البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

حَضَنْتُ الشَّمْسَ مِنْ مَحَبَّتي بِها...

حَضَنْتُ الشَّمْسَ مِنْ مَحَبَّتي بِها
الأنباط -
بقلم /د. ريتا عيسى الأيوب

حَضَنْتُ الشَّمْسَ... مِنْ مَحَبَّتي بِها...
إِلى أَنْ أَحْرَقَتْني... وَقَالَتْ: إِحْذَري!
فَجَفَلْتُ خَوْفاً: ما الذي حَصَلْ؟
فَأَجابتني على عَجَل: أُريدُكِ أَنْ تَتَعَلَّمي... بِأَنَّهُ عَلَيْكِ كُلَّ الحَذَر... وَاعْلَمي بِأَنَّهُ لَيْسَ كُلَّ حُضْنٍ دافىءٍ يُؤْتَمَنْ...
فَسَأَلْتُ مُنْدَهِشَةً: أَلَمْ يَكُنْ بِإِمْكانِكِ أَنْ تُحَذِّريني دونَ أَنْ أَحْتَرِقْ؟
فَأَجابَتْ وَعَلَى وَجْهِها سِماتُ الغَضَب: قَدْ قُلْتُها لَكِ مِراراً... وَلَكِن يا لِلْعَجَبْ... فَفي كُلِّ مَرَّةٍ كُنْتِ لا تَسْمَعينَ... بَلْ وَتَنْسينَ... وَتَأْتينَ إِلَيَّ سائِلَةً عَنْ السَّبَب...
فَقُلْت: مَعَكِ كُلَّ الحَقّ... فَأَنا لا أَسْتَمِعُ إِلاَّ إِلى لُغَةِ القَلْبِ... إِلى أَنْ يَفوتَ الأَوان... وِمِنْ بَعْدِها أَعودُ لِأَسْأَلَ عَنْ السَّبَب... فَهَلْ بِكِ أَنْ تُنيري طَريقي هَذِهِ المَرَّةِ فَقَطْ... وَإِذا ما جِئْتُكِ أَعْتَذِرْ...
فَقَالَتْ: دَعينا مِنَ الإِعْتِذار... أُريدُكِ فَقَط أَنْ تَكوني عَلى مُسْتَوىً... تَكونينَ أَنْتِ عَلى القَدْرِ الكافي لِحِمايَةِ نَفْسِك... فَلَعَلّي لا أَدومُ لَكِ...
فانْدَهَشْتُ سائِلَةً: وَلَكِنَّكِ مَوْجودَةٌ مُنْذُ الأَزَل... فَكَيْفَ بِكِ أَنْ تَخْتَفين؟
فَأَجابَت وفي صَوْتِها حُزْنٌ كَبير... أَكْبَرُ مِنَ الكَوْنِ كُلِّه: أَنا لا أُخْفي عَلَيْكِ... بِأَنَّهُ في كُلِّ مَرَّةٍ يَحْرِقُ فيها حَبيبٌ قَلْبَ حَبيبِه... يَتضاءَلُ جُزْءٌ مِنْ أَشِّعَتي... إِلى أَنْ يَأْتي يَوْمٌ فَأَخْتَفي...
فَصَرَخْتُِ حينَها مُنْدَهِشَةً: كَيْفَ بِحَقِّ الإِلَهِ تَخْتَفين؟ وَإِلى أَيْنَ سَوْفَ تَذْهبين؟
فَقالَتْ: سَوْفَ أَسْكُنُ عَلى شَكْلِ نارٍ تَحْرِقُ قَلْبَ حامِلِها... ذاكَ الجارِحُ والمَجْروح... فَفي قَلْبِ كِلاهُما سَوْفَ أَقْطُنُ إِلى يَوْمِ الدِّين... فَهَلْ أَنْتِ الآنَ تَسْتَوْعِبين؟
فَقُلْت: نَعَمْ أَسْتَوْعِبْ... وَلَكِنْ لا زِلْتُ لا أَسْتَطيعُ أَنْ أَتَصَوَّرَ كَيْفَ سَتَخْتَفين؟
فَأَجابَت وَفي قَلْبِها حُرْقَةٌ: أَنا سَوْفَ أَخْتَفي... مُوَزَّعَةٌ عَلَى قُلوبِ الجارِحينَ والمَجْروحين... وَفي قَلْبِيَ لَوْعَةٌ... مِنْ كَثْرَةِ ما باتَ في هذا العالَمِ مِنْ أَنين...
فيسبوك: ريتا عيسى الأيوب
Instagram @alayoubrita
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير