البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

هاشم المجالي يكتب : هل لدينا مدرسة نقدية وطنية !!!

هاشم  المجالي يكتب  هل لدينا مدرسة نقدية وطنية
الأنباط -
كلنا يعلم ان الممارسة النقدية الجادة والهادفة تلعب دوراً اساسياً في تطوير المجتمعات ونموها ، والانتقال بها من مرحلة الى مرحلة اكثر تقدماً .
حيث يتم تسليط الضوء على مكامن الاخطاء والخلل فيها ، بهدف التوجيه والاصلاح والتقويم تحقيقاً للمصلحة العامة ، وهذا يعود بالنفع العام على جميع افراد المجتمع .
فكيف علينا ان نجسد هذه الممارسة النقدية الهادفة على ارض الواقع الاجتماعي ، على اعتبار ان النقد البناء هو الكشف عن الاخطاء والفحص الدقيق الغير متحيز حول اي شيء ، وان يكون النقد مستند على اسس منهجية واضحة المعالم  ،فهو وسيلة تولد القناعات لدى المعنيين بأظهار الصح من الغلط ، والنقد بمثابة محاربة للفساد وتصحيح للمسار وتصويب للانحرافات ومنع انتشار الفتنة  .
وعلينا ان لا نكبل الفكر والعقل عندما يكون النقد منطقي وواقعي ، وان لا تكون هناك محاسبة ومعاقبة للنقد البناء ، فعلينا ان نخرج من ظلام الجمود والتخفي الى نور الواقع ، وان ننمي العقل النقدي المبني على التساؤل اولاً وفق دراسة وتحليل وتقييم لواقع الشيء .
وليس الى ادانة ونقد لا يهدف الى الرفض ، بل يشير الى مزيد من المعرفة بالشيء ويشير الى مكامن الخطأ وفق الحدود الايجابية .
فهو ليس خروج مزيف عن الاصل ولا توجيهية السهام لنقاط الضعف بهدف التجريح ، ولا النقص من قيمة الشيء ، بل هو تجسيد لحرية الفكر لادراك الحقيقه بعيداً عن الذاتية .
فالاتجاهات النقدية ظهرت عبر العديد من الوسائل الاعلانية والاعلامية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي ، كرد فعل طبيعي ومنطقي اتجاه الازمات والمشكلات المختلفة اقتصادية واجتماعية وغيرها والتي تعتري الواقع .
فالنقد الاجتماعي يعبر عن احتجاج اجتماعي شامل لاكثر فئة تؤمن بذلك النقد ، ويستهدف ضرورة تصويب الامر ، فهو يحلل العيوب لواقع من الممكن اعادة تغيره او تشكيلة وفق تصور مثالي لما ينبغي ان يكون عليه،  فهو حركة نقدية اجتماعية فكرية لقوى اجتماعية ، وهذا ايضاً يؤدي الى تفاعل اجتماعي حضاري .
فعلينا ان نستوعب مضمون النقد واستيعاب التناقضات ، فتنمية العقل النقدي او العقل الموضوعي أو العقل الادائي هو مشروع بحد ذاته يجب ان يكون له مساق خاص في التعليم ، وان يكون هناك مراكز دراسات متخصصة بذلك ، فهو اخضاع العقل الى اداة الاستنارة لاسلوب النقد وحدود النقد .

hashemmajali_56@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير