البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

أغرب قضية أمام محكمة الأحوال الشخصية بالقاهرة بطلها عمدة القرية!

أغرب قضية أمام محكمة الأحوال الشخصية بالقاهرة بطلها عمدة القرية
الأنباط -
أغرب قضية أمام محكمة القاهرة للأحوال الشخصية.. قصة ذات فصول بطلها عمدة القرية الذي أحب خادمته وتزوجها سرا.. بعد 25 سنة طردها وأنكر أنها زوجته

عاشت الزوجة مع أولادها التسعة منه مشردين 25 سنة أخرى في القاهرة، لكن البطاقة الشخصية لأحد أولادها كشفت عن الخيط الأول حين ذهب لاستخراج بطاقته فلم يجد اسمه مقيدا بدفتر مواليد القرية، سأل عمه شقيق العمدة فاعترف بأن أخاه العمدة المتوفى أبوه زوج أمه سكينة، فرفع الأولاد وأمهم دعوى أمام المحكمة يطالبون بحقهم في الميراث

منذ أكثر من 50 سنة في قرية بمركز أبو حماد كانت تعيش فتاة ريفية تكتسب لقمتها من العمل بالمنازل وكانت تترد على بيت العمدة وتمضي سكينة فتروي قصة لقائها بالعمدة فتقول كنت صغيرة وكان أهل القرية يصفونني بأنني أجمل فتياتها وكنت فخورة بأنني أعمل في بيت العمدة أكبر رأس في البلد

وكان العمدة يبدي اهتمامه بي وعطفه علي ولم أكن أدري أن هذا الاهتمام والعطف سيتحولان مع الأيام إلى إعجاب وحب وفي ليلة صارحني العمدة بأنه يحبني ويرغب في الزواج مني، ذهلت لم أتصور أنني سأكون زوجة للعمدة لكنه أصر على موقفه وأرسل في استدعاء المأذون وتم العقد

عشت في بيته زوجة في ثياب خادمة.. عشت هذه الحياة المزدوجة 26 سنة أنجبت خلالها 9 أولاد وعندما ذهب جمالي قرر أن يتخلص مني فطرني ليتزوج من ابنة عمه، بحسب ما نشرته الأخبار في عام 1970

تقدمت إلى محكمة الزقازيق لطلب الحكم عليه بالنفقة ولأولادها لكن العمدة وقف أمام المحكمة في هدوء وقرر أن سكينة ليست زوجته إنما هي زوجة لإسكافي اسمه صلاح وقدم للمحكمة وثيقة تثبت ذلك، وقال: أنا لم أكن غير شاهد لهذا الزواج. 

خرجت من المحكمة تجر ورائها أولادها وحيدة فقيرة ضائعة واستقر بها المقام في حي السيدة زينب.. مضت السنون ومات العمدة وانحصرت التركة في ابنه محمد من زوجته الأخرى

وصدر قانون استخراج البطاقات الشخصية وفرضت العقوبة على من لا يحمل بطاقة وذهب محمد إلى البلد لاستخراج بطاقة شخصية وعندما قيل له إنه ليس مقيدا بدفاتر المواليد في القرية أبلغ النيابة ضد عمه، وقرر أن محمد وأخوته هم أبناء أخيه العمدة لكنه رفض أن يقرر ذلك في حياة أخيه حتى لا يتعرض لبطشه

وأمام محكمة القاهرة للأحوال الشخصية وقف الأخوة التسعة يطالبون أخاهم بحقهم في الميراث واستمعت المحكمة إلى شهادة 34 شاهدا في خلال 4 أعوام قرروا جميعا أن سكينة كانت زوجة للعمدة وأن الأولاد التسعة هم أولاده

واستمعت المحكمة إلى المرافعات في خلال 30 جلسة تبادل المحامون المذكرات وقدم محمد عقد زواج أمه من أبيه وقد وقع عليه كشاهد للعقد ولم توقع أمه عليه كزوجة حتى وضعت المحكمة النهاية فأصدرت حكمها بثبوت نسب الأولاد إلى أبيهم وحقهم في الميراث
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير