البث المباشر
بكين: سنواصل دورنا الإيجابي لتحقيق السلام الإقليمي ‏( 2.6 ) مليون دينار ربح دفتري فوري للضمان بصفقة شراء أسهم فوسفات الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء حالة من عدم الاستقرار الجوي في مقدمة منخفض جوي يتوقع ان تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس وتحذيرات من تشكل السيول. مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الصقور لا صوت يعلو فوق صوت الأردن اتحاد العمال بالتعاون مع "العمل الدولية" ينظم النشاط الختامي ضمن مشروع "قوة النقابات" البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم

دراسة تتوصل لنتائج مهمة تتعلق بمشكلة التلعثم

دراسة تتوصل لنتائج مهمة تتعلق بمشكلة التلعثم
الأنباط -

توصلت دراسة علمية إلى نتائج مهمة حول أسباب مشكلة التلعثم التي يعاني منها كثيرون، حيث يمكن أن تساهم الدراسة في الوصول إلى حلول عملية لمساعدة الأشخاص على الحديث بطلاقة.

 

وبحسب تقرير نشره موقع "سينس أليرت" فإن هذه الدراسة الحديثة قد تعطي فكرة كبيرة عن سبب حدوث اضطراب التلعثم، وكيف يمكن التعامل معه.

والتلعثم بحسب الموقع الإلكتروني لمايو كلينك "قد يسمى بالتأتأة أو اضطراب الطلاقة الذي يبدأ في مرحلة الطفولة، وهو أحد أنواع اضطراب الكلام الذي ينطوي على مشاكل متكررة وشديدة في الطلاقة الطبيعية وتدفق الكلام".

ويضيف "أن الأشخاص الذين يتلعثمون يعرفون ما يريدون قوله، ولكنهم يجدون صعوبة في التحدث به".

ووجدت الدراسة أن "التصور بوجود مستمع هو المفتاح" حيث كان المشاركون في الدراسة على قناعة بأنه "لم يكن هناك أحد يسمع ما يقولونه".

إريك جاكسون، متخصص في أمراض النطق واللغة من جامعة نيويورك، قال "إن هناك أدلة قصصية كثيرة بأن العديد ممن يتلعثمون في الكلام، لا يتلعثمون أبدا عندما يتحدثون بمفردهم، ولكن هذا الأمر لم يتم تأكيده في المختبر".

وأضاف أن ما توصلت إليه الدراسة تعني "أن التعلثم ليس مشكلة كلام، ولكنه في جوهره له ارتباط بمكون اجتماعي قوي".

وقام الباحثون في هذه الدراسة بوضع 23 متطوعا في خمسة سيناريوهات مختلفة، السيناريو الوحيد الذي لم يتعلثموا أبدا كان عندما "اعتقدوا أنه لم يكن أحد يستمع إليهم".

وبعد ذلك تم إبلاغ المتطوعين في الدراسة بأنه تم خداعهم، ولكن النتائج التي توصل لها الباحثون دفعتهم لمواصلة التجربة، وهو ما دفعهم إلى طرح تساؤل "لماذا نقص الجمهور له تأثير كبير على طلاقة الحديث".

ورغم أن الباحثين لم يدرسوا الإجابة عن هذا التساؤل إلا عنصر "الشعور عند المتطوعين بأنه هناك من يحكم عليهم أو يقيمهم بوجود أشخاص آخرين حولهم للاستماع لهم".

ويعتقد العلماء أن التلعثم يحدث من خلال مزيج من "علم الوراثة والفيزياء العصبية"، وهو أحد السبل الممكنة للاستكشاف في المستقبل للباحثين وفي أي مرحلة قد تبدأ الاعتبارات الاجتماعية في التأثير على الأطفال.

وتشير الأرقام إلى أن نحو 70 مليون شخص حول العالم يعانون من أحد أنواع اضطراب التلعثم على الأقل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير