البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

"العبور الكبير"..صفعة مدوية لغطرسة "حكومة الاحتلال" وأمنها!

العبور الكبيرصفعة مدوية لغطرسة حكومة الاحتلال وأمنها
الأنباط -

كتب حسن عصفور/ دون مبالغة، ولكن بفخر، على الفلسطيني، كل فلسطيني دمه لم يلوث بجين عصبوية سام، تسجيل فجر يوم السادس من سبتمبر كيوم "عبور كبير"، يوم كسر منظومة أمنية إسرائيلية متكاملة، أدت الى خروج 6 من أسرى الحرية، عبر حفر نفق من تحت معتقل "باستيالي" جديد.

"العبور الكبير"...نعم، هي تماثل بروحها ومغزاها عبور جيش مصر العظيم، قناة السويس وخط بارليف، الذي اعتقدت دولة الكيان أنه "الحصن الأمين" فكان الكسر الكبير...يوم السادس من أكتوبر 1973 يوما للتحدي العربي، دون أن نقف أمام تحليل ما كان تاليا، فالحدث في القرار والفعل والتنفيذ.

"العبور الكبير"لأسرى الحرية فجر السادس من سبتمبر 2021، تحدي من طرز جديد، لا يقتصر أبدا عل عملية الخروج من فتحة نفق العبور، بل في تخطيط وتدريب وتنظيم، بسرية مطلقة رغم كل المنظومة الأمنية داخل المعتقل، وحوله، عملية من طراز فريد، ستدخل الفلسطيني الى سجل الإبداع والتحدي، دون حسابات تسقط في ظل لحظة زمنية ما.

"العبور الكبير"، فعل يكسر كل مظاهر "البلادة التي تسيطر على تفكير البعض بحسابات "خوارزمية" لتبرير اللا فعل، عملية داست بأقدام مخططيها ومنفذيها ومن كان مشجعا لها، كل "خنوع" عشش في عقول من هرب من مواجهة عدو لمواجهة مواجهة العدو.

"العبور الكبير"، درس فلسطيني، أي كانت نتائجه اللاحقة، أن هناك قدرة كامنة في كسر غطرسة عدو، كيانيا ومنظومة، وأن الاعتقاد بأنهم قادرين فرض ما يريدون على الفلسطيني، فتلك ليس سوى "خدعة" تبرير اللا مواجهة...فمن قرر تنظيم هذه العملية لم يجلس ليقول ربما ولعل وسوف ولو ولما وكيف...قرروا أن يحاولوا فعل لكسر جدار عام، لاعتقال شعب بعد الاعتقاد أنه وصل الى غايته بحصار كل فعل كاسر لجدار المحتل.

"العبور الكبير"لكتيبة كسر منظومة أمنية لدولة الكيان وبلادة سلطة، فعل تذكيري للبعض الذي انتقل من البحث على كيفية تطوير أدوات كسر غطرسة العدو القومي، الى الحديث التهديدي الذي أصبح وكأنه "مخدرا" للكفاحية الفلسطينية.

"العبور الكبير"... الدرس الأول الكبير لحكومة الغطرسة والتهويد الجديد، بأن قدرة الفعل الفلسطيني ممكنة..وممكنة جدا.!

"العبور الكبير"...درس لكل من أحسن ظنا بحكومة التهويد، وذهب متوسلا اتصالا من رأس طغمتها في تل أبيب..فكان الاستخفاف والتجاهل ردا ..فالعدو لا يحترم "خمولا"!

"العبور الكبير"..درس للفصائلية التي فاقت فئويتها وطنيتها، ان "التعاون الكفاحي" ممكن..وممكن أن يحدث مكاسبا دون "ضجيج الفرح قبل الآوان"...

"العبور الكبير"..معركة فلسطينية ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية..وفي ذاكرة العدو بأنها "كسرت الجدار المحصن"..كشفت لا محصن سوى إرادة شعب فلسطين سيبقى الى حين أن يرى وطنه حرا!

"العبور الكبير"..الحضور الفلسطيني بالتحدي شاء من شاء وأبى من أبى ...

"العبور الكبير"..معركة حققت النصر قبل أن تنتهي ..فما قبلها أمنيا ليس كما بعدها...وتلك هي الحقيقة السياسية الأهم في الحدث الوطني الكبير.

سلاما لكل من حاول وفكر وساعد وخطط ونفذ وخرج رافعا رأسه من نفق "فخر معتقلات دولة الكيان".

ملاحظة: حديث د.محمد اشتية يوم 5 سبتمبر أعاد بعض الصواب للكلام الفلسطيني..أن القاعدة عدو ومحتل وسياسة وشعب يبحث حريته وليس تحسين مستوى معيشته...كلام غاب عن بعض المرتعشين!

تنويه خاص: جيد أن يتذكر رئيس دولة الكيان ان الاتصال مع السلطة يفيد دولتة أمنيا...يا ريت بعض الناس تفهم شو معناها وشو ثمنها المطلوب..مش كم "هدية خاصة" بل هدية لشعب...ما أغرب البعض عندما يكون جبنه مزعج حتى لعدوه!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير