البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

التقنية الحديثة بين السلبية والايجابية !!!

التقنية الحديثة بين السلبية والايجابية
الأنباط -


 نايل هاشم المجالي

بفضل الثورة المعلوماتية الحديثة في جميع وسائل الاتصالات والاعلام وغيرها ، استطاعت ان توفر للانسان كثير من الوقت باستعماله لتلك التقنيات مع كافة الجهات الرسمية ، لانجاز المعلومات الكترونياً او مع الشركات لشراء السلع المتنوعة ، وتلقيه سيلاً غير منقطع من المعلومات والمغريات والاخبار والدعايات المختلفة وغيرها .

حيث ان البث يأتي من الفضاء وليس عبر جمارك الحدود او الموانيء او المطارات ، فالاقمار الصناعية تقوم بتلك الادوار دون اية حواجز تذكر .

هذا الانفتاح العالمي والذي جعل من العالم قرية وبوابة للدخول الى كل مكان لدينا منزل ومكتب ومجتمع ، كان له تأثير ايجابي لانجاز الكثير من المعاملات والمشتريات وحتى التعليم عن بعد ، وتوفير كثير من الوقت وعدم الوقوف بالاصطفافات للدور الطويل من البشر لانجاز المعاملات .

بالمقابل كان له دور سلبي فهو قد قتل الوقت وتفريغ الذهن حتى من طرق التفكير السليم ، واصبحت تستخدم بوجود ايضاً الانترنت كعربة للمفهوم الثقافي المتنوع بكافة الاتجاهات الايجابية والسلبية ، فهناك البدائل متاحة كذلك ادت هذه التقنيات الى عزلة الفرد في حياته اليومية بقضاء اوقات طويلة لمتابعة الافلام والالعاب والتواصل الاجتماعي وتشكيل الجروبات وغيرها .

ولا ننسى ما تؤثر به تلك التقنيات من وسائل تهديد للثقافات القومية وتغيير في القيم الاخلاقية والانسانية والدينية ، فهناك برامج وعروض يرفضها العقل السليم تتنافى مع الفطرة والتقاليد والاعراف الاجتماعية .

ولقد تسابق المخترعون والمبتكرون في جميع انحاء العالم لتضيع ما هو مبتكر من هذه التقنيات ، لتتوالى العروض بالاسواق ليلهث كثير من البشر لشرائها بأية وسيلة كانت وحسب الامتلاك والتباهي بذلك ، حتى اصبحت التهاني والتبريكات وغيرها تتم عبر تلك الوسائل بصورة وتقنية حديثة ليقضي الفرد ساعات طويلة في توافه الامور ، فهذه التقنيات وفرت لنا بعض من الوقت في انجاز كثير من المعلومات والخدمات وغيرها ، لكنها بالمقابل اخذت كل الوقت باستعمالنا لمختلف التقنيات الاضافية عليها من معلومات وتواصل اجتماعي والدخول الى مواقع الافلام وغيرها ، فنحن بحاجة الى توعية ابنائنا لايجابياتها وسلبياتها ، كذلك ابناء المجتمع لما له تأثير سلبي في العديد من المجالات التي تسبب انحرافات فكرية وتكوين شللية ذات تأثير سلبي والكثير الكثير .

 


    Nayelmajali11@hotmail.com

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير