البث المباشر
البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم الذهب ينخفض 70 قرشا للغرام محليا في التسعيرة الثانية الصفدي ونظيره التركي يبحثان آفاق إنهاء التصعيد في المنطقة ‏كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟ ارتفاع مؤشر فوتسي 100 مع بداية التداول مادبا تستعد للحالة الجوية المقبلة المتوقعة مسؤولون إسرائيليون: ترامب مصمم على التوصل إلى اتفاق مع إيران الشبكة العربية للإبداع والابتكار تعلن تأجيل المنتدى العربي العالمي للابتكار في الرياض

حمادة: تخفيض الجمارك سينعكس قريبا على قطاع المواد الغذائية

حمادة تخفيض الجمارك سينعكس قريبا على قطاع المواد الغذائية
الأنباط -
أكد ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الاردن رائد حماده، أن المواطن سيلمس أثر تخفيض التعرفة الجمركية، لا سيما التي ستطال المواد الغذائية، خلال الفترة القليلة المقبلة وبشكل تدريجي.
وقال حمادة "إن المواطن هو من سيستفيد من القرار بالدرجة الأولى، وخصوصا مع قرب حلول شهر رمضان المبارك الذي يشهد زيادة في معدلات الاستهلاك"، مشددا على ضرورة أن يتم توسيع الاعفاءات الجمركية التي تدفعها المواد الغذائية.
ووصف حمادة خلال لقاء صحفي اليوم الاربعاء، القرار بالخطوة المهمة وجاءت في توقيت مهم وستسهم في تنشيط عجلة النشاط التجاري التي تأثرت بفعل أزمة جائحة فيروس كورونا.
واشار إلى وجود كميات كبيرة من المواد الغذائية في طريقها للسوق المحلية وستصل في وقت قريب وستستفيد من قرار إعادة التعرفة الجمركية وستنعكس سريعا على الأسعار.
وبين أن القطاع التجاري بدأ يشهد وجود شراكة حقيقية مع القطاع العام، استجابة للتوجهات الملكية السامية، معبرا عن أمله أن تتوسع بالمرحلة المقبلة بما ينعكس على مصلحة الاقتصادي الوطني.
واشار إلى أن القرار سيخفف من حدة الارتفاعات التي طالت الكثير من المواد الغذائية في بلد المنشأ وانعكست على الأسعار بالسوق المحلية إلى جانب الزيادة العالية التي طرأت على أجور الشحن البحري العالمي.
وأكد حمادة أن القرار سيخدم كذلك المستوردين والتجار لجهة توفير السيولة وزيادة كميات الاستيراد، ما يعني تعزز مخزون المملكة من السلع الغذائية لفترات طويلة، إلى جانب تجويد بيئة الأعمال وزيادة الاستثمارات التي تسهم بتوليد المزيد من فرص العمل.
كما أشار إلى أن قطاع المواد الغذائية حريص على عكس التخفيضات المتعلقة بالتعرفة الجمركية على أسعار السلع لزيادة القدرة الشرائية للمواطنين وتنشيط الأسواق وزيادة المبيعات.
وقال: "نتطلع أن يكون هنالك قرارات مماثلة تتعلق بتخفيض ضريبة المبيعات على المطاعم غير المصنفة سياحيا أسوة بالسياحية كون أغلب مرتادي المطاعم غير المصنفة سياحيا من أصحاب الدخول المحدودة والمتدنية".
واضاف أن مخزون المملكة من السلع الغذائية مريح بالرغم من التقلبات الاقتصادية العالمية وما تبعها من ارتفاع أجور الشحن وأسعار المواد الأولية وأصناف مختلفة من السلعة الواحدة ومصادر متعددة.
ولفت إلى الدور الذي لعبه عموم القطاع التجاري خلال جائحة فيروس كورونا من خلال إدامة توريد البضائع والسلع الغذائية والأساسية بالسوق المحلية بكميات كبيرة، بالرغم من التحديات والصعوبات التي أثرت على سلاسل التزويد العالمية.
وتطرق حمادة للعديد من القضايا والتحديات التي تواجه قطاع المواد الغذائية، وفي مقدمتها تعدد الجهات الرقابة وارتفاع نسبة ضريبة المبيعات، مشددا على ضرورة الاهتمام بالمستثمر المحلي ومنحه الحوافز والمزايا المقدمة للمستثمر الأجنبي.
ودعا إلى ضخ سيولة نقدية في الأسواق وتقديم قروض بشروط ميسرة لأصحاب الأعمال لتمكينهم من تجاوز تبعات وآثار جائحة كورونا.
وأوضح أن غرفة تجارة الاردن على تواصل مباشر مع التجار والمستورين وتسعى باستمرار إلى حل المعيقات والتحديات التي تواجههم بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية.
واشار إلى أن صناعة الغذاء الاردنية ذات جودة وتنافسية عالية وتسهم في توفير جزء من احتياجات السوق المحلية ووصلت إلى أسواق عالمية.
يشار إلى أن مستوردات المملكة من الغذاء تصل إلى ما يقارب 4 مليارات دولار سنويا، ويشكل قطاع المواد الغذائية نحو 30 بالمئة من حجم القطاع التجاري بعدد يتجاوز 70 ألف منشأة في مختلف أنحاء المملكة يعمل فيها 250 ألف عامل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير