اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعتداء جديد على محول مغذي لإنارة طريق عمان-إربد الاردن الرايط بين القدس وهرمز ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ المدن الصناعية تثمن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني الجغبير يهنىء مجموعة الراية الإعلامية بمرور 10 سنوات على تأسيسها ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار أجواء حارة اليوم وغدًا وانخفاض الحرارة الأربعاء من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية

الآباء بإمكانهم المساهمة بعلاج أبنائهم المصابين بـ”طيف التوحد”.. دراسة تكشف الطريقة ونتائجها “المذهلة”

الآباء بإمكانهم المساهمة بعلاج أبنائهم المصابين بـ”طيف التوحد” دراسة تكشف الطريقة ونتائجها “المذهلة”
الأنباط -
أظهرت دراسة جديدة أن تقديم جلسات علاجية لآباء الأطفال الذين تظهر عليهم علامات الإصابة بالتوحد يزيد من احتمالية تماثلهم للشفاء والتخلص من الأعراض الشديدة للمرض مع تقدم السن. 

صحيفة The Times البريطانية نشرت الإثنين 20 سبتمبر/ أيلول 2021، تفاصيل الدراسة التي قالت أنها تظهر لأول مرة هذا التحسن على مستوى العالم، فيما وصف باحثون نتائجها بـ"المدهشة".

بحسب الدراسة، فقد شُخصت حالة 6.7% من الأطفال في سن الثالثة، الذين شاركوا في دورة مدتها خمسة أشهر تهدف إلى تحسين التواصل بين الآباء وأطفالهم بإصابتهم باضطراب طيف التوحد (ASD). وفي مجموعة مماثلة لم تشارك في هذه الدورة، وصلت النسبة إلى 20.5% من الأطفال.

يُشار إلى أن ما بين 1% و2% من الأشخاص مصابون بمرض التوحد، ولذا قد يستفيد منه أكثر من 10 آلاف طفل سنوياً في المملكة المتحدة.

وقد شملت التجربة أطفالاً في أستراليا تتراوح أعمارهم بين 9 و14 شهراً اختيروا للمشاركة بعد أن ظهرت عليهم علامات الإصابة المحتملة بالتوحد مثل الاختلافات في التواصل البصري التلقائي أو الإيماءات الاجتماعية أو التقليد أو الطريقة التي يستجيبون بها لأسمائهم.

وقاد فريق البحث البروفيسور أندرو وايتهاوس من جامعة غرب أستراليا، وضم البروفيسور جوناثان غرين من جامعة مانشستر. 

نمط جديد من العلاج النفسي 
يقول غرين: "هذه النتائج أول دليل على أن التدخل الوقائي أثناء الطفولة يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير في النمو الاجتماعي للأطفال لدرجة تتراجع معها احتمالية إصابتهم إلى دون عتبة التشخيص السريري للتوحد". 

وقد حاولت العديد من علاجات التوحد سابقاً إحلال سلوكيات "نموذجية" محل فوارق النمو، لكن العلاج الجديد يتعامل مع الاختلافات الفريدة لكل طفل ويخلق بيئة اجتماعية حول الطفل تساعده على التعلم بالطريقة التي تناسبه".

وشدد غرين على أن هذا العلاج "ليس علاجاً سحرياً يمنع عنهم الإصابة بالتوحد" ولكنه يحسّن من مشاركة الأطفال الاجتماعية ويقلل من التوتر في حياتهم. 

حيث أظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية JAMA Paediatrics، تحسناً في الطريقة التي تفاعل الأطفال مع الآخرين وتراجعاً في  الحركات المتكررة والاهتمامات الحسية غير الاعتيادية.

ويتضمن العلاج تصوير الأطفال وهم يتفاعلون مع أحد الوالدين، ثم يشاهد الوالد بعد ذلك مقطع الفيديو مع معالج يساعده على فهم أن الطفل ربما يتواصل معه بطرق غير نمطية.

يقول غرين: "النظرية الكامنة وراء هذا العلاج هي مدى أهمية هذه التفاعلات المبكرة بين الآباء والأطفال للدماغ والنمو الاجتماعي". 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير