البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

ظاهرة الهشاشة النفسية !!!

ظاهرة الهشاشة النفسية
الأنباط - الهشاشة النفسية مشكلة تصيب الكثيرين وعلى الاخص اصبحت ظاهرة صاعدة بين الشباب والفتيات لاسباب عديدة منها ، سوء التعليم وضعفه وتدني فرص العمل لدى المتعلمين وزيادة نسبة البطالة والفقر ، بحيث اصبحت تسيطر على الشباب المشاعر السلبية والازمات النفسية والمزاجية ، والاخطر من ذلك كله هناك من يتشبث بأي انسان آخر يشعر انه المنقذ له من ازماته ليعوض قلة الحيلة لديه ويعوض ضعفه .  ان هذه الاضطربات النفسية يصبح من خلالها الشخص غير قادر على التعايش او التكيف مع اسرته ومجتمعه ، فهو يبحث عن مصدر للدعم النفسي والمعنوي له حيث أنه يعاني من حالة غير متزنة تجعله ضعيف النفس . وفي ظل غياب القدوة للشباب واساليب التوعية والتوجيه والارشاد فغالبيتهم يميلون الى الانحراف والعدوانية والعنف ، لانه يشعر انه فاقد للامل في المستقبل الموعود الذي يتحدث عنه الكثيرون كسراب ووهم لا يتحقق . لذلك فالشباب يتأثرون بأي حدث بسيط وينتمي الى أي شخص يعارض الواقع ويندمج مع احاديثه ويصدق ادعاءاته ، لانه من الداخل كتله هشة قابلة للكسر عند اول سقوط . لذلك فان الشباب يحتاج الى الدعم النفسي لبعث الحياة فيهم من جديد ، وزراعة التفاؤل والامل ليتحلى بالقوة النفسية فهي السلاح الوحيد في الحياة لمواجهة الازمات والاحباطات . ومن اجل الاعتماد على الذات وبث روح الايجابية لتحديد الاهداف وفق خطوات مدروسة بعيداً عن التشتت ، فالمحارب ليس فقط من يحمل السلاح ويحارب به ، بل ايضاً هو من يملك القوة العقلية والجسدية والنفسية للتغلب على نقاط ضعفه واخفاقاته ليسير قدماً فمن عرف نفسه الجامعة لكل شيء عرف نفسه ووثق بها ، ومن جهل نفسه واهملها جهل وفقد كل شيء واصبح ينقاد من اتفه الناس الى منحنيات صعبة . فكثير ما تختلط علينا الامور في الحياة ، وضغوط الحياة مستمرة بسبب ما نتعرض له من صراع مرهق بين العقل والحكمة . فهناك شخصيات تستفزك لتستنفذ طاقاتك الايجابية ، وعلى الشباب عمل بلوك عقلي بمعنى تدريب العقل على حظر المستفزين والمحيطين والمنحرفين واستغلال ايجابياتك لمزيد من الابداع والانجاز على الصعيد العملي والعلمي . فمواقع التواصل الاجتماعي اصبحت تعج بشخصيات مزيفة ووهمية تسعى للنيل من الشباب وتزيد من احباطاتهم ، وتستهوي الحوارات معهم العابرة والقصيرة ، انها حوارات افتراضية يستغلوا شبابنا لقتل وقتهم وتدمير عقولهم ، ان خلف الوجوه قناع وخلف كل سكوت غدر وخلف كل ابتسامة معنى .    
المهندس هاشم نايل المجالي





© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير