البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

محمد عبيدات يكتب : فرحة العُمر

محمد عبيدات يكتب  فرحة العُمر
الأنباط -
تتباين درجات الفرح وفق المناسبة، فالأفراح تتّسم بتغيير النمط السائد بالحياة الروتينية صوب السعادة والبهجة، ومناسبات الأفراح تشمل الخطوبة والزواج والشهادة والتحصيل الدراسي والمنصب والشيْخَة والولادة وغيره، لكنني أجزم بأن أكثرها تأثيراً على القلب هي مناسبات الفرح بفلذات الأكباد للخطوبة والزواج حيث الشعور الذي ينتاب الإنسان يكون ممزوجاً بشريط الذكرات طول الحياة والتطلعات للإبن أو الإبنة:
1. فرحة العُمر تاريخية وفريدة إذ يحلم بها الناس حتى لحظة الذروة والإحتفال بها، فتخرج المشاعر سيّالة دون ضبط، وتتدفق العواطف كالمياه الساقطة من على الجبال، وتتزاحم الذكريات والأحلام المستقبلية دونما مساحات.
2. فرحة العُمر حالة من القلب دونما تجمّل أو تمثيل، فهي تمثّل مرحلة لا بد المرور بها لغايات بناء أسرة نووية على أمل الإمتداد والتكاثر لحمل إسم الوالد كسُنّة دنيوية طاهرة صوب سُنّة الحياة والأخلاق الحميدة.
3. فرحة العُمر تضعك في موقف ترى فيه حولك مَنْ أحبّوك من قلوبهم وإمتلكوا روحية العطاء تجاهك، فلهم كل الشكر من سويداء القلب لوِقفتهم ومشاركتهم وتواصلهم، فلولاهم لن تكون الأحلام حقيقة.
4. فرحة العُمر تُشعرك بالكَبَر والنمو للمضي قُدماً صوب الشيخوخة وحبّ التناسل كسنة ربّانية، وتجعلك تشتاق وتحنّ للأحفاد لمداعبتهم وإضفاء جو الفرح والسعادة لهم، ورؤية نفسك فيهم للبقاء في هذه الدنيا التي نؤمن بأننا يوماً ما سنفارقها جميعاً.
5. فرحة العُمر تُنسيك الهموم والتحديات والمشاكل وكل السلبيات والذكريات المشؤومة، وتجعلك إيجابي وفَرِح ومتفائل للحياة لتمتلك روحية العطاء وتتطلّع للأمام صوب التغيير والإمتداد والتواصل والبذرة الصالحة.
6. فرحة العُمر تُخرج مكامن السعادة والتعبير الإيجابي من القلب وتُثبّط الغضب والحُزن وتُعزّز الكَرَم وحُبّ الناس ومحبّتهم، كما أنها تُريح النفس البشرية وتُعزز الأمن والإستقرار النفسي.
7. فرحة العُمر تتويج لمسيرة عمل وعطاء وتربية ونماء لتُشكّل محطة مراجعة مع النفس أو الداخل على سبيل التغذية الراجعة، وهذا بالطبع سيعطي مردوداً إيجابياً للجيل القادم. 
8. فرحة العُمر تُريك الفسيفساء الإجتماعية للوطن بالرغم من جائحة كورونا، وتُشعرك بأن هذا الوطن ينعم بالأمن والأمان ليجتمع الناس من الريف والمدن والبوادي والمخيمات في وحدة وطنية مُثلى دون خوف أو تردّد لتُشعرهم بأن هذا الوطن عصيّ على كل محاولات الفتنة أو النقائص أو الشائعات وأنه في صعود دائم.
9. أشكر بإسمي وعشيرتي العبيدات ومن سويداء قلبي كل من حضر وشارك في جاهة خطوبة إبني الدكتور أحمد محمد طالب عبيدات وخطيبته الدكتورة أمل فايز أبو عريضة، الخطوبة التي حفرت فرحة العُمر في قلبي ورسمتها على مُحيّاي وأسرتي، كما وأشكر أهلي وعزوتي وأصدقائي وجيراني وأنسبائي على فيض مشاعرهم التي عزّزت فرحة العُمر عندي وأهلي مُقدّرة ومشكورة وهي دين في رقبتي إلى يوم الدين، وعقبال أبناؤكم وأحفادكم وأحبابكم، كما أشكر أنسباءنا آل أبو عريضة على حُسن وحفاوة الإستقبال، وأشكر كل من ساهم بشعوره عن بُعد بالفرح لنا، وكل من كان سبباً في إجتماعنا بأمان من أجهزتنا الأمنية وكل الناس، وأرجو إعتبار ذلك شكر خاص لكل من يقرأ هذه المقالة.
بصراحة: نحتاج لفرحة العُمر لترسم الإبتسامة على مُحيّانا وفي قلوبنا، فاللحظات تاريخية ولا تُنسى، وعلينا الأخذ بالأسباب لجعل الأحلام حقائق راسخة، وهي فرصة لرؤية رصيد محبتنا وإحترامنا عند الناس، لتبقى ديارنا عامة بالأفراح والسعادة؛ وكل عام وأنتم والوطن وقائد الوطن بألف خير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير