اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بلدية الكرك تعلن إغلاق شوارع مؤقتاً لتنفيذ أعمال تعبيد غدا الإعلان عن تأسيس رابطة أندية المحترفين لكرة القدم كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية

نايل هاشم المجالي يكتب :-التضليل والتصحيح !!!

  نايل هاشم المجالي يكتب -التضليل والتصحيح
الأنباط -

ان قدرة المعلومات المضللة حول حدث ما او ازمة معينة ، اقوى من الرسائل التصحيحية خاصة عندما يتفاعل الجمهور ويدعم تلك المعلومات المضللة بطرق عديدة ، ومهما كان معامل التصحيح يسعى الى تقليل نسبة معامل التضليل الا انه لا يستطيع وقف انتشار المعلومات المضللة ، مما يعني انه كلما كثر الجدل والنقاشات كلما زاد عامل التضليل حول الازمة .

لذلك يلجأ كثير من الخبراء الى رسائل تصحيحية مفصلة دون الاكتفاء بمجرد تكذيب المعلومات المضللة ، واشراك نخبة من الجمهور في مكافحة المعلومات المضللة التي يطل علينا فيها بعض الشخصيات من خارج الاردن ومن داخله .

وحتى لا نبني بيئة داعمة للتضليل يجب محاصرة المعلومات المضللة ، وعدم تكرارها ولا الاسهاب في مناقشتها ولا اعطاء الافكار الداعمة لها ونشر الوعي حول عدم صحتها بالادلة والبرهان .

فهناك نظريات المؤامرة على الوطن وعلى رموز الوطن ، ولربطها باتجاهات سلوكية لكثير من الافراد المتأثرين فيها خاصة مع انتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فالسياق المجتمعي الغير مثقف والمدرك يتيح الفرصة امام انتشار المعلومات والاخبار المضللة خاصة اذا كان هناك ضعف بالوعي العام لمثل هذه الاساليب .

ولقد اصبحت المعلومات المضللة تشكل قلقاً عالمياً ، خاصة وان اساليب التزييف في ظل بيئة المعلومات اصبح لها مكوناتها الداعمة ، بالاساليب المختلفة للمحتوى الملفق الخادع للمواطن .

والمحتوى المزور ينتحل هوية المصادر الحقيقية ووضع صور مزيفة ومفبركة لها صلة بالمحتوى خاصة بوجود جهات خبيثة لخدماته في نشر المعلومات لمصالح ومنافع خاصة بهم .

وكلما انخفضت ثقة الجمهور بوسائل الاعلام الرسمية ، كلما اتجه الجمهور لمصادر معلومات بديلة للحصول على الاخبار والمعلومات .

نايل هاشم المجالي

Nayelmajali11@hotmail.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير