البث المباشر
طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر

الهوى شامي

الهوى شامي
الأنباط -
بلال حسن التل
أعتاد الأردنيون على الثقة بكل أمر يكون في عهدة قواتهم المسلحة، لأنهم يعلمون أن الأمر جداً لا هزل فيه، وأن الأمور تسير بالإتجاه الصحيح، لذلك فرح الأردنيون واستبشروا خيراً عند سماعهم خبر استضافة رئيس هئية أركان قواتهم المسلحة "الجيش العربي" اللواءالركن يوسف الحنيطي لوزير الدفاع السوري، فقد وقع عليهم خبر اللقاء كوقع قطرة الغيث على الأرض العطشى بعد موسم جدب وجفاف، فتحول خبر اللقاء إلى نسمة هواء عليلة، لم يستغرب الأردنيين أن تهب عليهم من نافذة قواتهم المسلحة، فقد اعتادوا منها على الخير وعلى الإنجاز دائماً، لذلك فإن خبر لقاء رئيس أركانهم بوزير دفاع شقيقتهم سوريا أعاد النظارة إلى وجوههم والحيوية إلى نفوسهم، وأنعش الأمل في قلوبهم، بأن يعود حديث الوحدة إلى خطاب الأمة، فقد تعودوا من قواتهم المسلحة دائماً على زراعة الأمل وإعادة الأمور إلى نصابها. لأنها الأقرب إلى نبض وتفكير قائدها الأعلى، مثلما أنها الأقدر على ترجمة توجيهاته على أرض الواقع، فجلالته ظل طوال محنة أهلنا في سوريا مع وحدتهم شعباً وأرضاً، رافضاً أي دعوة لتقسيهما، وظل حاملاً للواء الدعوة لعودتهما إلى الحضن العربي، لذلك قاوم الأردن كل الجهود التي بذلت لتقسيم سوريا، كما قاوم كل الإغراءات وكل الضغوط التي كانت تسعى إلى دفع الأردن للتدخل المباشر في الصراع في سوريا، وهو ما رفضه الأردن ودفع ثمنه غالياً، لكنه ثمن يهون أمام إنحياز الأردن لمبادئه القومية، فما بالك والمستهدف سوريا التي هي منا ونحن منها، فهوانا في الأردن شامي لأننا قلب الشام التي تحتضن أبنائها في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين بدفء وحنان وإخوة لا إنفصام فيها.
كثيرة هي أسباب ارتاح الأردنيون لخبر هذا اللقاء، فأولها أن الأردنيين والسوريين هم شركاء في التاريخ والجغرافيا والدم والنسب، وثانيها أنهم يؤمنون بأن هذا اللقاء هو أول الغيث في عودة الأمور إلى طبيعتها بل أقوى مما كانت عليه، لأن الذي يؤسس لهذه العودة هم رفاق السلاح وشركاء حماية الحدود المشتركة، ومواجهة قوى الظلام من إرهابين ومهربين وتجار مخدرات، وكل ما يهدد أمن البلدين الشقيقين بل والأمة كلها، فمن حقائق التاريخ أننا أولاً وقبل كل شيء أهل بلاد الشام بصحوتنا واتفاقنا تصحو الأمة وبضعفنا وفرقتنا تضعف الأمة، ويصير صفها شذر مذرا وهذه حقيقة راسخة من حقائق التاريخ التي تقوم عليها عشرات الأدلة والبراهين.
سبب آخر لفرح الأردنيين بلقاء رئيس أركانهم مع ضيفه السوري، فهذا اللقاء أكد استقلالية القرار الأردني، كما أكد إنحياز قيادتهم إلى مصالحهم الوطنية وتطلعاتهم القومية.
Bilal.tall@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير