اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قرارات لمجلس الوزراء (تفاصيل) العيسوي يطمئن على صحة الشيخ الخزاعلة كيفَ تصنعُ الكلماتُ العالَم؟ مجلس السيدات الصناعيات يعزز شراكاته مع الشركات الوطنية الداعمة لتمكين المرأة بزيارة إلى شركة اسكدنيا للبرمجيات أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد.. ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن. العيسوي يلتقي وفدا من جمعية كلنا للخير أهل الخيرية زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم حجازي ممثلا للأردن في مجلس إدارة الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية إقرار التقريرين المالي والإداري لنقابة الذهب الصفدي ونظيره المغربي يبحثان العلاقات والتنسيق الثنائي نحو استراتيجية وطنية تجعل الصناعات الكيماوية قاطرة الاقتصاد الأردني 1 "شومان" تستضيف الروائي السوري نبيل سليمان في حوارية بعنوان "الكتابة في ظل الحرب" الهيئة العربية للبث الفضائي والرقمي وRuntime Fund الأمريكية تنظمان جلسة نقاشية متخصصة حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاستثمار في الأسواق المالية برعاية الدكتور طلال أبوغزالة 84.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ألمانيا تدرس رفع سن التقاعد إلى 70 عاما وإلغاء المبكر البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى السلامي: فخور بما قدمه اللاعبون والتجربة وحدها حرمتنا من نتائج أفضل بنك الملابس الخيري ينظم صالة متنقلة في الرويشد لخدمة 300 أسرة مستفيدة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين خسارة بطعم الفوز

الزرقاء: عرض مسرحية ذئاب منفردة

الزرقاء عرض مسرحية ذئاب منفردة
الأنباط -
 تعد المسرحية التونسية "ذئاب منفردة " التي عرضت، مساء أمس الجمعة، على مسرح مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بالزرقاء، مفاتيح لمساربنا المظلمة للوصول إلى ماهيتها.
وتنتمي المسرحية، التي عرضت ضمن مهرجان صيف الزرقاء المسرحي التاسع عشر الى ما يسمى بمسرح العبث، فهي تبرز مفاهيم فلسفية تتمثل في "الأنا، الغير، والآخر"، بطريقة جدلية تشابكية، اذ ان المتلقي يلاحظ التوترات والمكر والخداع والعنف الذي يشوه الحياة، ويخلق ارباكا وتوترات في العلاقات الانسانية في المجتمع.
كما تعاين المسرحية، التي أخرجها وليد الدغسني، بأسلوب الكوميديا السوداء، الواقع السياسي بمحمولاته على أرض الواقع من نفاق وكذب وخداع وتسويف، الذي ينعكس سلبا على حياة الانسان في تلك المجتمعات.
وترصد المسرحية مسألة البحث عن الخلاص الفردي للإنسان، وتغييب العمل الجماعي أو المؤسساتي، والذي انبثق من مفاهيم أنتجتها الرأسمالية الغربية مثل "العولمة" وتذويب ثقافات وعادات وتقاليد الشعوب الأخرى، فيصبح الانسان مبرمجا وغير قادر على التمييز بين الصح والخطأ أو بين الحقيقة والخيال، أو بين الصدق والكذب، الأمر الذي يجعله لا منتميا، لا للمجتمع ولا للإنسانية بمفهومها الأوسع.
ويحاول المخرج الحفر في أعماق النفس البشرية، ليبرهن ان التعصب الفكري أو الديني أو الإيديولوجي، نتيجة حتمية لتفكك العمل المؤسساتي وغياب الوعي والابتعاد عن الثقافة الجذرية للشعوب، حيث يتجلى ذلك من خلال جملة بطل المسرحية "إلى أين المصير؟ بلا رفيق ولا صديق ولا حبيب... أنا المخطئ... أنا المذنب... أنا الكاذب... أنا المجرم... أنا الساكت... أنا الصمت".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير