اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير المصري في الأردن يؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟

كتب محمود الدباس.. اقطعوا تلك الخيوط الوهمية..

كتب محمود الدباس اقطعوا تلك الخيوط الوهمية
الأنباط -


في زمن من الأزمان.. أهدى أحد الأثرياء صقرين إلى الحاكم.. فأمر بتسليمهما إلى كبير مدربي الصقور  ليعتني بهما..
وبعد عدة أشهر تذكر الحاكم الصقرين.. فأرسل في طلب مربي الصقور.. فأخبره بأن أحدهما يطير ويحلق بشكل مهيب دون أي عناء.. بينما لم يغادر الصقر الآخر غصن الشجرة الذي يقف عليه..
إحتار الحاكم بأمر الصقر.. وطلب من الأطباء المساعدة.. إلا أنهم فشلوا في جعل الصقر يطير ويحلق..
فأشار عليه أحد الحكماء بأن يستشير أحد مِمن له دراية في الحيوانات والطيور والبيئة التي تعيش فيها.. فأمر بجلب أحد الفلاحين المشهود لهم بالدراية في الحياة البرية والطيور.. وأخبروه بمشكلة الصقر.. وأنه لا يغادر غصن الشجرة..
وعندما أفاق الحاكم في صباح اليوم التالي.. أخبروه بأن صقره يجوب عنان السماء متباهيا ومختالا..
فنادى الفلاح وسأله عن السر.. وكيفية جعله الصقر يطير بهذه السرعة؟!..
فأجاب.. لقد كسرت الغصن الذي تشبث به ولم يفارقه.. 

كانت هذه القصة التي يتداولها الكثيرون مَدعاة للتفكر في أحوال الكثيرين منا.. الذين يتشبثون ويرتبطون بجذور الخوف وأغصان التردد واوراق عدم الثقة.. وهم مِمن يكتنزون طاقات هائلة.. ولديهم عظيم المهارات التي يفتقدها غيرهم.. ويمنعهم ذلك الخيط الرفيع الشفاف الذي رَبَطوا به أنفسهم بتلك الأغصان المتهالكة.. والتي في كثيرٍ من الأحيان تكون مشلولة.. ولكن خوفهم من المبادرة وإلفِهم لذلك المقعد وروتين الحياة الرتيب.. جعلهم غير قادرين لإبراز ما لديهم من طاقات وإبداعات.. وعدم المبادرة للتحول إلى ما هو أفضل..

فهذا نداء إلى الجميع.. فلينظر كلُ واحدٍ منا إن كان هناك مِن جذعٍ أو غصنٍ يربطه ويثبط عزيمته ويمنعه من أن يكون مبدعا وصاحب مبادرة وإقدام.. فلا يتردد في كسره ولا يتحسر عليه.. ولا ينظر خلفه.. وحلقوا عاليا.. وجوبوا عنان السماء بمبادراتكم الخيرة.. وبمواهبكم الخلاقة.. وبأفكاركم البناءة.. ولا تبقوا على تلك الخيوط الوهمية مكبلة لطاقاتكم..
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير