اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت

تسنيم أحمد غيث تكتب:-أصفاد الماضي

تسنيم أحمد غيث تكتب-أصفاد الماضي
الأنباط -
لا تزال ومضات الماضي تتبع خيالاتي، لا زالت تُرافق أيامي فأراها صباحاً ومساءً ،عند حلو الأحوال ومُرها، لا زالت تُذكرني بلحظات الشقاء والهناء، بلحظات الحُزن والرخاء،  تذكرني عندما كُنت وحيداً في صِعاب الأمور، لازالت ترسم لي نسق شحوب وجنتاي حينما كُنت طفلاً هشاً صغيرا، عندما كنت أظن أن الحياة جميلة ولا مكان للشقاء بها أبدا، كم كنتُ ساذجاً، لكنني كلما تقدمت بالعمر أكثر تبدلت أفكاري أكثر. 


شاهدتُ وُجوه الناسِ بعدَ وَجاهَةٍ خَنَعتْ لِظُلم الحياةِ وشَقائِها، فقد رَقَدت طُيور الهَمِّ فَوقَ سقف صُدورِنا، وعَشعَشت بِالشعابِ والوَهَدِ. 
 تأجَجَّت الروح، وجُثِمت الهُموم فوقَ صُدور صَغيرنا وكَبيرنا، حتى عَنَتْ وُجُوهُ الأجدادَ والأحفادِ. 


لرُبما أوجَعتنا تلك اللحظات،وأذاقت قلوبنا أَشد تلابيبَ الألم  والحزن،لرُبما أغمَّت عُيوننا مآسي الأُمور وصِعابها. 
لكِنها صَلَبَتْ فينا معانيَ القوة والشجاعة، غَرست في أعماق قلوبنا معانيَ الرضا في كل شيء، أنارت في خِضَمِّ الألم بصيص من التفاؤل والأمل، أملٌ بأنه مهما تَكابدت وتثاقلت علينا مصاعب الحياة ومشاقها، لا بدَّ ل وَضَحِ الفرح أن يُشرق في مخاليجِ قُلوبنا. 


فلا تَغفل عن ومَضات النور القادمة من السماء لاهياً عنها بأضواء المستقبل أو سارحاً عنها في أصفاد الماضي فلا يزال بالحياة متسعٌ من الفرح لنعيشه ف ابقى مُشِعَّاً بنفحات الأمل، فَ عَبير السرور بانتظار توهجك. 








© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير