البث المباشر
لا استدامة بدونهنّ.. النساء يغيّرن معادلة المناخ "الصحفيين" يثمن جهود الأمن في القبض على متهميْن بالاعتداء على الزميل التميمي وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان الدراما الأردنية… ثروة معطله تنتظر التفعيل غزة بالمشروع الترامبي .. من إحياء القضية الى دفنها كيف أصبحت "مشيها" عنوان التكيف مع الخطأ مفتاح بيولوجي جديد لتحسين جودة النوم العلماء يكتشفون أخيراً سبب آلام العضلات الناتجة عن أدوية الكوليسترول كيف تجعل هاتف أندرويد أسرع؟ نجوى فؤاد تكشف حقيقة أزمتها المالية شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب كيف نبني تحالفا حقيقيا مع الولايات المتحدة الأمريكية؟ ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة الخصاونة وحماد نسايب "الاقتصادي والاجتماعي" يحاور ممثلين عن المرأة والشباب حول الدراسة الاكتوارية للضمان الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات "البر والإحسان" للأسر العفيفة في منطقة جبل الجوفة الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي بمجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

تقرير أممي: 94% من الأردنيين يتعاطفون مع اللاجئين

تقرير أممي 94 من الأردنيين يتعاطفون مع اللاجئين
الأنباط -

يحتفل العالم باليوم العالمي للاجئين في 20 حزيران بعزيمة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الأردن لا يزال ثاني دولة مضيفة للاجئين لكل فرد في العالم.

وأضافت في الوقت الحالي، يستضيف الأردن أكثر من 750 ألف لاجئ، وقد فتح أبوابه مرارًا وتكرارًا لأولئك الذين أجبروا على الفرار. اليوم، بعد مرور أكثر من 10 سنوات على الأزمة السورية، لا تزال الغالبية العظمى من الأردنيين - 94 في المائة - يتعاطفون مع اللاجئين.

وتابعت "امتد هذا الموقف الإيجابي تجاه دمج اللاجئين في المجتمع الأردني ليشمل قطاع الصحة. منذ بداية جائحة COVID-19، تم شمول اللاجئين في الأردن ضمن خطة الاستجابة الوطنية، ومؤخراً، تمكنوا من تلقي اللقاح مجانًا. 40٪ من اللاجئين المؤهلين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في الأردن تلقوا الآن جرعتهم الأولى على الأقل من اللقاح".

وأكدت "على الرغم من ذلك، تسبب جائحة كورونا في ضغوط على الرعاية الصحية والمدارس ومجتمعاتنا، مما أثر بشدة على اللاجئين ومضيفيهم الأردنيين، ودفع المزيد من الأسر إلى الفقر. وهذا يعني أن اللاجئين يلجؤون بشكل متزايد إلى الانتقال إلى أماكن سكن متدنية المستوى المعيشي، أو عدم دفع الإيجار، أو تراكم الديون، أو تقليل الإنفاق على الغذاء. في مواجهة هذه التحديات وإعادة البناء بشكل أفضل، تلتزم المفوضية بدعم مجتمعات اللاجئين والأردنيين".

وشددت على أنه "يجب أن تكون مساعدتنا للاجئين جزءًا من جهود التعافي الأوسع لمساعدة جميع المتضررين من الآثار الاقتصادية لأزمة جائحة كورونا حيث أن لدينا جميعًا دورًا نلعبه في الحفاظ على سلامة بعضنا البعض."

وقال دومينيك بارتش، ممثل المفوضية في الأردن: "المفوضية مكرسة للعمل مع الحكومة الأردنية لضمان تلبية احتياجات اللاجئين والأردنيين المستضعفين".

وبين أنه "تقديراً للمهارات التي يقدمها اللاجئون، في يوم اللاجئ العالمي، تطلق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مختبرًا للتمريض والرعاية الصحية بالشراكة مع كلية لومينوس الجامعية التقنية (LTUC)، والتي ستفيد كلاً من الطلبة اللاجئين والأردنيين على حد سواء. باستخدام أحدث المعدات والآلات والوسائل الطبية لطب الأطفال والأمومة والتوليد وأمراض النساء، يحاكي المختبر بيئة المستشفى التي توفر التدريب المهني لضمان انتقال الطلاب بسلاسة إلى سوق العمل".

ولفت إلى أنه ومن خلال التعاون مع (جمعية موسيقى الحجرة التابعة للأمم المتحدة) وفي عرض قدمته المغنية الأردنية لين الفقيه، برفقة جوقة من اللاجئين، تستخدم المفوضية في الأردن قوة الموسيقى لتسليط الضوء على أنه "معًا، يمكننا تحقيق أي شيء. معًا يمكننا الشفاء والتعلم والتألق.

وختم "اليوم العالمي للاجئين 2021 هو فرصة للاحتفال بقوة الدمج. اللاجئون هم أطباء وممرضون وقادة أعمال ومعلمون وطلاب وفنانون ومزارعون وعمال زراعيون؛ إذا أتيحت لهم الفرصة، فسوف يستمرون في المساهمة في مجتمعات أقوى وأكثر أمانًا وحيوية".


 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير