اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير المصري في الأردن يؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟

كتب محمود الدباس.. تحصين الخطاب.. هل هو مؤشر ضعف؟!..

كتب محمود الدباس تحصين الخطاب هل هو مؤشر ضعف
الأنباط -
كأي متابع للذي يكتبه كثيرون على وسائل التواصل الإجتماعي او حتى على بعض المواقع الاخبارية..
اجد صاحب ذلك الخطاب يبدأ بلغة أشبه بإصدار حكم سيء قطعي.. أو إلقاء تهمة ممقوتة.. أو نعتٍ بصفاتٍ غير محببة.. لكل من سيخالفه الرأي..
فهل استقى هؤلاء الكُتاب او المتحدثون طريقتهم هذه -والتي اسميها بالتحصين- من خطاب جورج بوش الشهير.. عندما قال.. إن لم تكن معنا فأنت مع الإرهاب..

وهنا أتساءل.. هل بلغ الضعف عند مَن يعتمد تحصين خطابه الى هذا الحد؟!.. ويخاف من مواجهة الآخرين؟!.. فتجده يحصن ما خطت يده او تفوه به لسانه بهذه الطريقة.. حتى يمنع مَن يخالفه الرأي مِن الرد؟!..
وإن أقدم احد ما على الانتقاد.. فيكون حينها قد وقعت عليه إحدى الصفات المذمومة التي تم تحصين الخطاب بها..

فعلى سبيل المثال وليس للحصر.. عندما يبدأ أحدهم خطابه بأن ((هناك من يقفون ضد الإصلاح ومحاربة الفساد وازدهار الوطن ونقله من واقع الظلم والاستبداد والتبعية.. إلى مصاف الدول الحرة والريادية.. من السحيجة والمغطى على بصرهم وبصائرهم.. وهم كالإمعات لا بل هم أضل........ ويكمل كلامه وخطابه بما يريد أن يملي علينا))..

هنا أقول.. أليس هذا تنمرا على الآخر؟!.. أليس هذا ضد ما تطالبون به من إحترام الرأي وفتح الحوار؟!.. أليس هذا مؤشر ضعف في طرحكم وخطابكم؟!.. فحصنتموه بهذه الطريقة.. أليس هذا من أشد أنواع إرهاب الكلمة؟!..

فهذه دعوة من إنسان عاشق لتراب الوطن.. محب لكل صاحب فكرٍ بَناءٍ وإصلاحي.. داعم لكل فكرة فيها مصلحة الوطن كاملا.. محارب كل من يريد هدم اي منجز تم تحقيقه -حتى وإن صَغُر هذا المنجز-.. إلى من يتعمدون إغراقنا بمثل هذه النوع من الخطاب.. بأن احترموا عقولنا.. وعاملونا بما تحبون أن يعاملكم به الناس.. فكما لكم أقلام للآخرين أقلام..

ونحن ممن نقف على مسافة واحدة من كل محب للخير لهذا الوطن.. نتمنى عليكم تغيير لغة خطابكم.. مبنعدين عن الاحكام المسبقة.. حتى يتسنى لنا التعليق والتعقيب على ما تنشرون.. لعلنا نصل جميعا الى وطن آمن مزدهر ريادي..
أبو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير