البث المباشر
العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز البيت الأبيض: على الناتو التدخل والمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد 101.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مجلس إدارة الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف الشخصية عن شهر آذار الحالي.. والرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل

أفكار ومشاريع لإحياء وسط إربد... هل ترى النور؟

أفكار ومشاريع لإحياء وسط إربد هل ترى النور
الأنباط -
- فرح موسى 
آلاف السياح يزورون إربد في كل عام، من أجل السياحة، ومشاهدة الأماكن الأثرية والقديمة، إذ يمكن للسائح أو الزائر الإطلاع، والتجول في إربد، وما يتبعها من قرى وتجمعات سكانية، ومشاهدة، والاستمتاع بالعديد من المواقع الأثرية والسياحية وتصويرها، 
لكنه عندما يزور منطقة وسط إربد سيصاب بالإحباط، بسبب المناظر المؤذية التي يشاهدها في هذا الوسط التجاري الذي يضم المحلات التجارية القديمة جداً، ومحلات العطارة، والبيوت التراثية، والأثرية، وكلها تقع ضمن منطقة محاطة بالنفايات، ومخلفات السوق التجاري.
وبعد حوار "الانباط" مع مواطنين ومهتمين توصلت الى ان الواقع المؤلم الذي تعيشه منطقة وسط المدينة، يعود لأسباب عديدة، من اهمها عدم قدرة البلدية على تنظيف الوسط التجاري بالشكل المطلوب، لتراكم عشرات الأطنان من المخلفات بشكل يومي. وعدم التزام التجار بالحد الأدنى من النظافة، إذ يقومون بترك ورمي مخلفات ونفايات محلاتهم في الشارع، بما تحتوي عليه من مياه عادمة، ونفايات صلبة، بالضافة الى القصور في تطبيق قانون النظافة العامة، أو الصحة العامة، وتشديد الرقابة من قبل فرق البلدية، والصحة، والبيئة التي لا تقوم بالواجب الماط اليها كما يجب فالجولات التفتيشية نادرة، والعقوبات شبه معدومة.

وحول ذلك، قال مدير مديرية الثقافة في بلدية إربد أبو سيف الحوري، أن البلد تعمل على فكرة إحياء وسط مدينة اربد، والفكرة عبارة عن مشروع متكامل، الهدف منه، جعل المنطقة نقطة جذب سياحي، وربط ذاكرة الاجيال بالمكان.
وقال الباحث رائد حجازي، والمهتم بالتراث الأردني، كانت هناك نية لتحويل هذه الفكرة الى واقع قبل عدة سنوات، وأن بلدية إربد تعمل على هذا البرنامج، الذي يتضمن هدم بعض المباني، واستملاك أخرى من أجل التوسعة، وإنشاء الساحات، ولكن ذلك لم يُنجز لانه بحاجة للتمويل، والميزانية غير كافية.
واضاف حجازي أنه إذا تم ترميم أي مبنى، وصيانته بشكل ممتاز، فإنه سيقدم إضافة نوعية للمدينة، وخاصة إذا تحولت هذه المباني لمطاعم، أو متاحف، أو مزارات سياحية؛ مستدركا، أما إذا كان المبنى القديم لا مجال لإصلاحة، فالأفضل إزالته، وبناء آخر يستفيد منه المجتمع المحلي، مثلاً أسواق، أو محلات صغيرة يتم تأجيرها لأصحاب الحرف، والنثريات، ومحلات التحف والهدايا.
بدوره، اشار محمود الطبيشات رئيس مجلس ادارة مؤسسة: إربد أجمل للتدريب؛ إن المؤسسة قامت بالعمل الجاد والكبير على هذا الموضوع، قبل جائحة كورونا، وسعينا لتسويق هذه الاماكن، مثل بيت النابلسي، وبيت عرار، ودار السرايا، ومبنى البلدية القديم، وبيت جمعة العطار، وقدمنا توصيات مهمة، منها؛ استحداث ساحات لبيع التحف اليدوية لتوفير فرص عمل، والحد من الفقر والبطالة.

واضاف طبيشات، هناك منطقة بالقرب من خط سرفيس البارحة، وعلى بعد عدة أمتار من المسجد المملوكي القديم، وهي مهجورة، وأصبحت مكب للنفايات، وملتقى لاصحاب السوابق، ونطالب البلدية باعادة تاهيل هذا المكان بالسرعة القصوى.

وبينت العضو في لجنة تطوير وسط إربد المهندسة ماجدة شويات، إن مشروع وسط مدينة إربد هو عبارة عن منحة ملكية، كان الهدف منه احياء وسط المدينة، وتوفير فرص عمل ليصبح نقطة جذب سياحي مثل مدينتي السلط ومادبا.
وأكدت أن مشكلة مدينة إربد تكمن في حركة السير، وقالت نعمل على إيجاد خطة مرورية، وإجراء دراسات لحل هذه المشكلة الكبيرة، وعملنا على خطة توحيد المسارات داخل المدينة، وتابعت؛ إن أرض إربد منبسطة، ومن السهولة بمكان إنشاء طرق فخمة، لكن ما يعيق ذلك أن شوارعها ضيقة، وهي باتجاهين، ومشكلة إربد في حركة المرور، ولابد من حل جذري لهذه المشكلة، لكي ننتقل للخطوة التي من شانها إحياء وسط المدينة.

وتابعت؛ هناك الآن خطة قيد الدراسة، ستخفف من الأزمة المرورية، وسيتم تنفيذها قريبا، أما بالنسبة لموقع تل إربد، فإننا نعمل على عدة اتجاهات، منها إحياء البيوت التراثية القائمة عيه، وتشجيع أصحاب البيوت للبدء بإصلاح بيوتهم، وفتحها للنشاطات السياحية، والثقافية، وقالت، إن ميزانية بلدية إربد لا تتحمل استملاك أراض، وبيوت قديمة، ولابد من نشاطات ذاتية لاحياء هذه المنازل المميزة.

وتابعت نعمل الآن على إصدار أحكام خاصة لهذه الأماكن، لتكون هدية لأهل إربد، وستعمل هذه الاحكام على مفهوم الاستخدام المتعدد للمكان، وإلغاء فكرة بناء سكني، أو تجاري، أو سياحي، إذ سيكون هناك إمكانية لتحويل الأماكن القديمة الى تجارية، وسياحية، وسكنية، بالوقت نفسه، وكل هذا سيعمل على حل بعض المشكلات القانونية.
وكان في السابق هناك فندقاً وسط المدينة؛ يخدم المجتمع، وكان يوجد سينما، وكان هناك العديد من الأماكن القديمة الجميلة، أما الآن فنحن نعمل على أن يكون بيت البلدية القدبم، بعد ترميمه ليصبح بيتاً للضيافة، وبناء سينما على تل إربد، وإنشاء أماكن للنشاطات الشبابية، والابداعية.
الناشط الاجتماعي قاسم الداود، قال؛ إنه مع إنشاء أي مشروع، يمكنه أن يخدم مجتمعنا، وإرثنا القديم الجميل، وحضارتنا التي كانت من أرقى الحضارات، ويمكن لهذه المشاريع لو تم تطبيقها، وتنفيذها على أرض الواقع، أن تعود بالفائدة على البلدية، والمجتمع المحلي، والمملكة بشكل عام

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير