اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال آب الماضي من الجبهة إلى غرف العناية : المانيا تعيد فتح المخابئ .. فمن ينتظر على الطرف الأخر ؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر

الدكتور هايل عبيدات يكتب قراءه متانيه في واقع القطاع الصحي ..

الدكتور هايل عبيدات يكتب قراءه متانيه في واقع القطاع الصحي
الأنباط -
بداية أتقدم بالعزاء من ذوي الأطفال والمرضى الذين توفاهم الله وادعو الله أن لا يتم توظيف الحدث لخدمة اجندات أخرى تنتهي بوفاة الخدمات الصحيه جميعها بالأخطاء و المضاعفات الطبية .
تتعرض منظومة القطاع الصحي في المملكة وخاصة وزارة الصحه لعملية قضم ممنهجه على مدار سنوات عديدة من خلال بعض من ياتون لقيادة العمل في الوزارة ودون ان يمتلكون أدنى مقومات الخبره . مما أدى إلى الاستمرار في استكمال دور تفكيك المنظومه الصحيه بكامل مكوناتها وخاصة العلاقه المقدسه و التي تمس المريض والطبيب ويستمر أيضا ودون حسيب نهج العمل في بعثرة الكوادر الطبيه والصحيه والتمريضيه وإهمال البنيه التحتيه كذلك وتهجير الكفاءات الطبيه والتمريضيه إضافة إلى تغييب اي استراتيجيه للنهوض بالقطاع، بل ومحاربتها والعمل على أضعاف وتهميش دور وزارة الصحه ومكوناتها الفنيه واللوجستيه من خلال المماطلة المستمره على مر عقود من الزمن في تلبية المطالب والاحتياجات الفنيه وغيرها ، وعدم تخصيص موازنه تلبي الاحتياجات بل وتخفيضها دون الاستماع لصوت العقل للمحافظة على الدور المطلوب في خدمة المواطن وتلبية إحدى حقوقه في الصحه والحياة الكريمه. وقد أدى ذلك إلى تراجع وتدهور الخدمات الصحيه والعلاجيه المقدمه للمواطن من قبل وزارة الصحه ومستشفياتها في ظل سياسة التخلص من أصحاب الخبره والاختصاص وغياب سياسة الاحلال المؤسسي والفني والذي أدى الى نقص الكوادر المؤهلة والذي أدى إلى استمرار النزف دون تعويض وظهرت مشكلة تدني الخدمات العلاجيه والفندقيه التي تعاني منها المستشفيات الحكوميه اصلا ومنذ زمن . ان استمرار هذا التراجع قد يشكل شرارة الانفجار لوضع متأزم .ونامل ان تتوقف عملية القضم الممنهج وان لا تنال بقية القطاعات الصحيه الأخرى علما ان الأردن كان يتصدر البلدان العربية في القطاع الصحي والتعليمي بل والسياحة العلاجيه واخيرا لا بد من وقفة صادقه ومراجعة أمينه لأسباب هذا الانهيار والتراجع الممنهج والعودة إلى الريادة والتميز في تقديم الخدمات الصحيه والتي تاني اولا من خلال وقف هذا النهج العبثي وترسيخ مباديء الانتماء و المساواة والابتعاد عن نهج الفردية في العمل وترسيخ مباديء التشاركيه في اتخاذ القرار والمؤسسيه في العمل الجمعي والجماعي واعتبار المواطن أغلى ما نملك . إضافة إلى وضع خطط عمل قصيرة لإنقاذ الوضع واستراتيجيات متوسطة وطويلة المدى لا تتغير بتغيير المسوؤل بل يتم البناء عليها وتعمل على إعادة التوازن والالق لوزارة الصحه والخدمات المقدمة للمواطن وياتي ذلك من خلال تعزيز قيام وزارة الصحه بدورها في الرعاية الصحيه وإعطاء استقلالية كاملة للمستشفيات وتوفير مقومات تميزها وتعزيز كوادرها وعمل شراكات فنيه حقيقيه مع القطاع الخاص ومراجعة مظلة التأمين الصحي وترسيخ مباديء العدالة والمساواة في الثواب والعقاب للمخطيء.. وبعد هذا الألم من المعاناه فقد بات ضروريا مراجعة السياسة الصحية ومراجعة أيضا التشريعات و الانظمة التي تحكم عملها والعمل على تحديثها بما يتواءم مع ضرورات المرحلة وانقاذ ما تبقى ،والاستعانة بذوي الخبره والاختصاص وليس بأصحاب المظلات والبراشوات .. وفي الختام ندعو الله ان يحمي الأردن وشعبه وقيادته من كل مكروه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير