اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت

قصيدة بِعنوان: (البوحُ بِك تفرُداً فِى هواك)

قصيدة بِعنوان البوحُ بِك تفرُداً فِى هواك
الأنباط -

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف


لا يحلُو صُبحِى إلا إِقتِناعاً فِى ضياعِى بِدُونَك... وبِكُلِ شغفٍ، أحتفِى بِأى شئٍ فِى إقتِسامُك يلُوحُ بِك

تُشرِق حِرُوفِى إبتِهاجاً بِحِضُورك... تتفرهد أزاهيرِى إقتِراباً مِن أسارِيرُك، وكُلُ تفصِيلة مِنك

تبتهج حنايا قلبِى بِمِرُورك... فتذُوبُ فِى مُحاولاتِى لفتَ إنتِباهُك، وأصُمُ أُذنِى عن شكوى حُزنٍ تقبع هُناك

سيطرتُ على كُلِ فِكرِى بِإختِلافُك... وبِكُلِ رغبة أتجددُ فِى كُلِ يومٍ إنتِشاءً بِإِنفِرادِى فِى وِصالُك وضِياك

بِأنامِلُك، تنبُض حِرُوفِى، أتوسد كِفُوفِى فِى ذِراعُك... ملاذِى بِك، ونِقاطُ ضعفِى فِى إحتِوائِى بِهُدُوئِك

ولقد وضعتُكَ مُتوهِجاً فِى عِرُوقِى، أسكُنُك... أُغلِق عليكَ ثكناتُ حُلمِى مُحذِرة، لا أقبل شرِيكة لِى فِى الغرامِ تُقاسِمُك

أنِى أِئتمنتُكَ على حياتِى وإنفِرادِى بِكيانُك... وحيائِى يزدانُ إحتِفاءً تحت ظِلُك، أهرُب إليكَ فِى حنينُك، أُشعِل فراغُك

زاد إقتناعِى كُل يوم بقائِى وحيدة فِى طريقُك... عرفتُ فيكَ مقامُكَ مُتفرِداً على حِدُودك فِى لِواك

يشتدُ خوفِى فِى البُعدِ عنك... أبغَى أراك على الدوامِ مُتجدِداً، فسمحتَ لِى بِالقُربِ مِنك، فأنضوِيتُ فِى حِماك

أودعتُك قلبِى رهينة مدى الحياة، لا أخافُ مِن إِرتِباك... ولقد سمعتُك هذا الصباحُ مُصرِحاً بِمشاعِرك

وفِى غزل يمحُو العِقُول، أخذتَ كفِى فِى مِرُورك... صارحتنِى بِأمرِ نفسِكَ فِى هواك، تبغِى توثيقَ عِهُودك

وأنتفضتُ لا أُصدِق مسمعِى فِى عِزِ جُودك... طوقتَ خدِى، وعلى الملأ تُشهِدُنِى أمرك، وتُدقِق حِرُوفِك

مُخاطِباً بِكُلِ رقة ودلال، تستقصِى أمِرى فِى هواك... وأهتزَ قلبِى بِغيرِ هدىٍ، وخاطبتُنِى بِكُلِ ضعفٍ فِى يقينُك

يا حُلوتِى بِالحلالِ قد نذرتُك... وحينَ أرتميتُ لا أُصدِق، دنوتَ مِنِى مُكرِراً مطلبُك ومُبتغاك

وأبتسمتُ لِتأكُدِى مُطمئِنة فِى جوابِى لِسُؤالِك... فهل تقبلينَ محبتِى إلى الأبد منفذ عِبُورِك؟

وبِكُلِ عزمِى، صرختُ مُشهِدة تِلكَ الحِشُود فِى حِضُورِك... ينتظرُوا بُوحِى والإجابة فِى وِفاق، وبِكُلِ لهفة فِى سماك

ولقد وقفتُ فِى ثباتٍ مُعلِنة أنِى ذُبتُ فِى عِيُونك... وأُعلِن رِضاى وضآلتِى مدى الحياة فِى وِثاقِكَ، ومولِدِى فِى هواك
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير