البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

الإرهاب سلسلة حلقاتها متكاملة لا تنتهي

الإرهاب سلسلة حلقاتها متكاملة لا تنتهي
الأنباط -

الأنباط - جواد الخضري
لم يكن الإرهاب وليد لحظة أو حدث ما  ثم ينتهي ، بل يعتبر منظومة ثابتة ذات استراتيجيات تتغير وتتبدل حسب طبيعة الأوضاع والظروف ، وإن إختلفت طبيعة الخلاف والإختلاف من مكان لمكان أخر على مدى الأزمنة ومر العصور .
حين نقرأ للباحثين المختصين في مجال طبيعة الحياة البشرية  وتكوناتها ، لا بد وأن نلحظ أن بناء المجتمعات والدول يحتاج الى قوة تساهم في السيطرة على جميع مناحي الحياة ، أي من الضرورة أن تكون هناك قوة أو قوى مسيطرة ، لها نفوذ يتعدى حدود المكان أو دائرة القوى الساعية لتحقيق السيطرة على مفاصل الدولة ، لتتعدى حدودها لتصل الى العظمة ، هذا يحتاج الى منظومة سياسية يقوم عليها الفكر أولا ثم العمل على التطبيق المباشر وغير المباشر ، من خلال وضع الدراسات ضمن الأُطر التي تُحقق المبتغى . لذا يتم وضع الخطط اللازمة من خلال تشكيل قاعدة ، مبنية في البداية ، حسب طبيعة التنوع البشري وميوله لضمان نجاح ما يُراد تحقيقه وإن كان مخالفا لما يعمل عليه المحاولين لفرض السيطرة . 
في العصور القديمة كان الناس يلجاؤن لفرض القوة والسيطرة بأدوات بدائية من أجل الماء والكلأ ، ثم بدأت المنظومة تتسع رويدا رويدا ، لتصل الى العمل على الإبادة الجماعية من قِبَل الساعين لفرض السيطرة ، بإخضاع الضد ليكون أداة عمل ويتم تسييره حسب منظومة الأخر ، ليصبح تابعاً ومسلوب الإرادة ، ولا يخشى إلا على نفسه ليبقى حياً .
في العصر الحديث  تطورت أساليب الإرهاب من فرض السيطرة العسكرية الى وضع دراسات يتم تطبيقها على الضعفاء ، منها إفساد المنظومة الأخلاقية وهي الأساس في بناء القوة لدى الشعوب ، يتأتى ذلك من خلال بناء أجيال لا ترتبط بماضيها ، ويتم سلخها وتفريغها من كامل محتواها العقائدي والفكري ، وتفكيكها لتصبح فرادية .
ليتمكن بعد ذلك للقائمين على فرض منظومتهم القيام بتجنيد الرافضين لهم بالعمل ضد المنظومة ، لكن المتضرر من فئة الرافضين هي الشعوب التي تم إضعافها والسيطرة عليها وذلك من خلال أبنائها ، ظناً منهم بأن التغيير يبدأ بأهليهم ، وهذا ما صرنا نشاهده من قتل وترويع وإفزاع الأمنين الذين أصبحوا لا حول لهم ولا قوة ، في مواجهة أدوات الإرهاب أهمها العنصر البشري الذي تم سلخه عن قاعدته من خلال التعبئة الفكرية ، ليصبح أداة فعل تساهم في زيادة قوة المُسيطر . 
لذا لا بد من التفكير في وضع منظومة معاكسة تعمل على إعادة النهج السليم ، المبني على منظومة الأخلاق الحسنة التي هي قاعدة البناء الصحيحة ، ثم ينبغي العمل على المتطرفين الذين تم التغرير بهم ، لإعادتهم إلى جادة الصواب .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير