اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعتداء جديد على محول مغذي لإنارة طريق عمان-إربد الاردن الرايط بين القدس وهرمز ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ المدن الصناعية تثمن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني الجغبير يهنىء مجموعة الراية الإعلامية بمرور 10 سنوات على تأسيسها ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار أجواء حارة اليوم وغدًا وانخفاض الحرارة الأربعاء من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين ‏مصادر للانباط : رئيس إقليم كردستان يزور دمشق غدا العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية صقورٌ في ميدان الوطن.. الدكتور إبراهيم أحمد الشهابات: عطاءٌ راسخ لا يستكين العيسوي يرعى احتفال حزب التنمية الوطني بالأعياد والمناسبات الوطنية

طمية حائل واسطورة العشق الخالد في شبه الجزيرة العربية

 طمية حائل واسطورة العشق الخالد في شبه الجزيرة العربية
الأنباط - ارتبط الانسان منذ نشأته على الكوكب الارضي بالطبيعة من بحار وجبال وانهار وحدائق وحيوانات ، وخلد سر بقائه ومحافظته على نوعه البشري بالحب ، وارتبط هذا الحب ايضا بالطبيعة

وبين الحب والطبيعة نسجت الاخيلة مئات الاساطير التي لا تزال تتداولها الناس وهي تعيش عصر التكنولوجيا الفائقة والمعلومات اللانهائية

فقد وجد انسان عصرنا الحالي في الطبيعة وأساطيرها ملاذا آمنا يفر اليه من وحشية عصرنا المادي ، فأخذه الحنين اليها وساح في دروبها كلما سار بجوار شجرة أوجبل له ذكرى او اسطورة فيقعد بجواره ليتسجمع شتات نفسه ويتنفس نفسا عميقا وكأنه يخرج من عالمه الى عالم ما وراء الطبيعة

قد يفسر ذلك بقاء الاساطير خالدة عبر التاريخ البشري تتنقلها الأجيال ولاتمحو تصاريف الدهور وتقلباتها وعلومها وحضارتها المتنوعة

هذه المعاني هاجت بحارها بداخلي عندما شاهدت صور جبل طمية واسطورته مع جبل القطن بمنطقة حائل بالمملكة العربية السعودية باعتبارهما رمزا خالدا للعشق بين الجبال ، ومادة خصبة يتسامر حولها أهل البادية كقصص الف ليلة وليلة قديما

ولطالما كان جبل طمية ملهما للعاشقين فهو ايضا كان ولا يزال مهلما للشعراء والمبدعين في لغة الضاد . وبقدر هذه القيمة الثقافية ، فان قيمته الاثرية جعلت منه أحد المواقع الطبيعية النادرة في العالم، يقصده السياح من مشارق الأرض ومغاربها للتمتع بمناظره الخلابة

فجبل طمية الواقع الآن جنوب عقلة الصقور ارتبط بمقلع طمية ،و هو عبارة عن حفرة كبيرة تقع بالقرب من أم الدوم (فوهة الوعبة) تسمى مقلع طمية وقد تناولها العديد من الشعار في أشعارهم بل ودونها الكثير من الكتاب في كتبهم

وتعد فوهة الوعبة أو (مقلع طمية) أعمق فوهة في المملكة، وثاني أوسع فوهة بعد فوهة «هرمة» شرق المدينة المنورة، وتقع الوعبة في الطرف الغربي لحرة كشب في أقصى الشمال الشرقي لمحافظة الطائف

المناظر الطبيعية الخلابة التي تجذب السياح والسكان معا تتشكل حول هذه الفوهة التي تكسوها أشجار الدوم و النخيل، النباتات والاعشاب المختلفة التي تنمو وحدها ، كما يوجد في أسفل الحفرة أعشاب صحراوية، وأشجار الأراك التي تكوّن مشهداً بديعاً بمجاورتها لبعضها البعض، وكلما اتجه الزائر نحو مركز الحفرة تقل الأعشاب والأشجار بشكل تدريجي وصولاً إلى المنطقة الملحية ذات اللون الأبيض، كما يوجد في أسفل الحفرة شلالاً صغيراً تشكّل بسبب الأمطار

وعلميا فان الخبراء يصفون هذه الفوهة بأنها فوهة بركانية، نتج عنها منخفضات حوضية نتيجة ثوران بركاني انفجر من جوف الأرض إلى سطحها، وتكوَّنت الفُوَّهة نتيجة انهيار الطبقة غير الصلبة من التربة

الاسطورة ورمزية العشق

تحكي هذه الأسطورة ، كما أوردها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان ،وأوردها المؤرخ الشيخ محمد بن ناصر العبودي في كتابه «معجم بلاد القصيم»، أن جبل طمية كان في القديم من جبال المدينة المنورة وفي إحدى الليالي لمع البرق فرأى من خلاله جبل قطن وهو جبل أحمر يقع قريبا من عقلة الصقور فهامت بحبه وجاءت لتتزوج به.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير