البث المباشر
إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر السواعير: إلغاء 50% من حجوزات أيار في البترا دون إغلاق فنادق الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة" 97 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا السبت أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر 4 شهداء بينهم مسعف في غارة إسرائيلية على كفرصير جنوب لبنان راصد: مقترح واحد نجح من أصل 271 مقترحاً خلال مناقشات النواب في قانون التربية قصيدة "القوافي" لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد رويترز: واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية في قطر وبنوك أخرى "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ‏إنتاج ومبيعات السيارات في الصين يشهدا ارتفاعا كبيرا في مارس قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي

تسنيم أحمد غيث تكتب:-أصفاد الماضي

تسنيم أحمد غيث تكتب-أصفاد الماضي
الأنباط -
لا تزال ومضات الماضي تتبع خيالاتي، لا زالت تُرافق أيامي فأراها صباحاً ومساءً ،عند حلو الأحوال ومُرها، لا زالت تُذكرني بلحظات الشقاء والهناء، بلحظات الحُزن والرخاء،  تذكرني عندما كُنت وحيداً في صِعاب الأمور، لازالت ترسم لي نسق شحوب وجنتاي حينما كُنت طفلاً هشاً صغيرا، عندما كنت أظن أن الحياة جميلة ولا مكان للشقاء بها أبدا، كم كنتُ ساذجاً، لكنني كلما تقدمت بالعمر أكثر تبدلت أفكاري أكثر. 


شاهدتُ وُجوه الناسِ بعدَ وَجاهَةٍ خَنَعتْ لِظُلم الحياةِ وشَقائِها، فقد رَقَدت طُيور الهَمِّ فَوقَ سقف صُدورِنا، وعَشعَشت بِالشعابِ والوَهَدِ. 
 تأجَجَّت الروح، وجُثِمت الهُموم فوقَ صُدور صَغيرنا وكَبيرنا، حتى عَنَتْ وُجُوهُ الأجدادَ والأحفادِ. 


لرُبما أوجَعتنا تلك اللحظات،وأذاقت قلوبنا أَشد تلابيبَ الألم  والحزن،لرُبما أغمَّت عُيوننا مآسي الأُمور وصِعابها. 
لكِنها صَلَبَتْ فينا معانيَ القوة والشجاعة، غَرست في أعماق قلوبنا معانيَ الرضا في كل شيء، أنارت في خِضَمِّ الألم بصيص من التفاؤل والأمل، أملٌ بأنه مهما تَكابدت وتثاقلت علينا مصاعب الحياة ومشاقها، لا بدَّ ل وَضَحِ الفرح أن يُشرق في مخاليجِ قُلوبنا. 


فلا تَغفل عن ومَضات النور القادمة من السماء لاهياً عنها بأضواء المستقبل أو سارحاً عنها في أصفاد الماضي فلا يزال بالحياة متسعٌ من الفرح لنعيشه ف ابقى مُشِعَّاً بنفحات الأمل، فَ عَبير السرور بانتظار توهجك. 








© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير