اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان

كتب محمود الدباس.. اقطعوا تلك الخيوط الوهمية..

كتب محمود الدباس اقطعوا تلك الخيوط الوهمية
الأنباط -


في زمن من الأزمان.. أهدى أحد الأثرياء صقرين إلى الحاكم.. فأمر بتسليمهما إلى كبير مدربي الصقور  ليعتني بهما..
وبعد عدة أشهر تذكر الحاكم الصقرين.. فأرسل في طلب مربي الصقور.. فأخبره بأن أحدهما يطير ويحلق بشكل مهيب دون أي عناء.. بينما لم يغادر الصقر الآخر غصن الشجرة الذي يقف عليه..
إحتار الحاكم بأمر الصقر.. وطلب من الأطباء المساعدة.. إلا أنهم فشلوا في جعل الصقر يطير ويحلق..
فأشار عليه أحد الحكماء بأن يستشير أحد مِمن له دراية في الحيوانات والطيور والبيئة التي تعيش فيها.. فأمر بجلب أحد الفلاحين المشهود لهم بالدراية في الحياة البرية والطيور.. وأخبروه بمشكلة الصقر.. وأنه لا يغادر غصن الشجرة..
وعندما أفاق الحاكم في صباح اليوم التالي.. أخبروه بأن صقره يجوب عنان السماء متباهيا ومختالا..
فنادى الفلاح وسأله عن السر.. وكيفية جعله الصقر يطير بهذه السرعة؟!..
فأجاب.. لقد كسرت الغصن الذي تشبث به ولم يفارقه.. 

كانت هذه القصة التي يتداولها الكثيرون مَدعاة للتفكر في أحوال الكثيرين منا.. الذين يتشبثون ويرتبطون بجذور الخوف وأغصان التردد واوراق عدم الثقة.. وهم مِمن يكتنزون طاقات هائلة.. ولديهم عظيم المهارات التي يفتقدها غيرهم.. ويمنعهم ذلك الخيط الرفيع الشفاف الذي رَبَطوا به أنفسهم بتلك الأغصان المتهالكة.. والتي في كثيرٍ من الأحيان تكون مشلولة.. ولكن خوفهم من المبادرة وإلفِهم لذلك المقعد وروتين الحياة الرتيب.. جعلهم غير قادرين لإبراز ما لديهم من طاقات وإبداعات.. وعدم المبادرة للتحول إلى ما هو أفضل..

فهذا نداء إلى الجميع.. فلينظر كلُ واحدٍ منا إن كان هناك مِن جذعٍ أو غصنٍ يربطه ويثبط عزيمته ويمنعه من أن يكون مبدعا وصاحب مبادرة وإقدام.. فلا يتردد في كسره ولا يتحسر عليه.. ولا ينظر خلفه.. وحلقوا عاليا.. وجوبوا عنان السماء بمبادراتكم الخيرة.. وبمواهبكم الخلاقة.. وبأفكاركم البناءة.. ولا تبقوا على تلك الخيوط الوهمية مكبلة لطاقاتكم..
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير