اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي

إيناس أبو شهاب تكتب : دندنة

إيناس أبو شهاب تكتب   دندنة
الأنباط -
ويحدث أن نفقد السيطرة على اتّزاننا، وتنجرف أرواحنا نحو حالةٍ مختلفة الملامح. هي أشبه بالانجذاب، وأقرب إلى الإدمان. لندرك رغم إنكارنا للجنون الذي اقتحم هدوء حياتنا بأننا لم نعد عاقلين. 

ثم تُباغتنا دنْدَنة تصدر من أعماقنا، فتتراقص معها نبضات قلوبنا. لنكتشف بعد حين بأنها لحن مكون من إيقاع الحب وصوت الهيام. ونحاول التحكم في أنغام هذه المقطوعة الموسيقية التي أطربت كافة حواسنا، ثم نتوقف عن محاولة إطفاء ذلك اللهيب بعد أن ندرك بأننا وقعنا في فخ الحب. 

ويأتي الليل ليعانق مشاعرنا المُرهفة، فنغلق أجفاننا خاضعين للحنين الذي اجتاحنا، فتبتسم شفاهنا، ويبدأ خيالنا بإعادة ما راق لنا من لحظات العشق، وتستيقظ الأحلام من سباتها ونطرب على ضجيج الشوق.
 
ثم يبدأ الصراع رغم كل هذا العشق وذاك الهيام. هل يستحق هذا الكم الهائل من الحب والثقة حد الموت؟ وهل يدرك مدى نقائنا واختلافنا وصدق إحساسنا؟ وتأتي الإجابة العاطفية، نعم، يستحق.. وتقاطعها الإجابة العقلانية بعيدة كل البعد عن سخاء المشاعر... بالتأكيد لا ! 

وبين نعم ولا، يزداد التشتت… فنبتعد دون أن نعاتب، خوفاً من أن نستمع إلى حوارٍ عقيم الجدوى. ثم نختفي قدر الإمكان بعيداً عن مرأى أي إنسان، لننعم مجدداً بالسلام. 

وإن حدث وعثر علينا شخصٍ ما عند اختفائنا، وتمكن من أن ينشِلنا من التشتت الذي أصاب أرواحنا، فسندرك حينها دون أدنى تفكير بأنه وحده من يستحق… 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير