البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

هذا بيان للناس من إدارة مسلمي القفقاس

هذا بيان للناس من إدارة مسلمي القفقاس
الأنباط -
يلينا نيدوغينا
مؤخرًا، نُشر في باكو بيان عالمي يتسم بأهمية بالغة لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي القفقاس ، سماحة الأستاذ الدكتور شيخ الإسلام الله شكر باشازاده، والذي كان له وقعٌ كبير وردود أفعال واسعة ليس في منطقة القفقاس وحدها والتي تضم دولًا وشعوبًا شقيقة عدة منها الشركسية والشيشانية والأبخازية، بل وفي العالم الإسلامي أجمع وأوروبا أيضًا، إذ أن بيان هذا الشيخ الجليل قد تمحوَرَ حول ضرورة أن يَعي العالم أوضاع أذربيجان خلال الثلاثين عامًا الماضية التي شهدت عدوانًا فاستعمارًا أرمينيًا لعشرين بالمئة من أرضي الدولة الأذرية. وعلى الرغم من البشاعات التي ارتكبها الاستعمار الأرميني بحق الشعب الأذري، إلا أن الدولة الأذربيجانية واصلت دعوتها على مختلف المستويات ضمنها الصرح الديني، إلى توظيف الروافع والروافد المأمونة لتحقيق الحل السلمي والعادل والشامل تفعيلًا لقرارات مجلس الأمن الدولي للأمم المتحدة بخصوص الاستعمار الأرميني.
كشف البيان عن المساعي الكبيرة والحميدة التي تم توظيفها من جانب قادة الإدارات الروحية على مستوى العالم، لحل الصراع الأرميني الأذربيجاني وفي (قره باغ) أيضًا، إذ بُذلت الجهود والمبادرات في مونتير؛ و روستوف؛ وموسكو؛ وتبليسي؛ ويرفان وباكو. كما عُقدت لقاءات تحت رعاية مجلس الكنائس العالمي، والكنيسة الأرثوذكسية الجورجية، والفاتيكان، وعلى وجه الخصوص أيضًا الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وهَدفت جميعها للاتفاق على وقف انزلاق الصراع إلى المجالين الديني والإنساني. لكن، وبالرغم من كل ذلك، وللأسف، لم تلقَ هذه الفعاليات السلمية والشفافة والهادفة أي تأييد من جانب (الكنيسة الرسولية الأرمينية)، التي لم تَطرح للنقاش أفكارًا سلمية، ولم تدعُ إلى أفكار السلام والوفاق التي كان من شأنها لو تم ذلك، الانتقال إلى إنقاذ الشعب ونشر أجواء الحياة السلمية وتطبيع التفاهم المتبادل والتعاون. لكن، وعلى العكس من ذلك، شَرَعَت يرفان بتبرير أعمالها الإجرامية على خلفية رفضها تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي وغيرها من قرارات المنظمات الدولية ذات الصِلة، والتي طالبت بجلاء قوات أرمينيا عن الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
كمواطنة وإنسانة أنتمي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وأصلي دومًا في كنيستها وراء كهنتها وأُفَاخرُ بها، إذ نشأتُ في أركانها، ونِلتُ العُمّاد المُقدّس على يد كهنتها الذين أيضًا عَقدوا زواجي فيها بمباركة السيد المسيح له المجد، وإذ قرأت بيان شيخ الإسلام باشازاده الجليل بكل تمَعّن، واستفدت منه كثيرًا، فقد اكتشفت الجهود العظيمة لفضيلته وهو الشخصية الروحية الجليلة التي تعمل لأجل الانتصار للسلام في منطقة القفقاس التي ينتمي إليها أحفادي بصِلةِ الدمِ، فتوقفتُ لبرهةٍ أُفكّرُ بعمق في معاني كلمات سماحته الواردة في بيانه الذي يُعربُ فيه عن أسفه الشديد للموقف الأرميني العسكرتاري التسلطي والمتعنّت؛ الذي أرى بأنه لا ينتمي أبدًا لتعاليم السيد المسيح ولا لأفكار المسيحية والكتاب المقدس، إذْ إنِّ قيام كاثوليكوس الأرمن جارجين الثاني، بـِ"زيارة!" غير شرعية إلى مدينة خانكيندي عاصمة منطقة (قراباغ) الأذربيجانية من دون إذن سيادي من الجهات المختصة في جمهورية أذربيجان، هو عمل يُعتبر في القانون الدولي والشَرعة الإنسانية عدوانًا سافرًا ومباشرًا على أرض دولة أذربيجان الشقيقة، ولا يأخذ بالاعتبار ضرورات الجِيرة الجغرافية ومتطلباتها. وبرغم أن الكاثوليكوس رجل دين كبير الموقع ورفيع الشأن، أَلَا إِنَّه رفَعَ خلال رحلته هذه شعارات انتقامية ضد أذربيجان، وهو أمر مخالف تمامًا لسيرة السيد المسيح وبُشرى الخلاص، كما أن هذه الشعارات تقف موقف الضد من دعوات المسيحية للسلام والوئام. ولهذا، أتفهّم تمامًا أسباب رفض شيخ الإسلام لِما نشره الكاثوليكوس من فبركات، ادّعى فيها بأن عَمائر المسيحيين الأذربيجانيين تتعرض في أذربيجان السمحة والغنية بتعددية أديانها وثقافاتها، إلى أخطار مُحدقة بها. يتضح للجميع بأن الكاثوليكوس تعمّد التغاضى تمامًا عن حقيقة أن مسجدًا واحدًا أو أثرًا إسلاميًا واحدًا لم ينج في الواقع من أعمال التدنيس والاستهداف الحربي الأرميني في المناطق الأذربيجانية المحرّرة أخيرًا، في العام الماضي. والبقية تأتي.
*إعلامية وكاتبة روسية مؤسِسة لجريدة (ملحق الرؤية الروسية) في الأُردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير