اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بلدية الكرك تعلن إغلاق شوارع مؤقتاً لتنفيذ أعمال تعبيد غدا الإعلان عن تأسيس رابطة أندية المحترفين لكرة القدم كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية

رسائل بين يدي قمة واشنطن

رسائل بين يدي قمة واشنطن
الأنباط -
بلال حسن التل

بين يدي اللقاء الأهم،في قمة واشنطن التي ستجمع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، المقرر في العاصمة الأمريكية واشنطن غدا، وجه رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز عددا من الرسائل الهامة، جاء ذلك من خلال برنامج البعد الآخر الذي تقدمه الإعلامية الأردنية منتهى الرمحي على شاشة قناة العربية.
أول هذه الرسائل هي أن استقرار الأردن ضرورة إقليمية وعالمية، لأن استقرار الأردن هو عامود استقرار المنطقة، واي عبث باستقرار الأردن سيصيب الجميع، ولن ينجو منه أحد، لأسباب كثيرة اهمها الموقع الجبوسياسي للأردن، فالأردن هو قلب بلاد الشام، وهو همزة الوصل بين بلدان الهلال الخصيب، وهو مفتاح جزيرة العرب وخليجها، وهو جسر التواصل مع مصر وشمال أفريقيا، وهو صاحب أطول حدود مع فلسطين، حيث أشد قضايا العصر تعقيدا، وحيث لاحل لهذه القضية بدون الأردن المستقر.

الرسالة الثانية هي أن لقاءجلالته مع الرئيس الأمريكي هو أول لقاء للرئيس الأمريكي لقائد من العالم العربي والشرق الأوسط، منذ توليه لمهام منصبه رئيسا، مما يعني أنها ستكون عنصرا مهم في تشكيل رؤية الإدارة الأمريكية الجديدة لقضايا المنطقة، كما أن هذا اللقاء سيؤسس لموقف عربي موحد فهو يأتي بعد سلسلة لقاءات واتصالات أجرها جلالته مع عدد من زعماء المنطقة وقادتها، توجت بالقمة الثلاثية لقادة الأردن ومصر والعراق الذي أسفر عن تدشين ما صار يعرف بالأدبيات السياسية بتكتل (الشام الحديد) الذي يضم مائة وخمسين مليون نسمة وبناتج قومي سنوي يصل إلى خمسماية وسبعة عشر مليار دولار، بالإضافة إلى الأهمية الجيوسياسة لهذا التكتل الذي يمثله جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين في لقاء المرتقب مع بايدن، مما يزيد من أهمية هذا اللقاء والنتائج التي ستتمخض عنه.
 
رساله أخرى تضمنها حديث الفايز للعربية، فبعد أن شخص الواقع العربي والانقسامات السياسية التي تعصف به، والتي أدت إلى فقدان العرب لدورهم ووزنهم وتأثيرهم في السياسة الدولية، قدم الوصفة التي فيها علاج هذا الواقع والخروج منه نحو الافضل، وهي وصفة مجربة، فقد جربت في الغرب ونجحت، وجربت في الشرق فنجحت، فكلاهما نسيا خلافاتهم السياسية، وبحثا عن مصالحهم الاقتصادية فكان الاتحاد الأوربي، كقوة الاقتصادية لا يستهان بها، وهاهي الصين تنافس على زعامة العالم من خلال بناء قوتها الاقتصادية، فلماذا، لاينسى العرب خلافاتهم السياسية، ويتجهوا إلى بناء كتلة اقتصادية ليكون لهم دورا في هذا العصر، الذي صار عصر التكتلات السياسية؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير