اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد

"العبور الكبير"..صفعة مدوية لغطرسة "حكومة الاحتلال" وأمنها!

العبور الكبيرصفعة مدوية لغطرسة حكومة الاحتلال وأمنها
الأنباط -

كتب حسن عصفور/ دون مبالغة، ولكن بفخر، على الفلسطيني، كل فلسطيني دمه لم يلوث بجين عصبوية سام، تسجيل فجر يوم السادس من سبتمبر كيوم "عبور كبير"، يوم كسر منظومة أمنية إسرائيلية متكاملة، أدت الى خروج 6 من أسرى الحرية، عبر حفر نفق من تحت معتقل "باستيالي" جديد.

"العبور الكبير"...نعم، هي تماثل بروحها ومغزاها عبور جيش مصر العظيم، قناة السويس وخط بارليف، الذي اعتقدت دولة الكيان أنه "الحصن الأمين" فكان الكسر الكبير...يوم السادس من أكتوبر 1973 يوما للتحدي العربي، دون أن نقف أمام تحليل ما كان تاليا، فالحدث في القرار والفعل والتنفيذ.

"العبور الكبير"لأسرى الحرية فجر السادس من سبتمبر 2021، تحدي من طرز جديد، لا يقتصر أبدا عل عملية الخروج من فتحة نفق العبور، بل في تخطيط وتدريب وتنظيم، بسرية مطلقة رغم كل المنظومة الأمنية داخل المعتقل، وحوله، عملية من طراز فريد، ستدخل الفلسطيني الى سجل الإبداع والتحدي، دون حسابات تسقط في ظل لحظة زمنية ما.

"العبور الكبير"، فعل يكسر كل مظاهر "البلادة التي تسيطر على تفكير البعض بحسابات "خوارزمية" لتبرير اللا فعل، عملية داست بأقدام مخططيها ومنفذيها ومن كان مشجعا لها، كل "خنوع" عشش في عقول من هرب من مواجهة عدو لمواجهة مواجهة العدو.

"العبور الكبير"، درس فلسطيني، أي كانت نتائجه اللاحقة، أن هناك قدرة كامنة في كسر غطرسة عدو، كيانيا ومنظومة، وأن الاعتقاد بأنهم قادرين فرض ما يريدون على الفلسطيني، فتلك ليس سوى "خدعة" تبرير اللا مواجهة...فمن قرر تنظيم هذه العملية لم يجلس ليقول ربما ولعل وسوف ولو ولما وكيف...قرروا أن يحاولوا فعل لكسر جدار عام، لاعتقال شعب بعد الاعتقاد أنه وصل الى غايته بحصار كل فعل كاسر لجدار المحتل.

"العبور الكبير"لكتيبة كسر منظومة أمنية لدولة الكيان وبلادة سلطة، فعل تذكيري للبعض الذي انتقل من البحث على كيفية تطوير أدوات كسر غطرسة العدو القومي، الى الحديث التهديدي الذي أصبح وكأنه "مخدرا" للكفاحية الفلسطينية.

"العبور الكبير"... الدرس الأول الكبير لحكومة الغطرسة والتهويد الجديد، بأن قدرة الفعل الفلسطيني ممكنة..وممكنة جدا.!

"العبور الكبير"...درس لكل من أحسن ظنا بحكومة التهويد، وذهب متوسلا اتصالا من رأس طغمتها في تل أبيب..فكان الاستخفاف والتجاهل ردا ..فالعدو لا يحترم "خمولا"!

"العبور الكبير"..درس للفصائلية التي فاقت فئويتها وطنيتها، ان "التعاون الكفاحي" ممكن..وممكن أن يحدث مكاسبا دون "ضجيج الفرح قبل الآوان"...

"العبور الكبير"..معركة فلسطينية ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية..وفي ذاكرة العدو بأنها "كسرت الجدار المحصن"..كشفت لا محصن سوى إرادة شعب فلسطين سيبقى الى حين أن يرى وطنه حرا!

"العبور الكبير"..الحضور الفلسطيني بالتحدي شاء من شاء وأبى من أبى ...

"العبور الكبير"..معركة حققت النصر قبل أن تنتهي ..فما قبلها أمنيا ليس كما بعدها...وتلك هي الحقيقة السياسية الأهم في الحدث الوطني الكبير.

سلاما لكل من حاول وفكر وساعد وخطط ونفذ وخرج رافعا رأسه من نفق "فخر معتقلات دولة الكيان".

ملاحظة: حديث د.محمد اشتية يوم 5 سبتمبر أعاد بعض الصواب للكلام الفلسطيني..أن القاعدة عدو ومحتل وسياسة وشعب يبحث حريته وليس تحسين مستوى معيشته...كلام غاب عن بعض المرتعشين!

تنويه خاص: جيد أن يتذكر رئيس دولة الكيان ان الاتصال مع السلطة يفيد دولتة أمنيا...يا ريت بعض الناس تفهم شو معناها وشو ثمنها المطلوب..مش كم "هدية خاصة" بل هدية لشعب...ما أغرب البعض عندما يكون جبنه مزعج حتى لعدوه!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير