اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة

دراسة تتوصل لنتائج مهمة تتعلق بمشكلة التلعثم

دراسة تتوصل لنتائج مهمة تتعلق بمشكلة التلعثم
الأنباط -

توصلت دراسة علمية إلى نتائج مهمة حول أسباب مشكلة التلعثم التي يعاني منها كثيرون، حيث يمكن أن تساهم الدراسة في الوصول إلى حلول عملية لمساعدة الأشخاص على الحديث بطلاقة.

 

وبحسب تقرير نشره موقع "سينس أليرت" فإن هذه الدراسة الحديثة قد تعطي فكرة كبيرة عن سبب حدوث اضطراب التلعثم، وكيف يمكن التعامل معه.

والتلعثم بحسب الموقع الإلكتروني لمايو كلينك "قد يسمى بالتأتأة أو اضطراب الطلاقة الذي يبدأ في مرحلة الطفولة، وهو أحد أنواع اضطراب الكلام الذي ينطوي على مشاكل متكررة وشديدة في الطلاقة الطبيعية وتدفق الكلام".

ويضيف "أن الأشخاص الذين يتلعثمون يعرفون ما يريدون قوله، ولكنهم يجدون صعوبة في التحدث به".

ووجدت الدراسة أن "التصور بوجود مستمع هو المفتاح" حيث كان المشاركون في الدراسة على قناعة بأنه "لم يكن هناك أحد يسمع ما يقولونه".

إريك جاكسون، متخصص في أمراض النطق واللغة من جامعة نيويورك، قال "إن هناك أدلة قصصية كثيرة بأن العديد ممن يتلعثمون في الكلام، لا يتلعثمون أبدا عندما يتحدثون بمفردهم، ولكن هذا الأمر لم يتم تأكيده في المختبر".

وأضاف أن ما توصلت إليه الدراسة تعني "أن التعلثم ليس مشكلة كلام، ولكنه في جوهره له ارتباط بمكون اجتماعي قوي".

وقام الباحثون في هذه الدراسة بوضع 23 متطوعا في خمسة سيناريوهات مختلفة، السيناريو الوحيد الذي لم يتعلثموا أبدا كان عندما "اعتقدوا أنه لم يكن أحد يستمع إليهم".

وبعد ذلك تم إبلاغ المتطوعين في الدراسة بأنه تم خداعهم، ولكن النتائج التي توصل لها الباحثون دفعتهم لمواصلة التجربة، وهو ما دفعهم إلى طرح تساؤل "لماذا نقص الجمهور له تأثير كبير على طلاقة الحديث".

ورغم أن الباحثين لم يدرسوا الإجابة عن هذا التساؤل إلا عنصر "الشعور عند المتطوعين بأنه هناك من يحكم عليهم أو يقيمهم بوجود أشخاص آخرين حولهم للاستماع لهم".

ويعتقد العلماء أن التلعثم يحدث من خلال مزيج من "علم الوراثة والفيزياء العصبية"، وهو أحد السبل الممكنة للاستكشاف في المستقبل للباحثين وفي أي مرحلة قد تبدأ الاعتبارات الاجتماعية في التأثير على الأطفال.

وتشير الأرقام إلى أن نحو 70 مليون شخص حول العالم يعانون من أحد أنواع اضطراب التلعثم على الأقل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير