اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي إحالة عدد من كبار الضباط في مديرية الأمن العام إلى التقاعد – أسماء وزير المالية يلتقي السفير السعودي لدى المملكة وزراء "النقل" و"الصناعة" و"الزراعة" يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية بلدية السلط الكبرى تطلق المبادرة الوطنية "الدرع الرقمي" لموظفي الدوائر الحكومية في البلقاء الأردن يعزي الجزائر في ضحايا حريق دور أيتام هل علينا التوقف عن متابعة كأس العالم لخاطر غزة؟ الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة المتكررة على البحرين والكويت

ثقافة المعارضة النائب يسار خصاونة

ثقافة المعارضة النائب يسار خصاونة
الأنباط -
نقول ، رضا الناس غاية لا تُدرك ، فأنت لا تستطيع أن تُرضي الجميع والمطلوب منك إن كنت مخلصاً رضاء الغالبية ، فهناك من يعترض على ما تفعله وهناك من يُعارض ما تفعله ، وهنا أتوقف قليلاً عند اعترض وعارض ، فمن اعترض على أمر في أسلوبك القيادي فهو يبغي التصويب ، وهذا يقف إلى جانبك ، بل إلى جانب الأغلبية التي تريد الخير من قيادتك ، وحتى يصل إلى ما يريد ينتهج منهجاً تحاورياً فيه الود أكثر ما فيه النقد والتجريح ، أمّا من عارض ما تفعله فهو في الحقيقة رافض لك ولوجودك ويبحث عن البديل ولا يرى فيك قيادياً قادراً على قيادة الأمر ، وهذا يستخدم القوة أحياناً ، والفزعة أحياناً أخرى وقد يتقوّل عليك ما ليس فيك وهو لا يبغي حوارك ما دام رافضك ، من هنا علينا أن ننتبه جيداً إن كنّا نبغي مصلحة الوطن في تعاملنا مع أي مسؤول مهما كانت رتبة مسؤوليته لتحدّد موقفنا منه ، هل نحن نعارضه أم نعترض عليه ؟ وبعدها سيكون لنا معه ما نسعى إليه من خدمة الوطن ، من هنا كم يخطئ من يعترض أو يعارض دون دليل ، أو يتخذ المعارضة شكلاً من أشكال إظهار الذات الناقصة في داخله ، لأن مثل هذا لا يريد مصلحة الوطن لكنه يخدم مصالح غيره أو مستأجريه ، فمن كان يريد مصلحة الوطن فليعترض على منهج القيادي ويسعى هو وأصحاب الأمر على التعديل فإن أبى هذا القيادي فلنعترض عليه جميعنا لأنه حقيقة لا يريد مصلحة الوطن
إن ثقافة المعارضة التي تبني الدولة وغايتها مصلحة الجميع هي منهج واحد " اعترض ولا تُعارض " وهذا ما يجري عند كل الأحزاب الغربية هم يعترضون وإذا لم يجدوا استجابة فإنهم يعارضون وجود القيادي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير