البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

هاشم المجالي يكتب :-المشهد الحزبي !!!

هاشم المجالي يكتب -المشهد الحزبي
الأنباط -
عندما يتم الاقتراب من المشهد الحزبي على مدار سنوات طويلة وفي زمن الحرية والديمقراطية وغيرها ، سنجد انفسنا امام حقيقة مفزعة متصلة بعدد كبير من الاسماء والعناوين ، لاحزاب ولدت ثم ما لبثنا الا وان وجدناها قد ماتت في تحليل حزين للمشهد .
فغالبية تلك الاحزاب لم يكن هناك اي التزام حزبي من اعضائه ذوي التركيبة المبهمة مضموناً والمتوالفة ظاهرياً وشكلاً ، على ان الحزب قائم من اجل الاهتمام بالشأن العام والانخراط في صناعة القرار ، مع ضعف الثقافة السياسية وتنطح شخصيات رمزية لترأس تلك الاحزاب ، وعبثية النخب المشاركة والاساليب الانتهازية لبعضهم لخلق ازمة المنتظم الحزبي .
وفي ظل ضعف مجمع السياسة وآلية التحكم في توازناته ومساراته ، فزعامات الاحزاب اصبحت مملوكة من شخصيات متنفذة او ما يسمى حيات الاحزاب ، والقادرة على تأمين تمويل ودعم للحزب ليحافظ على وجوده ومكانته وفاعليته في مشهد احتكاري للنخب فيه .
فالسوق الشعبي هو المؤسس للديمقراطية والذي يعيش في فضاء سياسي تنافسي وفق اخلاقيات قيميه ، فبعض الاحزاب لعبت لعبة التحكم في ماكينات الدعاية وصناعة العرائس المتحركة في الفضاء العمومي ، على كل فان الاحزاب ظواهر سياسية لانشأه وتطوره .
وأما الاستمرارية او الاضمحلال او الانقراض فهناك احزاب لا ترتقي الى مستوى الظاهرة ، انما لمسنا انها عبارة عن اطار وظيفي ظرفي يعتمد في قوته على خطاب الاثارة والمعارك الوهمية حول العدالة ومحاربة الفساد او محاربة الفقر والبطالة وهكذا ، ولكن بعد فترة زمنية سرعان ما يتفكك ويضمحل تدريجياً بمجرد انتهاء الاسباب التي دعت لوجوده .
وكلنا يعلم ان الاحزاب يجب ان تستمد قوتها من القوة الذاتية لاعضائها بامتلاكهم الفكر النير والتحليل والتقييم للاوضاع والمعضلات والازمات الوطنية .
ومعالجة التهميش سواء للشباب او غيرهم ، أي ان هناك معطيات وطنية تستوجب قيام الحزب لمعالجة تلك الازمات والمعطيات وفق مناهج واسس وطنية سليمة .
اي يكون الكادر السياسي في الحزب قادر على استيعاب المتغيرات والتأثير بالواقع واستشراق المستقبل وتشييك العلاقات مع الاحزاب الاخرى ، كون القضايا جميعها وطنية وهادفة وتقليص دائرة الخصومات والصدامات ، فيجب ان يكون لديه القدرة على النقد الذاتي وتطوير الافكار والشفافية والمصارحة دون ضبابية ، حتى يحظى باحترام الجميع .
فيجب في أي دولة ان يتم ترسيخ ثقافة الديمقراطية وقيم المواطنة في الوعي والممارسة ، فالاحزاب مثلها مثل اي كائن حي تحيا وتموت ، وقد يطول عمرها وتمتد عبر الاجيال ما دامت محافظة على الشروط الموضوعية للبقاء .
في جميع الحالات نحن بحاجة الى احزاب متعددة ومتنوعة تعالج الازمات السياسية والاجتماعية والبيئية والثقافية ، كذلك احزاب شبابية ونسائية لمعالجة كثير من القضايا التي بدأ الجميع يلمسها كظواهر سياسية واجتماعية .
   
        المهندس هاشم نايل المجالي
hashemmajali_56@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير