اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نيويورك تايمز عن مصادر إيرانية: مقترح الاتفاق يضمن وقفاً شاملا للعمليات العسكري نقابة الفنانين الأردنيين: الشخص المتداول بقضية مخدرات ليس عضوًا في النقابة تطبيقات التواصل الاجتماعية..مساحة للترفيه أم عالم للابتزاز الإلكتروني البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026 الأردن يعزي الصين بضحايا انفجار منجم للفحم العامري يكتب : ثمانون عاما من البناء وترسيخ سيادة القانون وصيانة الهوية الوطنية جمعت ستة رجال تحت سقف واحد.. أميركية في قفص الاتهام بعد جريمة لا تُصدق هل يمكن للشوكولاتة الداكنة والماتشا أن تخفّضا هرمون التوتر؟ كيفية زيادة معدل الحرق في الجسم طبيعيًا رئيس الأعيان ينعى العين عيسى أيوب وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية يزور بعثة الحج العسكرية الاردنية 51 الصحة النفسية في عصر الذكاء الاصطناعي شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب ديوان عشيرة العزة يرفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك وسمو ولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين رئاسة أتحاد طلبة الجامعة الاردنية ما بين الضغوطات و الديمقراطية منتجو النفط الأمريكيون يستغلون ارتفاع الأسعار لتوسيع نشاط الحفر الأردن في عيد استقلاله الـ80: وطن صغير بحجم الرسالة، كبير بحجم الدور إيران وتوسيع ساحات الردع خلال لقائه وفدا من نادي القضاة المتقاعدين رانية صبيح: المراكز الثقافية شريك أساسي في بناء جيل رقمي واعي

"الموت تحت الشمس" يلاحق عمال اليوميات في العراق

الموت تحت الشمس يلاحق عمال اليوميات في العراق
الأنباط -

في حادثة مؤسفة تداولتها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي العراقية، تؤكد تردي أوضاع العمال العراقيين، سيما أولئك الذين يعملون باليوميات، لقي عامل عراقي حتفه، جراء الإعياء على ما يبدو، وهو ينتظر على إحدى الأرصفة التي عادة ما يتجمع فيها عمال يبحثون عن أجر يومي مقابل القيام بأعمال شاقة.

ورغم ما ينطوي عليه من مخاطر صحية جدية هذا الوقوف المجهد تحت الشمس، خاصة خلال فصل الصيف، والترقب أحيانا لساعات طويلة في انتظار أن يأتيهم من هم بحاجة لخدماتهم، إلا أنهم يخاطرون بحيواتهم كونهم لا يملكون مصدر رزق آخر، وهم مضطرون لفعل ذلك.

يقول مصطفى وهو عامل يملك مضخة هوائية، يعرضها على الرصيف يوميا في أخد شوارع مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، في حديث مع "سكاي نيوز عربية": "هو عمل صعب وشاق لكن ما باليد حيلة، فنحن مضطرون، فلا مهنة أخرى نتقنها والمعيشة مكلفة للغاية، حيث الغلاء وتدني الأجور وارتفاع أسعار كل شيء، فعلى مدى ساعات طويلة كل يوم تقريبا، ونحن نقف تحت قرص الشمس، ننتظر الزبائن ممن يكونون بحاجة لخدماتنا، حيث نقوم بفتح المجاري والمطابخ المسدودة وتنظيفها وصيانتها".

 ويكمل: "ورغم ما نقاسيه من مشقة، فإن نظرة الكثير من الناس لنا مع الأسف سلبية، حيث يرون في هذه المهنة وكأنها مهمة مبتذلة، لكن رغم كل الصعاب التي نواجهها خلال عملنا أو من النظر لنا بدونية من البعض، نعمل بجهدنا كي نعيل أنفسنا وأسرنا، ولا نمد يدنا للغير، فالعمل مهما كان ليس عيبا".

أجور زهيدة

من جانبه، يرى الباحث الاجتماعي لطيف حسين، في حوار مع "سكاي نيوز عربية": "أوضاع العمال والظروف التي يعملون فيها في العراق ككل، هي مزرية وتفتقر لأدنى الشروط الإنسانية والصحية والحقوقية، حيث لا ضمانات لهم ولا حماية، ولا التزام بساعات عمل محددة لهم من قبل أرباب العمل، بل وحتى يتم مع الأسف استغلال العمال المحتاجين والبسطاء بأجور زهيدة، لا تتناسب ومشقة ما يناط بهم من أعمال مجهدة، وعدم توفير بيئات عمل آمنة وصحية لهم”.

سكاي نيوز عربية


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير