البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

تسنيم أحمد غيث تكتب:-أصفاد الماضي

تسنيم أحمد غيث تكتب-أصفاد الماضي
الأنباط -
لا تزال ومضات الماضي تتبع خيالاتي، لا زالت تُرافق أيامي فأراها صباحاً ومساءً ،عند حلو الأحوال ومُرها، لا زالت تُذكرني بلحظات الشقاء والهناء، بلحظات الحُزن والرخاء،  تذكرني عندما كُنت وحيداً في صِعاب الأمور، لازالت ترسم لي نسق شحوب وجنتاي حينما كُنت طفلاً هشاً صغيرا، عندما كنت أظن أن الحياة جميلة ولا مكان للشقاء بها أبدا، كم كنتُ ساذجاً، لكنني كلما تقدمت بالعمر أكثر تبدلت أفكاري أكثر. 


شاهدتُ وُجوه الناسِ بعدَ وَجاهَةٍ خَنَعتْ لِظُلم الحياةِ وشَقائِها، فقد رَقَدت طُيور الهَمِّ فَوقَ سقف صُدورِنا، وعَشعَشت بِالشعابِ والوَهَدِ. 
 تأجَجَّت الروح، وجُثِمت الهُموم فوقَ صُدور صَغيرنا وكَبيرنا، حتى عَنَتْ وُجُوهُ الأجدادَ والأحفادِ. 


لرُبما أوجَعتنا تلك اللحظات،وأذاقت قلوبنا أَشد تلابيبَ الألم  والحزن،لرُبما أغمَّت عُيوننا مآسي الأُمور وصِعابها. 
لكِنها صَلَبَتْ فينا معانيَ القوة والشجاعة، غَرست في أعماق قلوبنا معانيَ الرضا في كل شيء، أنارت في خِضَمِّ الألم بصيص من التفاؤل والأمل، أملٌ بأنه مهما تَكابدت وتثاقلت علينا مصاعب الحياة ومشاقها، لا بدَّ ل وَضَحِ الفرح أن يُشرق في مخاليجِ قُلوبنا. 


فلا تَغفل عن ومَضات النور القادمة من السماء لاهياً عنها بأضواء المستقبل أو سارحاً عنها في أصفاد الماضي فلا يزال بالحياة متسعٌ من الفرح لنعيشه ف ابقى مُشِعَّاً بنفحات الأمل، فَ عَبير السرور بانتظار توهجك. 








© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير