البث المباشر
بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان مشروب يحسن المزاج في 10 دقائق "واتساب" سيتيح تحديثات لجهات الاتصال دور المياه الفوارة في إنقاص الوزن وصفة قهوة غريبة تثير جدلا واسعا 25 رهينة ونفق هروب سري .. سرقة بنك إيطالي خلال ساعتين بأسلوب سينمائي ‏وفاة واربعة اصابات بحادث تصادم بالحسينية الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان وزير الخارجية يؤكد ضرورة معالجة جذور الصراع في المنطقة التدريب.. هل هو "ترف" مؤسسي أم هندسة لبناء الإنسان؟ مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن : عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة اللي عنده ولد عنصري… يلجمه ويكسره قبل ما يكسرنا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني

مواجهة مانشيني ولوتشو.. هل تسمح لإيطاليا بالثأر من إسبانيا؟

مواجهة مانشيني ولوتشو هل تسمح لإيطاليا بالثأر من إسبانيا
الأنباط -

عروض رائعة قدمتها إيطاليا في يورو 2020، لتصطدم بمنتخب إسبانيا الذي تجاوز بدايته السلبية بتطور ملحوظ في الأداء، فيما تعد مواجهتهما في نصف النهائي بمتعة غير مسبوقة في البطولة.

لكن قبل المواجهة بين روبيرتو مانشيني مدرب إيطاليا، ونظيره الإسباني لويس إنريكي الشهير بـ"لوتشو"، حدث زلزال في نهائي يورو 2012 بسقوط بطل العالم 2006 أمام خليفته في 2010 برباعية نظيفة بعد اكتساح تام لعبا ونتيجة.

صراع الـ4-3-3

يعتمد "لوتشو" على طريقة 4-3-3 وهي نفس الطريقة التي يلعب بها مانشيني، لكن كلا منهما يطبقها بطريقة تختلف عن الآخر.

إنريكي يحاول استعادة أسلوب برشلونة مع المنتخب الإسباني في الاعتماد على الاستحواذ وصناعة الفارق بكل الوسائل الممكنة من أطراف الملعب وعمقه، مع اهتمام أقل بالدفاع.

على الجهة الأخرى غيّر مانشيني وجه الكرة الإيطالية وتخلى عن أسلوبه الدفاعي، وبات يلعب كرة قدم متوازنة بين الدفاع والهجوم.

مانشيني يعتمد على ثلاثي هجومي لديه السرعات المناسبة للاختراق على الأطراف ومن العمق، كما يمتلك عناصر في وسط الملعب يمكنها التغلب على أي دفاع بتمريرات ساحرة.

ورغم تسجيل إسبانيا 12 هدفا حتى الآن في 5 مباريات، فإن الماتادور استقبل 5 أهداف، بواقع هدف في كل لقاء.

على الجهة الأخرى تحتفظ إيطاليا ببريقها الدفاعي القديم، فلم يستقبل رجال مانشيني سوى هدفين فقط في 5 مباريات مع تسجيل هجومها 11 هدفا.

هل يتحقق الثأر؟

تقول لغة الأرقام إن منتخب إسبانيا أقوى هجوميا لتسجيله عددا أكبر من الأهداف، لكنها تكشف أيضا عن إمكانية الوصول إلى شباكه، وهو الأمر الذي يجيده منتخب إيطاليا مع مانشيني بكثافة على غير عادته في البطولات الكبرى.

لكن إذا كان المقصود بالثأر هو فوز إيطاليا بأي نتيجة والعبور إلى النهائي، فهذا أمر ممكن، بل وارد بقوة بالنظر إلى مشوار الفريقين في البطولة.

أما الحديث عن رد إيطاليا دين الـ4-0، فهذا محل شك كبير، لأن النتائج الكبرى بين المنتخبات الكبرى لا تحدث كل يوم، ولا يمكن تكرارها إلا في حالات استثنائية نادرة.

طريقة إيطاليا الهجومية ستسبب الكثير من المتاعب لدفاع إسبانيا الذي استقبل ثلاثية من كرواتيا في الفوز (5-3) بثمن النهائي، لذلك يجب على إنريكي التفكير أولا في صد الهجمات الإيطالية وتأمين مرماه قبل التفكير في الهجوم.

يعتمد إنريكي على الحارس أوناي سيمون خلف الرباعي الدفاعي سيزار أزبليكويتا وإيميريك لابورت وباو توريس وجوردي ألبا، أمامهم الثلاثي كوكي وسيرجيو بوسكيتس وبيدري، ويلعب الثلاثي الهجومي فيران توريس وألفارو موراتا وبابلو سارابيا.

بينما يلعب مانشيني بالحارس المتألق جانلويجي دوناروما خلف الرباعي الدفاعي جيوفاني دي لورينزو وليوناردو بونوتشي وجورجيو كيليني وإيمرسون المتوقع مشاركته بدلا من المصاب ليوناردو سبيناتسولا، أمامهم ثلاثي يجيد الدفاع والهجوم على حد سواء، وهم نيكولو باريلا وجورجينيو وماركو فيراتي، خلف الثلاثي الهجومي الناري فيديريكو كييزا وسيرو إيموبيلي ولورينزو إنسيني.

ولكي تحقق إيطاليا الثأر يجب أن يجيد مانشيني لعبة الشطرنج مع لوتشو لإطاحته خارج البطولة، وفي الجهة المقابلة يتعلق فوز إسبانيا وتحويلها إلى عقدة لإيطاليا بنجاح إنريكي في الصمود الدفاعي أمام الأمواج الهجومية الزرقاء.

سكاي نيوز عربية

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير