البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

نايل هاشم المجالي يكتب:-الرياضة الى اين !!!

 نايل هاشم المجالي يكتب-الرياضة الى اين
الأنباط -
الرياضة اصبحت صناعة كبرى وقوة ناعمة ، فاذا نظرنا الى الدوري الانجليزي او الالماني وغيره لكرة القدم ، لوجدنا ان مداخيله بالمليارات ، كذلك فان دولاً مثل الولايات المتحدة الامريكية والصين وروسيا وغيرها ، تحصد في كل الالعاب الاولومبية الميداليات بانواعها في سيطرة تامة ومميزة كقوى كبرى وناعمة .
حتى وان حققت بعض الدول النامية بعض المداليات فهي لا تذكر ، وتكون في حالة طفرة ولمرحلة ما فقط ، فهناك دول تعمل وتسعى جاهدة لصناعة الابطال في كافة الالعاب الفردية والجماعية .
كل هذه الانجازات لا تتحقق في ظل وجود عقول مسيطرة على اداراتها وادائها ، فلا بد من وجود استثمار وطني يُدار بفكر علمي واحترافي لاعادة صياغة استراتيجية الرياضة في الدول النامية .
ونحن نشاهد انه بعد كل بطولة تخرج اصوات وحناجر غاضبة وساخطة ، وتطالب بمحاسبة المقصرين ومساءلة المسؤولين وفتح ملفات الاتحادات المقصرة في تحقيق اية مداليات ، ومع مرور الوقت تبرد نيران الغضب وتهدأ وينسى الجميع ، ولا تستيقظ الا عند اقتراب اي دوري او دورة .
وعدم تحقيق اية نتائج مرضية سيناريو مكرر منذ سنوات طويلة ومستمر لحد الان ، ولا احد يستطيع التدخل الجراحي ولا استراتيجية للاصلاح ، ولا دور للمؤهلين من اصحاب الكفاءة والثقة ايضاً بوجود اصحاب الهوى في كثير من الادارات في الاتحادات او الاندية .
فهناك حاجة لاعادة التخطيط المحترف بعد ان اصبحت قماشة قدرات البعض ضيقة ومهترئة ، لا تدفع بالابطال لتحقيق الميداليات والانتصارات في المحافل الدلوية المختلفة ورفع الراية خفاقة ، فهناك لاعبين حققوا نتائج وميداليات بجهود فردية ذاتية او من تبناهم من اصحاب الشأن لتلك الرياضة .
وعلينا ان نعترف ان قطاع الرياضة يعاني من الكثير من الاختلالات ، اذا بعدنا عن المجاملات وتراجع ولا يواكب من انجازات تحققها العديد من الدول المجاورة ، والمنشآت اصبحت متهالكة ، ولم يعد هناك من تنظيم بطولات حتى على مستوى المدارس او الجامعات او النشاطات الشعبية .
فعلى كافة الجهات الرسمية والقطاعات الخاصة تضافر جهودها لوضع استراتيجية وطنية لدعم الرياضة بكافة مراحلها منذ النشء ، واستقطاب المستثمرين في هذا القطاع داخلياً وخارجياً ، ودعم جهود اللجنة الأولومبية في تصويب وتطوير وتصحيح مسيرة الرياضة بشكل عام ، وتأمين الدعم اللازم والكافي لذلك ، وتأمين اللاعبين صحياً وتعليمياً ومالياً لتحقيق الاحتراف والأمان المعيشي والاجتماعي لهم ، وازالة أية مخاطر من الممكن ان تعترضهم اثناء مسيرتهم الرياضية .


  نايل هاشم المجالي 
Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير