اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا تشعر بالعطش المستمر رغم شرب الماء؟ أفضل الفواكه الصيفية لصحة الجسم .. ترطيب طبيعي ودعم للمناعة في الطقس الحار طعام شائع متوفر في كل منزل قد يساعد على النوم ترامب بشأن إيران: نشن هجوما كبيرا آخر الليلة فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية مشروع الربط الكهربائي الإقليمي يعود إلى الواجهة مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول.. مواجهة بين الانضباط الفرنسي والهوية الإسبانية إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة نقابة الصيادلة: نتابع ملف التطبيقات المخالفة بالتنسيق مع الغذاء والدواء الدول العربية.. ساحة إيران للرد على واشنطن وزير الشباب يبحث مع أندية المحترفين في إربد مشروع تأهيل أرضية ملعب الحسن تعيين الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة "مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" البرلمان يشرّع... وبعض النواب خارج المشهد (كواليس أولى الجلسات) الزميلة تمارا عصفور مبروك تسليمك مهام مدير مديرية الموارد البشرية والتطوير المؤسسي في التلفزيون الأردني. البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية

"الموت تحت الشمس" يلاحق عمال اليوميات في العراق

الموت تحت الشمس يلاحق عمال اليوميات في العراق
الأنباط -

في حادثة مؤسفة تداولتها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي العراقية، تؤكد تردي أوضاع العمال العراقيين، سيما أولئك الذين يعملون باليوميات، لقي عامل عراقي حتفه، جراء الإعياء على ما يبدو، وهو ينتظر على إحدى الأرصفة التي عادة ما يتجمع فيها عمال يبحثون عن أجر يومي مقابل القيام بأعمال شاقة.

ورغم ما ينطوي عليه من مخاطر صحية جدية هذا الوقوف المجهد تحت الشمس، خاصة خلال فصل الصيف، والترقب أحيانا لساعات طويلة في انتظار أن يأتيهم من هم بحاجة لخدماتهم، إلا أنهم يخاطرون بحيواتهم كونهم لا يملكون مصدر رزق آخر، وهم مضطرون لفعل ذلك.

يقول مصطفى وهو عامل يملك مضخة هوائية، يعرضها على الرصيف يوميا في أخد شوارع مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، في حديث مع "سكاي نيوز عربية": "هو عمل صعب وشاق لكن ما باليد حيلة، فنحن مضطرون، فلا مهنة أخرى نتقنها والمعيشة مكلفة للغاية، حيث الغلاء وتدني الأجور وارتفاع أسعار كل شيء، فعلى مدى ساعات طويلة كل يوم تقريبا، ونحن نقف تحت قرص الشمس، ننتظر الزبائن ممن يكونون بحاجة لخدماتنا، حيث نقوم بفتح المجاري والمطابخ المسدودة وتنظيفها وصيانتها".

 ويكمل: "ورغم ما نقاسيه من مشقة، فإن نظرة الكثير من الناس لنا مع الأسف سلبية، حيث يرون في هذه المهنة وكأنها مهمة مبتذلة، لكن رغم كل الصعاب التي نواجهها خلال عملنا أو من النظر لنا بدونية من البعض، نعمل بجهدنا كي نعيل أنفسنا وأسرنا، ولا نمد يدنا للغير، فالعمل مهما كان ليس عيبا".

أجور زهيدة

من جانبه، يرى الباحث الاجتماعي لطيف حسين، في حوار مع "سكاي نيوز عربية": "أوضاع العمال والظروف التي يعملون فيها في العراق ككل، هي مزرية وتفتقر لأدنى الشروط الإنسانية والصحية والحقوقية، حيث لا ضمانات لهم ولا حماية، ولا التزام بساعات عمل محددة لهم من قبل أرباب العمل، بل وحتى يتم مع الأسف استغلال العمال المحتاجين والبسطاء بأجور زهيدة، لا تتناسب ومشقة ما يناط بهم من أعمال مجهدة، وعدم توفير بيئات عمل آمنة وصحية لهم”.

سكاي نيوز عربية


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير