البث المباشر
‏مراقب أردني يشيد بتنظيم استفتاء كازاخستان وإقبال المواطنين على التصويت ‏ "العمل النيابية" ونقابة الصحفيين تبحثان "معدل الضمان" الصين ستقدم مساعدات إنسانية للاردن "الاقتصاد النيابية" تبحث استدامة المخزون الاستراتيجي للسلع الأساسية "المياه النيابية" تناقش تحديات القطاع المائي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نائب رئيس "النواب": الاستماع إلى مختلف الآراء بشأن "معدل الضمان" "تنظيم الاتصالات" تحذر من الاحتيال الإلكتروني رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان الملك يبدأ زيارة إلى دولة قطر الأمانة تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر حماية حقوق الإنسان في العصر الرقمي: الفضاء السيبراني والذكاء الاصطناعي بين الفرص والتحديات مصر تدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل أيلة والاتحاد الملكي الأردني للرياضات البحرية يجددان مذكرة تفاهم لتنظيم تدريبات وبطولات رياضتي القوارب الشراعيه والتجديف " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية

ندوة في اليرموك تناقش الموروث الشعبي الشفاهي الأردني

ندوة في اليرموك تناقش الموروث الشعبي الشفاهي الأردني
الأنباط - نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، اليوم الاثنين، ندوة بعنوان "الموروث الشعبي الشفاهي الأردني"، بمناسبة مئوية تأسيس الدولة الأردنية، شارك فيها كل من الباحث الدكتور أحمد شريف الزعبي، والباحث والفنان التشكيلي الدكتور مطلق ملحم.
وقدم الزعبي، خلال الندوة التي أدارها شاغل كرسي الرفاعي الدكتور محمد العناقرة، ورقة بحثية بعنوان "اللهجة الحورانية أنموذجًا"، تحدث خلالها حول الإرث الثقافي الموروث عن الآباء والأجداد، بما يحويه من إرث مادي وغير مادي، مشيراً إلى أن التراث الشعبي يحافظ على الهوية الوطنية ويعمقها.
وأشار إلى أهمية وجود معجم خاص باللهجة الحورانية، نظراً لاختفاء آلاف الكلمات الحورانية القديمة، فيما آلاف من الكلمات الأخرى في طريقها إلى الزوال بسبب تقدم التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التعامل اليومي للمغتربين خاصة مع دول الخليج العربي، وتأثير الوافدين على الأردن، خاصة مع موجات المهاجرين إليه من الدول العربية، والتأثر باللغات الأخرى وخاصة الإنجليزية. وقدم الباحث ملحم ورقة بحثية بعنوان "الموروث الشعبي الشفاهي في المجتمع الأردني"، أشار من خلالها إلى أن التاريخَ الشفوي يمد أجنحته إلى مختلفِ العلوم الأخرى، ويشكل رافداً مهماً للحياة في الأردنِ، خاصة وأن الروايةَ الشفوية تشمل جميع الأحداث التي لم تكتبْ، والأمور التي سُجلت وبقيت في الأدراجِ أو السجلات، لافتاً الى أن دولاً كبرى بدأت تلجأ إلى الذاكرةِ الإنسانية لصونِ تراثها وأرشفة الأحداث التاريخية في مسيرتها.
وبين أن التراث الشفاهي يضم رواية الشعر الشفوي، والأغاني، والحكايات، والأمثال الشعبية، وغيرها من المواضيع ، وأن الأمثال الشعبية تعد ثمرة من ثمارِ هذا التراث الذي تعدد فيه الإبداع، وأزهرت شفاهيته في بيئةِ الآباء والأجداد، وتركت فيه أثراً نتداوله شفاهيا في مجرياتِ حياتنا، مبيناً أنها تعد من أهمِ العناصر الثقافية الشعبية، فهي مرآة لطبيعةِ الناس وتعلقها بمعظمِ جوانب حياتهم اليومية، وانعكاس لكثيرِ من المواقفِ .
وقال ملحم إن معظم دراسات الموروث الشعبي شغلت بتتبعِ السياقات الاجتماعية التي أفرزتها، وجمع نصوص الأمثال حول تلك السياقات، دون محاولة سرد مضمونها الفكري العام أو محاولة ربطها بالأمثالِ الشعبية الأردنية القديمة، مشيرا إلى أهمية تضمين الجامعات لمادة أساسية في المساقات التي تتعلق بتاريخ الأردن تتناول "تاريخ الموروث الشعبي الشفاهي الأردني" بكل أنواعه.
-- ( بترا )
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير