البث المباشر
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين بكين: سنواصل دورنا الإيجابي لتحقيق السلام الإقليمي ‏( 2.6 ) مليون دينار ربح دفتري فوري للضمان بصفقة شراء أسهم فوسفات الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء حالة من عدم الاستقرار الجوي في مقدمة منخفض جوي يتوقع ان تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس وتحذيرات من تشكل السيول. مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الصقور لا صوت يعلو فوق صوت الأردن اتحاد العمال بالتعاون مع "العمل الدولية" ينظم النشاط الختامي ضمن مشروع "قوة النقابات" البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر "التربية النيابية" تبحث مع أكاديميين وتربويين مشروع قانون التعليم الأردن والاتهامات الإيرانية: موقف ثابت في احترام السيادة والاستقرار المياه : حملة لضبط اعتداءات كبيرة في اربد لتعبئة صهاريج مخالفة وزارة الاستثمار تصدر تقريرها السنوي للعام 2025: نمو لافت في الاستثمار وتوسّع في الفرص والحوافز أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي الأربعاء وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان البلديات والخدمات المشتركة يزن العرب ضمن الأفضل في الدوري الكوري الأردن وفرنسا يؤكدان ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان لبنان يسحب اعتماد السفير الإيراني ويطلب مغادرته ويستدعي سفيره من طهران وزير الخارجية ونظيره المصري يبحثان الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة

أغرب قضية أمام محكمة الأحوال الشخصية بالقاهرة بطلها عمدة القرية!

أغرب قضية أمام محكمة الأحوال الشخصية بالقاهرة بطلها عمدة القرية
الأنباط -
أغرب قضية أمام محكمة القاهرة للأحوال الشخصية.. قصة ذات فصول بطلها عمدة القرية الذي أحب خادمته وتزوجها سرا.. بعد 25 سنة طردها وأنكر أنها زوجته

عاشت الزوجة مع أولادها التسعة منه مشردين 25 سنة أخرى في القاهرة، لكن البطاقة الشخصية لأحد أولادها كشفت عن الخيط الأول حين ذهب لاستخراج بطاقته فلم يجد اسمه مقيدا بدفتر مواليد القرية، سأل عمه شقيق العمدة فاعترف بأن أخاه العمدة المتوفى أبوه زوج أمه سكينة، فرفع الأولاد وأمهم دعوى أمام المحكمة يطالبون بحقهم في الميراث

منذ أكثر من 50 سنة في قرية بمركز أبو حماد كانت تعيش فتاة ريفية تكتسب لقمتها من العمل بالمنازل وكانت تترد على بيت العمدة وتمضي سكينة فتروي قصة لقائها بالعمدة فتقول كنت صغيرة وكان أهل القرية يصفونني بأنني أجمل فتياتها وكنت فخورة بأنني أعمل في بيت العمدة أكبر رأس في البلد

وكان العمدة يبدي اهتمامه بي وعطفه علي ولم أكن أدري أن هذا الاهتمام والعطف سيتحولان مع الأيام إلى إعجاب وحب وفي ليلة صارحني العمدة بأنه يحبني ويرغب في الزواج مني، ذهلت لم أتصور أنني سأكون زوجة للعمدة لكنه أصر على موقفه وأرسل في استدعاء المأذون وتم العقد

عشت في بيته زوجة في ثياب خادمة.. عشت هذه الحياة المزدوجة 26 سنة أنجبت خلالها 9 أولاد وعندما ذهب جمالي قرر أن يتخلص مني فطرني ليتزوج من ابنة عمه، بحسب ما نشرته الأخبار في عام 1970

تقدمت إلى محكمة الزقازيق لطلب الحكم عليه بالنفقة ولأولادها لكن العمدة وقف أمام المحكمة في هدوء وقرر أن سكينة ليست زوجته إنما هي زوجة لإسكافي اسمه صلاح وقدم للمحكمة وثيقة تثبت ذلك، وقال: أنا لم أكن غير شاهد لهذا الزواج. 

خرجت من المحكمة تجر ورائها أولادها وحيدة فقيرة ضائعة واستقر بها المقام في حي السيدة زينب.. مضت السنون ومات العمدة وانحصرت التركة في ابنه محمد من زوجته الأخرى

وصدر قانون استخراج البطاقات الشخصية وفرضت العقوبة على من لا يحمل بطاقة وذهب محمد إلى البلد لاستخراج بطاقة شخصية وعندما قيل له إنه ليس مقيدا بدفاتر المواليد في القرية أبلغ النيابة ضد عمه، وقرر أن محمد وأخوته هم أبناء أخيه العمدة لكنه رفض أن يقرر ذلك في حياة أخيه حتى لا يتعرض لبطشه

وأمام محكمة القاهرة للأحوال الشخصية وقف الأخوة التسعة يطالبون أخاهم بحقهم في الميراث واستمعت المحكمة إلى شهادة 34 شاهدا في خلال 4 أعوام قرروا جميعا أن سكينة كانت زوجة للعمدة وأن الأولاد التسعة هم أولاده

واستمعت المحكمة إلى المرافعات في خلال 30 جلسة تبادل المحامون المذكرات وقدم محمد عقد زواج أمه من أبيه وقد وقع عليه كشاهد للعقد ولم توقع أمه عليه كزوجة حتى وضعت المحكمة النهاية فأصدرت حكمها بثبوت نسب الأولاد إلى أبيهم وحقهم في الميراث
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير