اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نيويورك تايمز عن مصادر إيرانية: مقترح الاتفاق يضمن وقفاً شاملا للعمليات العسكري نقابة الفنانين الأردنيين: الشخص المتداول بقضية مخدرات ليس عضوًا في النقابة تطبيقات التواصل الاجتماعية..مساحة للترفيه أم عالم للابتزاز الإلكتروني البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026 الأردن يعزي الصين بضحايا انفجار منجم للفحم العامري يكتب : ثمانون عاما من البناء وترسيخ سيادة القانون وصيانة الهوية الوطنية جمعت ستة رجال تحت سقف واحد.. أميركية في قفص الاتهام بعد جريمة لا تُصدق هل يمكن للشوكولاتة الداكنة والماتشا أن تخفّضا هرمون التوتر؟ كيفية زيادة معدل الحرق في الجسم طبيعيًا رئيس الأعيان ينعى العين عيسى أيوب وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية يزور بعثة الحج العسكرية الاردنية 51 الصحة النفسية في عصر الذكاء الاصطناعي شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب ديوان عشيرة العزة يرفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك وسمو ولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين رئاسة أتحاد طلبة الجامعة الاردنية ما بين الضغوطات و الديمقراطية منتجو النفط الأمريكيون يستغلون ارتفاع الأسعار لتوسيع نشاط الحفر الأردن في عيد استقلاله الـ80: وطن صغير بحجم الرسالة، كبير بحجم الدور إيران وتوسيع ساحات الردع خلال لقائه وفدا من نادي القضاة المتقاعدين رانية صبيح: المراكز الثقافية شريك أساسي في بناء جيل رقمي واعي

دراسة: الحمامات العامة لا تزيد خطر العدوى بكورونا

دراسة الحمامات العامة لا تزيد خطر العدوى بكورونا
الأنباط -

كشف فريق من الباحثين في الجامعة الوطنية الأسترالية عن عدم وجود دليل على انتقال العدوى عبر الهواء للأمراض المعدية مثل فيروس كورونا في الحمامات العامة.

 

وبينما عرضت الدراسات السابقة أن المراحيض العامة تشكل خطرًا محتملاً لانتقال فيروس كورونا بسبب احتمالية ضعف التهوية والاكتظاظ في المراحيض، فقد رفضت الجامعة الوطنية الأسترالية الأبحاث السابقة مع "عدم وجود دليل" على أن الحمامات تزيد من خطر انتشار العدوى.

وبحثت الدراسة الجديدة، التي قادها البروفيسور سوتيريس فاردولاكيس، في الآثار الحقيقية لاستخدام الحمامات العامة على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، وخلصت إلى أنه لا يوجد دليل واضح يشير إلى انتقال مسببات الأمراض في الهواء في الأماكن العامة.

وفحص الباحثون دراسات من 13 مقاطعة نُشرت في الفترة من 2000 إلى 2020 من أجل التحقيق في مخاطر انتقال العدوى الفيروسية والبكتيرية في الحمامات العامة، وقام الباحثون بالتحقيق في العديد من طرق النقل المحتملة في الحمامات العامة، بما في ذلك الاستنشاق والتلامس السطحي والفضلات.

ووجد الباحثون بعض مخاطر انتقال العدوى الناجمة عن وسائل التنظيف واستخدام أنظمة تجفيف الأيدي في المراحيض العامة، لكن فرص انتقال العدوى كانت منخفضة طالما تم الحفاظ على نظافة اليدين والحمام، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

ووجدت دراسة منفصلة، من كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر بجامعة فلوريدا أتلانتيك، أنه بصرف النظر عن الهباء الجوي الصغير، يشكل الهباء الجوي الأكبر نسبيًا خطرًا في المناطق سيئة التهوية. وقالت الدراسة "غالبًا ما يخضع الهباء الجوي للتبخر السريع في البيئة المحيطة وما ينتج عن ذلك من انخفاض في الحجم والكتلة، أو التكوين النهائي لنوى القطيرات، ويمكن أن يسمح ذلك للميكروبات بالبقاء معلقة لعدة ساعات".

ومع ذلك، شدد البروفيسور فاردولاكيس على أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن المراحيض العامة تؤثر بشكل مباشر على انتقال فيروس كورونا، ويجب ألا يخشى الناس استخدامها إذا لزم الأمر، ولكن بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأوضح فاردولاكيس "إذا قللت من الوقت الذي تقضيه في الحمام، وغسلت وجفف يديك بشكل صحيح، ولم تستخدم هاتفك المحمول أو تأكل أو تشرب، فيجب أن يظل استخدام الحمام منخفض المخاطر".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير