البث المباشر
الأردن: أهمية دعم اللاجئين السوريين لحين توفر ظروف العودة الطوعية إلى وطنهم بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع عمان تحتضن اجتماع مجلس أمناء المركز الإقليمي للطاقة المتجددة فرق الدفاع المدني تتعامل مع بلاغ حول سقوط شخص داخل مجرى سيل الزرقاء فلكيًا في الأردن.. 19 شباط غرة شهر رمضان المبارك التنمية الاجتماعية تؤمن الإيواء لأسرتين تضررتا من انهيار سقفي منزليهما بالمفرق مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي "لامي" و"بيكون ميداس" الأعيان ينعى رئيس الوزراء والعين الأسبق احمد عبيدات "النواب" ينعى رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الدفاع المدني يعلن توقف مركباته بالكامل بسبب نفاد الوقود بغزة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يقدم الدعم لـ 12 مشروعا رياديا العقوبات البديلة تتيح لـــ 552 امرأة الفرصة لتصحيح المسار والابتعاد عن الخطأ العزام: 15 مليون دينار كلفة تجديد وتجهيز مطار مدينة عمّان ارتفاع إصابات السرطان في الأردن بسبب النمو السكاني والفحص المبكر مبادرة "نون للكتاب" تنصت إلى "تقاسيم الفلسطيني" للأديبة سناء الشعلان رئيس الوزراء يشارك بالقمة العالمية للحكومات في دبي الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير الباكستاني نشامى الأجهزة الأمنية عين الحضور في أقسى الظروف فتح جزئي لمعبر رفح بعد أشهر من الإغلاق وسط تشديد أمني إسرائيلي طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات

ندوة في اليرموك تناقش الموروث الشعبي الشفاهي الأردني

ندوة في اليرموك تناقش الموروث الشعبي الشفاهي الأردني
الأنباط - نظم كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية في جامعة اليرموك، اليوم الاثنين، ندوة بعنوان "الموروث الشعبي الشفاهي الأردني"، بمناسبة مئوية تأسيس الدولة الأردنية، شارك فيها كل من الباحث الدكتور أحمد شريف الزعبي، والباحث والفنان التشكيلي الدكتور مطلق ملحم.
وقدم الزعبي، خلال الندوة التي أدارها شاغل كرسي الرفاعي الدكتور محمد العناقرة، ورقة بحثية بعنوان "اللهجة الحورانية أنموذجًا"، تحدث خلالها حول الإرث الثقافي الموروث عن الآباء والأجداد، بما يحويه من إرث مادي وغير مادي، مشيراً إلى أن التراث الشعبي يحافظ على الهوية الوطنية ويعمقها.
وأشار إلى أهمية وجود معجم خاص باللهجة الحورانية، نظراً لاختفاء آلاف الكلمات الحورانية القديمة، فيما آلاف من الكلمات الأخرى في طريقها إلى الزوال بسبب تقدم التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التعامل اليومي للمغتربين خاصة مع دول الخليج العربي، وتأثير الوافدين على الأردن، خاصة مع موجات المهاجرين إليه من الدول العربية، والتأثر باللغات الأخرى وخاصة الإنجليزية. وقدم الباحث ملحم ورقة بحثية بعنوان "الموروث الشعبي الشفاهي في المجتمع الأردني"، أشار من خلالها إلى أن التاريخَ الشفوي يمد أجنحته إلى مختلفِ العلوم الأخرى، ويشكل رافداً مهماً للحياة في الأردنِ، خاصة وأن الروايةَ الشفوية تشمل جميع الأحداث التي لم تكتبْ، والأمور التي سُجلت وبقيت في الأدراجِ أو السجلات، لافتاً الى أن دولاً كبرى بدأت تلجأ إلى الذاكرةِ الإنسانية لصونِ تراثها وأرشفة الأحداث التاريخية في مسيرتها.
وبين أن التراث الشفاهي يضم رواية الشعر الشفوي، والأغاني، والحكايات، والأمثال الشعبية، وغيرها من المواضيع ، وأن الأمثال الشعبية تعد ثمرة من ثمارِ هذا التراث الذي تعدد فيه الإبداع، وأزهرت شفاهيته في بيئةِ الآباء والأجداد، وتركت فيه أثراً نتداوله شفاهيا في مجرياتِ حياتنا، مبيناً أنها تعد من أهمِ العناصر الثقافية الشعبية، فهي مرآة لطبيعةِ الناس وتعلقها بمعظمِ جوانب حياتهم اليومية، وانعكاس لكثيرِ من المواقفِ .
وقال ملحم إن معظم دراسات الموروث الشعبي شغلت بتتبعِ السياقات الاجتماعية التي أفرزتها، وجمع نصوص الأمثال حول تلك السياقات، دون محاولة سرد مضمونها الفكري العام أو محاولة ربطها بالأمثالِ الشعبية الأردنية القديمة، مشيرا إلى أهمية تضمين الجامعات لمادة أساسية في المساقات التي تتعلق بتاريخ الأردن تتناول "تاريخ الموروث الشعبي الشفاهي الأردني" بكل أنواعه.
-- ( بترا )
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير