البث المباشر
93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف غوتيريش يهدد بإحالة إسرائيل إلى محكمة العدل الدولية بسبب الأونروا الجامعة العربية: قضايا الشباب والرياضة باتت مسألة أمن قومي عربي طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟

هاشم المجالي يكتب : هل لدينا مدرسة نقدية وطنية !!!

هاشم  المجالي يكتب  هل لدينا مدرسة نقدية وطنية
الأنباط -
كلنا يعلم ان الممارسة النقدية الجادة والهادفة تلعب دوراً اساسياً في تطوير المجتمعات ونموها ، والانتقال بها من مرحلة الى مرحلة اكثر تقدماً .
حيث يتم تسليط الضوء على مكامن الاخطاء والخلل فيها ، بهدف التوجيه والاصلاح والتقويم تحقيقاً للمصلحة العامة ، وهذا يعود بالنفع العام على جميع افراد المجتمع .
فكيف علينا ان نجسد هذه الممارسة النقدية الهادفة على ارض الواقع الاجتماعي ، على اعتبار ان النقد البناء هو الكشف عن الاخطاء والفحص الدقيق الغير متحيز حول اي شيء ، وان يكون النقد مستند على اسس منهجية واضحة المعالم  ،فهو وسيلة تولد القناعات لدى المعنيين بأظهار الصح من الغلط ، والنقد بمثابة محاربة للفساد وتصحيح للمسار وتصويب للانحرافات ومنع انتشار الفتنة  .
وعلينا ان لا نكبل الفكر والعقل عندما يكون النقد منطقي وواقعي ، وان لا تكون هناك محاسبة ومعاقبة للنقد البناء ، فعلينا ان نخرج من ظلام الجمود والتخفي الى نور الواقع ، وان ننمي العقل النقدي المبني على التساؤل اولاً وفق دراسة وتحليل وتقييم لواقع الشيء .
وليس الى ادانة ونقد لا يهدف الى الرفض ، بل يشير الى مزيد من المعرفة بالشيء ويشير الى مكامن الخطأ وفق الحدود الايجابية .
فهو ليس خروج مزيف عن الاصل ولا توجيهية السهام لنقاط الضعف بهدف التجريح ، ولا النقص من قيمة الشيء ، بل هو تجسيد لحرية الفكر لادراك الحقيقه بعيداً عن الذاتية .
فالاتجاهات النقدية ظهرت عبر العديد من الوسائل الاعلانية والاعلامية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ، كرد فعل طبيعي ومنطقي اتجاه الازمات والمشكلات المختلفة اقتصادية واجتماعية وغيرها والتي تعتري الواقع .
فالنقد الاجتماعي يعبر عن احتجاج اجتماعي شامل لاكثر فئة تؤمن بذلك النقد ، ويستهدف ضرورة تصويب الامر ، فهو يحلل العيوب لواقع من الممكن اعادة تغيره او تشكيلة وفق تصور مثالي لما ينبغي ان يكون عليه،  فهو حركة نقدية اجتماعية فكرية لقوى اجتماعية ، وهذا ايضاً يؤدي الى تفاعل اجتماعي حضاري .
فعلينا ان نستوعب مضمون النقد واستيعاب التناقضات ، فتنمية العقل النقدي او العقل الموضوعي أو العقل الادائي هو مشروع بحد ذاته يجب ان يكون له مساق خاص في التعليم ، وان يكون هناك مراكز دراسات متخصصة بذلك ، فهو اخضاع العقل الى اداة الاستنارة لاسلوب النقد وحدود النقد .

hashemmajali_56@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير