البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

كتب محمود الدباس.. اقطعوا تلك الخيوط الوهمية..

كتب محمود الدباس اقطعوا تلك الخيوط الوهمية
الأنباط -


في زمن من الأزمان.. أهدى أحد الأثرياء صقرين إلى الحاكم.. فأمر بتسليمهما إلى كبير مدربي الصقور  ليعتني بهما..
وبعد عدة أشهر تذكر الحاكم الصقرين.. فأرسل في طلب مربي الصقور.. فأخبره بأن أحدهما يطير ويحلق بشكل مهيب دون أي عناء.. بينما لم يغادر الصقر الآخر غصن الشجرة الذي يقف عليه..
إحتار الحاكم بأمر الصقر.. وطلب من الأطباء المساعدة.. إلا أنهم فشلوا في جعل الصقر يطير ويحلق..
فأشار عليه أحد الحكماء بأن يستشير أحد مِمن له دراية في الحيوانات والطيور والبيئة التي تعيش فيها.. فأمر بجلب أحد الفلاحين المشهود لهم بالدراية في الحياة البرية والطيور.. وأخبروه بمشكلة الصقر.. وأنه لا يغادر غصن الشجرة..
وعندما أفاق الحاكم في صباح اليوم التالي.. أخبروه بأن صقره يجوب عنان السماء متباهيا ومختالا..
فنادى الفلاح وسأله عن السر.. وكيفية جعله الصقر يطير بهذه السرعة؟!..
فأجاب.. لقد كسرت الغصن الذي تشبث به ولم يفارقه.. 

كانت هذه القصة التي يتداولها الكثيرون مَدعاة للتفكر في أحوال الكثيرين منا.. الذين يتشبثون ويرتبطون بجذور الخوف وأغصان التردد واوراق عدم الثقة.. وهم مِمن يكتنزون طاقات هائلة.. ولديهم عظيم المهارات التي يفتقدها غيرهم.. ويمنعهم ذلك الخيط الرفيع الشفاف الذي رَبَطوا به أنفسهم بتلك الأغصان المتهالكة.. والتي في كثيرٍ من الأحيان تكون مشلولة.. ولكن خوفهم من المبادرة وإلفِهم لذلك المقعد وروتين الحياة الرتيب.. جعلهم غير قادرين لإبراز ما لديهم من طاقات وإبداعات.. وعدم المبادرة للتحول إلى ما هو أفضل..

فهذا نداء إلى الجميع.. فلينظر كلُ واحدٍ منا إن كان هناك مِن جذعٍ أو غصنٍ يربطه ويثبط عزيمته ويمنعه من أن يكون مبدعا وصاحب مبادرة وإقدام.. فلا يتردد في كسره ولا يتحسر عليه.. ولا ينظر خلفه.. وحلقوا عاليا.. وجوبوا عنان السماء بمبادراتكم الخيرة.. وبمواهبكم الخلاقة.. وبأفكاركم البناءة.. ولا تبقوا على تلك الخيوط الوهمية مكبلة لطاقاتكم..
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير