اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي» مضيفة طيران تحذر من 5 أماكن قد تجمع الميكروبات داخل الطائرة

دراسة: الحمامات العامة لا تزيد خطر العدوى بكورونا

دراسة الحمامات العامة لا تزيد خطر العدوى بكورونا
الأنباط -

كشف فريق من الباحثين في الجامعة الوطنية الأسترالية عن عدم وجود دليل على انتقال العدوى عبر الهواء للأمراض المعدية مثل فيروس كورونا في الحمامات العامة.

 

وبينما عرضت الدراسات السابقة أن المراحيض العامة تشكل خطرًا محتملاً لانتقال فيروس كورونا بسبب احتمالية ضعف التهوية والاكتظاظ في المراحيض، فقد رفضت الجامعة الوطنية الأسترالية الأبحاث السابقة مع "عدم وجود دليل" على أن الحمامات تزيد من خطر انتشار العدوى.

وبحثت الدراسة الجديدة، التي قادها البروفيسور سوتيريس فاردولاكيس، في الآثار الحقيقية لاستخدام الحمامات العامة على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، وخلصت إلى أنه لا يوجد دليل واضح يشير إلى انتقال مسببات الأمراض في الهواء في الأماكن العامة.

وفحص الباحثون دراسات من 13 مقاطعة نُشرت في الفترة من 2000 إلى 2020 من أجل التحقيق في مخاطر انتقال العدوى الفيروسية والبكتيرية في الحمامات العامة، وقام الباحثون بالتحقيق في العديد من طرق النقل المحتملة في الحمامات العامة، بما في ذلك الاستنشاق والتلامس السطحي والفضلات.

ووجد الباحثون بعض مخاطر انتقال العدوى الناجمة عن وسائل التنظيف واستخدام أنظمة تجفيف الأيدي في المراحيض العامة، لكن فرص انتقال العدوى كانت منخفضة طالما تم الحفاظ على نظافة اليدين والحمام، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

ووجدت دراسة منفصلة، من كلية الهندسة وعلوم الكمبيوتر بجامعة فلوريدا أتلانتيك، أنه بصرف النظر عن الهباء الجوي الصغير، يشكل الهباء الجوي الأكبر نسبيًا خطرًا في المناطق سيئة التهوية. وقالت الدراسة "غالبًا ما يخضع الهباء الجوي للتبخر السريع في البيئة المحيطة وما ينتج عن ذلك من انخفاض في الحجم والكتلة، أو التكوين النهائي لنوى القطيرات، ويمكن أن يسمح ذلك للميكروبات بالبقاء معلقة لعدة ساعات".

ومع ذلك، شدد البروفيسور فاردولاكيس على أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن المراحيض العامة تؤثر بشكل مباشر على انتقال فيروس كورونا، ويجب ألا يخشى الناس استخدامها إذا لزم الأمر، ولكن بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأوضح فاردولاكيس "إذا قللت من الوقت الذي تقضيه في الحمام، وغسلت وجفف يديك بشكل صحيح، ولم تستخدم هاتفك المحمول أو تأكل أو تشرب، فيجب أن يظل استخدام الحمام منخفض المخاطر".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير