اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" غبارٌ على ركبتيَّ – مجموعة قصصية – للقاصة فوز أبوسنية المياه: استكمالا لحملة العقبة ... ضبط اعتداءات جديدة المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟ مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني د. علي حسن عنبر .. شكر على تعاز الفاعوري يقدم مقترحا لإقامة حدث رياضي عالمي في الأردن تحت رعاية ولي العهد

عرب الطحاوية والخيول العربية..رحلة عبر التاريخ من بني سليم إلي عرب الهنادي.. وعلاقتهم بالملك عبدالعزيز آل سعود. .

عرب الطحاوية والخيول العربيةرحلة عبر التاريخ من بني سليم إلي عرب الهنادي وعلاقتهم بالملك عبدالعزيز آل سعود
الأنباط -


صدر حديثا عن الدار الثقافية للنشر بالقاهرة.. .للدكتور عبد الحكيم الطحاوي أستاذ التاريخ المعاصر والعلاقات الدولية. بجامعة الزقازيق والجامعات العربية منها جامعتي ام القري والإمام السعودية..كتاب عرب الطحاوية والخيول العربية
وذلك بمناسبة افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ٥٢. .في ذكري عزيزة علي كل مصري وعربي ٣٠ يونيو...ويتناول الكتاب اصل القبيلة من القبيلة الام بني سليم ودخولها الإسلام ثم رحلتهم الي مصر ودورهم غي تعريب شمال إفريقيا وتفرعهم إلي عدة فروع من ابرزها قبيلة عرب الهنادي وتوضيح عودتهم إلي مصر ودورهم في تاريخ مصر الحديث منذ وصولهم إليها ابان حركة علي بك الكبير عام ١٧٦٩م ثم مشاركتهم في مقاومة الحملة الفرنسية ١٧٩٨ م واختيار محمد علي حاكما علي مصر عام ١٨٠٥م وخلافهم معه ابان حملاته علي الجزيرة العربية..ثم دعوته لهم كفرسان للانضمام إلي الجيش المصري الذي أسسه عام ١٨٢٠م واشتراكهم في حملة ضم السودان ..ثم حروب الشام الأولي ١٨٣٢م والثانية حيث كانوا بقيادة الطحاوي ضمن الحرس الخاص لإبراهيم باشا فكان بروز دورهم أحد العوامل التي جعلت إخوته عامر وسليمان ويونس وكريم يحملون اسمه ومنهم كان ظهور قبيلة عرب الطحاوية..الذين استمروا فى دورهم بخير بالمشاركة في الأحداث ومن خبرتهم بالخيول العربية كانت صلاتهم بحكام المنطقة بداية بعباس باشا عام ١٨٤٨ والذي كان يرسله إلي احضار أجود أنواع الخيول العربية من الجزيرة العربية حيث كانت الدولة السعودية التانية وعلاقة الصداقة التي جمعته والامير فيصل بن تركي أشهر حكامها فكانت بداية تعارف الطحاوية بال سعود ثم منحهم الكثير من الأراضي بمديرية الشرقية حيث استقروا وفازوا باول سباقات الخيول تنظم في مصر الآن حفل افتتاح قناة السويس ١٨٦٩..ومشاركتهم في الدفاع عن مصر ابان الاحتلال البريطاني عام ١٨٨٢.وقد تعرض الكتاب إلي أصول الخيول العربية وشهرة عرب الطحاوية من الحفاظ علي أجود سلالاتها حيث كان العامل المهم في بروزهم دون القبائل الاخري وعلاقتهم بالملك عبدالعزيز آل سعود وزيارته لهم بالشرقية ابان زيارته التاريخية إلي مصر عام ١٩٤٦وتبادل الخيول والصقور وزيارات أصحاب السمو الملكي من ال سعود اليهم وحفاظهم علي علاقاتهم ببني سليم بالسعودية وظهور خيولهم في السباقات بمصروالعالم العربي ومنهم أخذت محافظة الشرقية رمزها الحصان العربي ..ومبايعتهم لزعماء ثورة يوليو ١٩٥٢ حتي مشاركتهم في ثورة ٣٠ يونيو ومبايعة الرئيس عبد الفتاح السيسي .. .ويتميز الكتاب بعدد من الوثائق والصور لعل من أبرزها صور شيوخهم مع الملك عبد العزيز والزعيم جمال عبد الناصر والرئيس عبد الفتاح السيسي والمؤلف مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود....انها رحلة تستحق الاطلاع فيها الكثير من العبر والدروس من أهمها التأكيد علي العلاقات الاجتماعية بين الشعبين المصري والسعودي في ظل القيادة الحكيمة لكلا البلدين جناحا الأمة العربية والإسلامية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير