البث المباشر
تحول تشريعي نحو الهوية الرقمية وتعزيز كفاءة الإدارة العامة (دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ فوائد وأضرار الشاي الأخضر فانس عن جولة ثانية من المحادثات مع إيران: الكرة في ملعب طهران بلومبرغ: تحركات لعقد مفاوضات أميركية إيرانية جديدة قبل انتهاء وقف النار حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية إرادة الحسم الملكي: تحديث القطاع العام ليس خياراً بل معركة وجود خاص الأنباط... السفارة الأمريكية في الاردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة: تأثير "حرب إيران" عالمي وغير متكافئ على الدول ‏الصين تدعو لوقف التصعيد وتحذر من هشاشة الهدنة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى هيئة الأوراق المالية. "على حافة المضيق وبين الزناد: حين يتقاطع النفط مع الكبرياء، ويصبح العالم معلّقًا على إصبعٍ قد ترتجف أو تشتعل" الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام رئيس مجلس النواب يهنئ الطوائف المسيحية بعيد الفصح تخصيص رقم موحد للرد على استفسارات نظام الإعلام الرقمي نتنياهو يعلن دعم الحصار البحري الأميركي على إيران وزير الإدارة المحلية: "يوم العلم" وقفة اعتزاز براية تختزل مسيرة المجد الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات الاستعانة بالخبراء الدوليين في تعديل قانون الضمان: بين الواقع والطموح

نادي القارئات والقراء الشباب في “اليرموك “يناقش رواية "يَرْدا شَمْسا"

نادي القارئات والقراء الشباب في “اليرموك “يناقش رواية يَرْدا شَمْسا
الأنباط -
ناقش نادي القارئات والقرَّاء الشباب في مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك رواية "يَرْدَا شَمْسا" للروائي هاشم غرايبة، وأدار النقاش الناقد هشام مقدادي، بمشاركة اعضاء من الهيئتين التدريسية والإدارية و طلبة من مختلف كليات الجامعة، بالإضافة لطالبات من مدارس مختلفة. 
وأبدى المناقشون ملاحظات على الرواية التي قال الغرايبة إنها مخصَّصة للفتيان، لكنها ليست محصورة عليهم،  وكان من المشاركين في النقاش الطالبة في الصف السادس الأساسي حلا العتوم التي أبدت إعجابها بالرواية، وسألت المؤلف إنْ كان العالم المثالي الجميل الذي وصفته الرواية سيتحقَّق يومًا، فأجابها بالنفي، قائلًا إنَّ الخيال استكمال للواقع. ووافقها آخرون في أنَّ الرواية رسمت عالمًا جميلًا حالمًا، يتمنى الإنسان لو أنه يعيش فيه. 
وتساءلت الطالبة رناد أبو زيتون من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية عن سبب وجود نهايتين للرواية، فبيَّن لها هاشم غرايبة أن إحدى النهايتين أدبية، والأخرى صادرة عن الواقع. 
وشمل النقاش موضوع استخدام العامية إلى جانب الفصيحة، فأكد المؤلف أنَّ العامية لغة غير مقعَّدة، وأنها قادرة على التعبير عن مواقف معيَّنة تعبيرًا دقيقًا. ونبَّهت الدكتورة صفاء بطاينة من كلية الحجَّاوي للهندسة التكنولوجية إلى أنَّ رواية "يَرْدا شَمْسا" من الأعمال الأدبية الأردنية التي تستحقُ أنْ تُقدَّم على شكل عمل درامي. ونبَّه الأستاذ الدكتور عبد الفتاح لحلوح من قسم الفيزياء إلى أنَّ المرارة تتجلى في عدَّة وجوه في الرواية، وأنَّ ذلك ربما جاء انعكاسًا لقسوة حياة الغجر. 
وتطرَّق العديد من المتحدثين، بما فيهم المؤلف نفسه، إلى حياة الغجر وما تتَّسم به من خصوصية في العادات والمعتقدات، وعن تجليِّات ذلك في الرواية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير