية والأسرة العربية في ظل التحديات المعاصرة
الأنباط - نظم المنتدى العالمي للوسطية، اليوم الأربعاء، ندوة بعنوان: "هويتنا الثقافية والأسرة العربية في ظل التحديات المعاصرة"، استضاف خلالها وزير الثقافة الأسبق، الدكتور صبري اربيحات، والنائب السابق، الدكتورة ديما طهبوب.
وبين اربيحات، في ورقته التي جاءت بعنوان: "هويتنا الثقافية والتحديات المعاصرة"، أن موضوع الهوية في الأردن من أكثر المواضيع التي تشغل الناس في الوقت الحاضر، وأنه لا يوجد تصور مباشر لمعنى الهوية يتفق عليه الجميع.
وتساءل فيما إذا كنا نملك جنسية ثقافية واحدة، مشيرا إلى أن هناك أزمة مستمرة، تجدد كل فترة.
وأشار اربيحات إلى الأمراض الاجتماعية التي ساهمت في شرذمة المجتمع، ومنها المسايرة والمجاملة الكاذبة وغيرها.
وتحدثت طهبوب عن أهمية الأسرة ودورها التربوي والمخاطر التي تستهدف هيكل الأسرة العربية، ودورها المجتمعي وخطورة المعاهدات التي لا تقدر الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمعات العربية.
وأشارت طهبوب إلى ضرورة وجود مشاريع بديلة تعنى بالأسرة وأفرادها، وأن يكون التغيير الاجتماعي بإرادة وتوافق أردني يحفظ للمجتمع هويته وخصوصيته.
من جهته، قال أمين عام المنتدى، المهندس مروان الفاعوري، إن الأمة العربية تواجه هذه الأيام تحديات عالمية أوجدتها سياسات العولمة والانفتاح وثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، علاوة على الاتفاقيات الدولية التي تقوم الدول بتوقيعها، من أجل تلقي مساعدات اقتصادية ومالية لا تنسجم مع هويتها الثقافية العربية والإسلامية.
وأضاف: "وفي الوقت نفسه تؤثر مستقبلاً على قيم الأجيال إذ ما تم تنفيذها ونشرها في المجتمعات العربية، فكل أمة تختزن نموذجاً ثقافياً خاصاً بها من القيم المتميزة، تميزها عن غيرها من الأمم"، مبينا أن العولمة نجحت في توسيع دائرة القيم المشتركة، لكنها لم تفلح في منع الصدام بين الثقافات.
وبين الدكتور محمد الحاج، الذي أدار الندوة، أن لكل أمة هوية تميزها عن غيرها، مبينا أن مكونات الهوية تشمل الدين واللغة والعرق والعادات والتاريخ.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير