البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

الآباء بإمكانهم المساهمة بعلاج أبنائهم المصابين بـ”طيف التوحد”.. دراسة تكشف الطريقة ونتائجها “المذهلة”

الآباء بإمكانهم المساهمة بعلاج أبنائهم المصابين بـ”طيف التوحد” دراسة تكشف الطريقة ونتائجها “المذهلة”
الأنباط -
أظهرت دراسة جديدة أن تقديم جلسات علاجية لآباء الأطفال الذين تظهر عليهم علامات الإصابة بالتوحد يزيد من احتمالية تماثلهم للشفاء والتخلص من الأعراض الشديدة للمرض مع تقدم السن. 

صحيفة The Times البريطانية نشرت الإثنين 20 سبتمبر/ أيلول 2021، تفاصيل الدراسة التي قالت أنها تظهر لأول مرة هذا التحسن على مستوى العالم، فيما وصف باحثون نتائجها بـ"المدهشة".

بحسب الدراسة، فقد شُخصت حالة 6.7% من الأطفال في سن الثالثة، الذين شاركوا في دورة مدتها خمسة أشهر تهدف إلى تحسين التواصل بين الآباء وأطفالهم بإصابتهم باضطراب طيف التوحد (ASD). وفي مجموعة مماثلة لم تشارك في هذه الدورة، وصلت النسبة إلى 20.5% من الأطفال.

يُشار إلى أن ما بين 1% و2% من الأشخاص مصابون بمرض التوحد، ولذا قد يستفيد منه أكثر من 10 آلاف طفل سنوياً في المملكة المتحدة.

وقد شملت التجربة أطفالاً في أستراليا تتراوح أعمارهم بين 9 و14 شهراً اختيروا للمشاركة بعد أن ظهرت عليهم علامات الإصابة المحتملة بالتوحد مثل الاختلافات في التواصل البصري التلقائي أو الإيماءات الاجتماعية أو التقليد أو الطريقة التي يستجيبون بها لأسمائهم.

وقاد فريق البحث البروفيسور أندرو وايتهاوس من جامعة غرب أستراليا، وضم البروفيسور جوناثان غرين من جامعة مانشستر. 

نمط جديد من العلاج النفسي 
يقول غرين: "هذه النتائج أول دليل على أن التدخل الوقائي أثناء الطفولة يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير في النمو الاجتماعي للأطفال لدرجة تتراجع معها احتمالية إصابتهم إلى دون عتبة التشخيص السريري للتوحد". 

وقد حاولت العديد من علاجات التوحد سابقاً إحلال سلوكيات "نموذجية" محل فوارق النمو، لكن العلاج الجديد يتعامل مع الاختلافات الفريدة لكل طفل ويخلق بيئة اجتماعية حول الطفل تساعده على التعلم بالطريقة التي تناسبه".

وشدد غرين على أن هذا العلاج "ليس علاجاً سحرياً يمنع عنهم الإصابة بالتوحد" ولكنه يحسّن من مشاركة الأطفال الاجتماعية ويقلل من التوتر في حياتهم. 

حيث أظهرت الدراسة، التي نُشرت في دورية JAMA Paediatrics، تحسناً في الطريقة التي تفاعل الأطفال مع الآخرين وتراجعاً في  الحركات المتكررة والاهتمامات الحسية غير الاعتيادية.

ويتضمن العلاج تصوير الأطفال وهم يتفاعلون مع أحد الوالدين، ثم يشاهد الوالد بعد ذلك مقطع الفيديو مع معالج يساعده على فهم أن الطفل ربما يتواصل معه بطرق غير نمطية.

يقول غرين: "النظرية الكامنة وراء هذا العلاج هي مدى أهمية هذه التفاعلات المبكرة بين الآباء والأطفال للدماغ والنمو الاجتماعي". 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير