اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) 30فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن يَا حُبُّ أُقْرِئُكَ السَّلَامْ انتهى المشوار .. لكن ما انتهت الحكاية من جاذبية "دوري القرية الممتاز" إلى العادات الشعبية المتنوعة.. شاب مصري يعايش ثمار تنمية الريف في قويتشو البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية "Survival of the Fittest" للعام الثاني على التوالي عودة مجالس المحافظات إلى وزارة الداخلية: رؤية لإصلاح الإدارة المحلية وتعزيز التنمية في المحافظات الرئيس الفرنسي يمنح بطريرك القدس للاتين وسام الشرف ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخصة خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر "التعليم النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء الجامعات حول معدّل قانون الجامعات 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية.. وسنبقي مضيق هرمز مفتوحا "الأمن السيبراني": انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 16% خلال الربع الأول جبر من رحم أمة إلى القبر التوجيهي بنظام السنتين… هل آن الأوان لإعادة التقييم؟ قرارات لمجلس الوزراء (تفاصيل) العيسوي يطمئن على صحة الشيخ الخزاعلة كيفَ تصنعُ الكلماتُ العالَم؟ مجلس السيدات الصناعيات يعزز شراكاته مع الشركات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة بزيارة إلى شركة اسكدنيا للبرمجيات أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد.. ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن.

نادي القارئات والقراء الشباب في “اليرموك “يناقش رواية "يَرْدا شَمْسا"

نادي القارئات والقراء الشباب في “اليرموك “يناقش رواية يَرْدا شَمْسا
الأنباط -
ناقش نادي القارئات والقرَّاء الشباب في مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك رواية "يَرْدَا شَمْسا" للروائي هاشم غرايبة، وأدار النقاش الناقد هشام مقدادي، بمشاركة اعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية و طلبة من مختلف كليات الجامعة، بالإضافة لطالبات من مدارس مختلفة. 
وأبدى المناقشون ملاحظات على الرواية التي قال الغرايبة إنها مخصَّصة للفتيان، لكنها ليست محصورة عليهم،  وكان من المشاركين في النقاش الطالبة في الصف السادس الأساسي حلا العتوم التي أبدت إعجابها بالرواية، وسألت المؤلف إنْ كان العالم المثالي الجميل الذي وصفته الرواية سيتحقَّق يومًا، فأجابها بالنفي، قائلًا إنَّ الخيال استكمال للواقع. ووافقها آخرون في أنَّ الرواية رسمت عالمًا جميلًا حالمًا، يتمنى الإنسان لو أنه يعيش فيه. 
وتساءلت الطالبة رناد أبو زيتون من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية عن سبب وجود نهايتين للرواية، فبيَّن لها هاشم غرايبة أن إحدى النهايتين أدبية، والأخرى صادرة عن الواقع. 
وشمل النقاش موضوع استخدام العامية إلى جانب الفصيحة، فأكد المؤلف أنَّ العامية لغة غير مقعَّدة، وأنها قادرة على التعبير عن مواقف معيَّنة تعبيرًا دقيقًا. ونبَّهت الدكتورة صفاء بطاينة من كلية الحجَّاوي للهندسة التكنولوجية إلى أنَّ رواية "يَرْدا شَمْسا" من الأعمال الأدبية الأردنية التي تستحقُ أنْ تُقدَّم على شكل عمل درامي. ونبَّه الأستاذ الدكتور عبد الفتاح لحلوح من قسم الفيزياء إلى أنَّ المرارة تتجلى في عدَّة وجوه في الرواية، وأنَّ ذلك ربما جاء انعكاسًا لقسوة حياة الغجر. 
وتطرَّق العديد من المتحدثين، بما فيهم المؤلف نفسه، إلى حياة الغجر وما تتَّسم به من خصوصية في العادات والمعتقدات، وعن تجليِّات ذلك في الرواية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير