اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير المصري في الأردن يؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟

مَالِيزْيَا وفَلسْطِين.. وِحْدة حَال مَهْمَا تَغيّرت الأحْوَال

مَالِيزْيَا وفَلسْطِين وِحْدة حَال مَهْمَا تَغيّرت الأحْوَال
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
في آب عام 1982، مُنحت منظمة التحرير الفلسطينية حق التمثيل الدبلوماسي الكامل في ماليزيا، إذ أن هذه الدولة المُسلمة بغالبيتها وشعبها ونِّظَامها السياسي، واحدة من الدول الأولى الداعمة لفلسطين بقوة، وثباتٍ، ومبدئية لا حِياد فيها أبدًا، وهي تدافع بجُرْأَةٍ، وصَلاَبَةٍ، وشَجَاعَةٍ، وشِدَّةٍ نادرة على الصَعيد العَالمي عن حقوق وحريات الفلسطينيين، وتؤيد نضالهم المشروع، وهي بذلك تُقدّم المِثال العَالمي في الكلمة والعَملِ والتطبيقِ لأجل نُصرة فِلسطين شعبًا وقضية، ولفوزِ وظفرِ فلسطين على كل الجبهات دون أي استثناء.
يَستمر رفض ماليزيا للكيان الصهيوني بشكل تام وشامل وفقًا لقرار رئاسي وشعبي نهائي. وتأكيدًا على ذلك، تنقل الأخبار المُتوافرة على الشبكة العنكبوتية، عن أن جواز السفر المَاليزي يتضمن عِبَارة: "يَسمح هذا الجواز لحامله بالسفر إلى جميع البلدان عدا (إسرائيل)". كما لا يُسمح لحاملي جواز السفر (الإسرائيلي) بالدخول إلى ماليزيا، إلا بإذن كتابي من وزارة الشؤون الداخلية المَاليزية. ولهذا، ولغيره الكثير من الدوافع، تَرى تل أبيب في ماليزيا عدوًا حقيقيًا لها، بينما تُدرك ماليزيا أن (الكيان الإسراصهيوني) هو العدو الأول والتاريخي والعقائدي للوطنية الماليزية ولماليزيا الدولة والأمة.
في أيار الماضي (2021)، أضاءت الحكومة الماليزية برج كوالالمبور بألوان العَلم الفلسطيني، تضامنًا مع فلسطين ومؤازرةً للقضية الفلسطينية بوجه الاعتداءات (الإسرائيلية) في غزّة والقدس. كما اختارت ماليزيا أن تزيّن عددًا من ناطحات السَّحاب في المَعالم الأكثر شهرةً في البلاد، بالألوان الأخضر والأحمر والأبيض والأسود تضامنًا وتحية لأرواح الشهداء الذين قتلتهم سلطات الاحتلال الصهيوني.
لا تُقيم ماليزيا أي علاقات دبلوماسية أو رسمية أو ثقافية أو تجارية أو غيرها من الصِّلات مع الكيان الصهيوني، وهي تُناصر فلسطين في (منظمة التعاون الإسلامي) ومختلف المَحافل الدولية والأُممية، وتُعزِّز قرار هذه المنظمة بقطع العلاقات مع أي دولة تنقل سفيرها من (إسرائيل) إلى مدينة القدس المُحتلة. إضافة إلى ذلك، تُساند ماليزيا منظمة التحرير الفلسطينية التي افتتحت مُمَثِّلية لها العاصمة (كوالالمبور) في عام 1974، وتطالب السلطات الماليزية الكيان المُحتل أن يَعترف أولًا بمنظمة التحرير الفلسطينية وفلسطين المُستقلة وذات السيادة التامة على أراضيها، قبل أن يَطلب هذا الكيان من ماليزيا أن تعترف بـِ (إسرائيل).
وبالتالي، فمِن الطبيعي أن تكون ماليزيا السَند الروحي والمادي الذهبي لفلسطين بمختلف أشكال الدعم، حيث تحتضن جالية فلسطينية من عدة آلاف، ومِثلهم من طلبة فلسطين الذين يدرسون في جامعاتها، وتَرْعَى عدداً غير قليل من العائلات الفلسطينية اللاجئة، وتقدّم لجميع هؤلاء الكثير من التسهيلات، إذ يَعتبر الشعب الماليزي القضية الفلسطينية قضيته الوطنية التي يلتصق بها وبالمسجد الأقصى عاطفياً وروحياً ومَصيرًا، وقد أثبت هذا الشعب الشقيق بأنه الحُضْن الدافئ للقضية الفلسطينية، كما أظهرت حكومات ماليزيا بالحُجج والبراهين على مدى طويل، وقوفها الدائم بجانب عَدالة القضية الفلسطينية في جميع المناسبات. والمُلاحظ لدى الجميع، أن الطالب الفلسطيني يَحظى بمعاملة متميزة وراقية من لدنِ حكومة وشعب ماليزيا وجامعاتها الحكومية، وتتم معاملته على مستوى الطلبة الماليزيين بل وأفضل منهم، ويتخرج الطالب الفلسطيني والعربي من المؤسسات التعليمية العليا في ماليزيا ذات الشهرة الكونية، وهو يَمتلك مستوى متقدم جدًا في العلوم، إذ ينبع ذلك من اهتمام ماليزيا بفلسطين ومساعداتها المتعددة الأوجه للقضية الفلسطينية. وبذلك، ترى أن هؤلاء الطلبة يَعتبرون ماليزيا وطنًا لهم ايضًا، يَحنو عليهم ويُسَاندهم في كل كبيرة وصَغيرة، فهذه الدولة الإسلامية والإنسانية القَسمات هي الخندق والحِصن الآمن للقضية الفلسطينية وفِي وِحْدة حَال مع فَلسْطِين مَهْمَا تَغيّرت الأحْوَال، ونثق بأنها ستبقى كذلك.
... ؛
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير