اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء

كتب محمود الدباس.. اقطعوا تلك الخيوط الوهمية..

كتب محمود الدباس اقطعوا تلك الخيوط الوهمية
الأنباط -


في زمن من الأزمان.. أهدى أحد الأثرياء صقرين إلى الحاكم.. فأمر بتسليمهما إلى كبير مدربي الصقور  ليعتني بهما..
وبعد عدة أشهر تذكر الحاكم الصقرين.. فأرسل في طلب مربي الصقور.. فأخبره بأن أحدهما يطير ويحلق بشكل مهيب دون أي عناء.. بينما لم يغادر الصقر الآخر غصن الشجرة الذي يقف عليه..
إحتار الحاكم بأمر الصقر.. وطلب من الأطباء المساعدة.. إلا أنهم فشلوا في جعل الصقر يطير ويحلق..
فأشار عليه أحد الحكماء بأن يستشير أحد مِمن له دراية في الحيوانات والطيور والبيئة التي تعيش فيها.. فأمر بجلب أحد الفلاحين المشهود لهم بالدراية في الحياة البرية والطيور.. وأخبروه بمشكلة الصقر.. وأنه لا يغادر غصن الشجرة..
وعندما أفاق الحاكم في صباح اليوم التالي.. أخبروه بأن صقره يجوب عنان السماء متباهيا ومختالا..
فنادى الفلاح وسأله عن السر.. وكيفية جعله الصقر يطير بهذه السرعة؟!..
فأجاب.. لقد كسرت الغصن الذي تشبث به ولم يفارقه.. 

كانت هذه القصة التي يتداولها الكثيرون مَدعاة للتفكر في أحوال الكثيرين منا.. الذين يتشبثون ويرتبطون بجذور الخوف وأغصان التردد واوراق عدم الثقة.. وهم مِمن يكتنزون طاقات هائلة.. ولديهم عظيم المهارات التي يفتقدها غيرهم.. ويمنعهم ذلك الخيط الرفيع الشفاف الذي رَبَطوا به أنفسهم بتلك الأغصان المتهالكة.. والتي في كثيرٍ من الأحيان تكون مشلولة.. ولكن خوفهم من المبادرة وإلفِهم لذلك المقعد وروتين الحياة الرتيب.. جعلهم غير قادرين لإبراز ما لديهم من طاقات وإبداعات.. وعدم المبادرة للتحول إلى ما هو أفضل..

فهذا نداء إلى الجميع.. فلينظر كلُ واحدٍ منا إن كان هناك مِن جذعٍ أو غصنٍ يربطه ويثبط عزيمته ويمنعه من أن يكون مبدعا وصاحب مبادرة وإقدام.. فلا يتردد في كسره ولا يتحسر عليه.. ولا ينظر خلفه.. وحلقوا عاليا.. وجوبوا عنان السماء بمبادراتكم الخيرة.. وبمواهبكم الخلاقة.. وبأفكاركم البناءة.. ولا تبقوا على تلك الخيوط الوهمية مكبلة لطاقاتكم..
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير