البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

نايل هاشم المجالي يكتب:-الرياضة الى اين !!!

 نايل هاشم المجالي يكتب-الرياضة الى اين
الأنباط -
الرياضة اصبحت صناعة كبرى وقوة ناعمة ، فاذا نظرنا الى الدوري الانجليزي او الالماني وغيره لكرة القدم ، لوجدنا ان مداخيله بالمليارات ، كذلك فان دولاً مثل الولايات المتحدة الامريكية والصين وروسيا وغيرها ، تحصد في كل الالعاب الاولومبية الميداليات بانواعها في سيطرة تامة ومميزة كقوى كبرى وناعمة .
حتى وان حققت بعض الدول النامية بعض المداليات فهي لا تذكر ، وتكون في حالة طفرة ولمرحلة ما فقط ، فهناك دول تعمل وتسعى جاهدة لصناعة الابطال في كافة الالعاب الفردية والجماعية .
كل هذه الانجازات لا تتحقق في ظل وجود عقول مسيطرة على اداراتها وادائها ، فلا بد من وجود استثمار وطني يُدار بفكر علمي واحترافي لاعادة صياغة استراتيجية الرياضة في الدول النامية .
ونحن نشاهد انه بعد كل بطولة تخرج اصوات وحناجر غاضبة وساخطة ، وتطالب بمحاسبة المقصرين ومساءلة المسؤولين وفتح ملفات الاتحادات المقصرة في تحقيق اية مداليات ، ومع مرور الوقت تبرد نيران الغضب وتهدأ وينسى الجميع ، ولا تستيقظ الا عند اقتراب اي دوري او دورة .
وعدم تحقيق اية نتائج مرضية سيناريو مكرر منذ سنوات طويلة ومستمر لحد الان ، ولا احد يستطيع التدخل الجراحي ولا استراتيجية للاصلاح ، ولا دور للمؤهلين من اصحاب الكفاءة والثقة ايضاً بوجود اصحاب الهوى في كثير من الادارات في الاتحادات او الاندية .
فهناك حاجة لاعادة التخطيط المحترف بعد ان اصبحت قماشة قدرات البعض ضيقة ومهترئة ، لا تدفع بالابطال لتحقيق الميداليات والانتصارات في المحافل الدلوية المختلفة ورفع الراية خفاقة ، فهناك لاعبين حققوا نتائج وميداليات بجهود فردية ذاتية او من تبناهم من اصحاب الشأن لتلك الرياضة .
وعلينا ان نعترف ان قطاع الرياضة يعاني من الكثير من الاختلالات ، اذا بعدنا عن المجاملات وتراجع ولا يواكب من انجازات تحققها العديد من الدول المجاورة ، والمنشآت اصبحت متهالكة ، ولم يعد هناك من تنظيم بطولات حتى على مستوى المدارس او الجامعات او النشاطات الشعبية .
فعلى كافة الجهات الرسمية والقطاعات الخاصة تضافر جهودها لوضع استراتيجية وطنية لدعم الرياضة بكافة مراحلها منذ النشء ، واستقطاب المستثمرين في هذا القطاع داخلياً وخارجياً ، ودعم جهود اللجنة الأولومبية في تصويب وتطوير وتصحيح مسيرة الرياضة بشكل عام ، وتأمين الدعم اللازم والكافي لذلك ، وتأمين اللاعبين صحياً وتعليمياً ومالياً لتحقيق الاحتراف والأمان المعيشي والاجتماعي لهم ، وازالة أية مخاطر من الممكن ان تعترضهم اثناء مسيرتهم الرياضية .


  نايل هاشم المجالي 
Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير