البث المباشر
نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر السواعير: إلغاء 50% من حجوزات أيار في البترا دون إغلاق فنادق الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة" 97 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا السبت أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر 4 شهداء بينهم مسعف في غارة إسرائيلية على كفرصير جنوب لبنان راصد: مقترح واحد نجح من أصل 271 مقترحاً خلال مناقشات النواب في قانون التربية قصيدة "القوافي" لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد رويترز: واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية في قطر وبنوك أخرى "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول

حرائق بين بيت و بيت!

 حرائق بين بيت و بيت
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
مع ارتفاع درجات الحرارة يرتفع عدد الحرائق في الكثير من الأماكن، واللافت للانتباه والغرابة في المدن، أن ألسنة نيرانها تندلع على أسطح أراضٍ فارغة أو مجاورة لمواقع سكنية كسفوح الجبال، ومربعات صغيرة مجاورة لبيوت المواطنين، وتنشب أنيابها الحارقة في الشجر والزرع والحدائق المنزلية التي لا يعتني بها أصحابها، بخاصة في تلك العمائر القديمة البِناء.
لا أُغالي إن قُلت إنني أتابع بصورة شبه يومية حرائق ضخمة تندلع في منطقتي ومقابل بيتي أيضًا، تكاد تحرق بيوتًا كثيرة. أنظرُ إليها وأتأمّل المَشهد المُبكي: كيف يمكن لذاك الأمر الجَلل أن يَحدث، ومَن هو ذَا الذي يُشعل هذه الحرائق الكثيرة حتى في صباحات أيام العطل الأسبوعية!، لا يغمض له جفن يتجول بين البيوت والمواطنين، يلهو بالحرائق وكأنها لعبة لا وجود لغيرها من ألعاب كثيرة تتسم بالسكينة والهدوء والطمأنينة والوداعة.
أُتابع بقلق وحرقة قلب سيارات "الإطفائية" الحمراء اللون ونشامى شرطة النجدة وهم يهرعون صوب المواقع المحروقة. رجالات الأمن والدفاع المدني ينشطون بتفقد دقيق للأمكنة خشية وجود مواطنين عالقين بين النيران. يتنقّل هؤلاء بين بيوتات المواطنين لإنقاذ حيواتهم من لهيب لا يطلب إذنا مسبقًا في الدخول عنوةً إلى عَمائرهم، فها هي النيران ترسل ألسنتها الملتهبة لتأكل الأخضر واليابس في الأرض الفضاء وفي حدائق البيوت، وتمتد أحيانًا إلى مساحات واسعة تجاورها.
قبل فترة قصيرة، شاهدت حريقًا في أرض مؤسسة حكومية قديمة وشهيرة في جبل عمّان أتى على حديقتها الأمامية، وسبب ضررًا لأشجارها المُعمِّرة التي "أصلاً" لا يَعتني بها أحد منذ سنوات طويلة! تفحصت المكان بعد انتهاء الحريق، وشاهدت بعض الأشجار المسكينة التي اسودّت الكثير من أجزائها، لكن في الأساس احترقت كل الحشائش غير النافعة التي نمت في الحديقة خلال الشتاء المنصرم! تساءلت في نفسي: ألم يكن ممكنًا التخلص من هذه الحشائش بطريقة حضارية؟! و.. أليس من الممكن أيضًا التعامل مع حديقة هذه المؤسسة الرسمية الجليلة والقديمة بشكل أنيق؟!
اندلاع الحرائق ليست مشكلة في المدن وفي القرى أيضًا، بل وفي الغابات الأردنية الكثيرة، وعن هذه المسألة قرأت في "إندبندنت عربية"، أن غابات الأردن "تتعرض كل عام تقريباً لحرائق تَنتج غالباً عن ارتفاع الحرارة صيفاً، أو بسبب إهمال المتنزهين الذين يشعلون النار، أو يلقون أعقاب سجائرهم". ويَستطرد الخبر: سجلت وزارة الزراعة الأردنية 499 حريقاً خلال عام 2020 في مناطق حرجية وغابات. والتهم حريق في عجلون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، نحو 500 دونم تضم أشجار زيتون، وأخرى حرجية، كما أتى آخر في غابة محافظة جرش، شمال عمّان، عام 2019، على 800 دونم مزروعة بمحاصيل مختلفة!
أتمنى معالجة مشكلة الحرائق بطريقة مثالية، وتطبيق حرف القانون على كل مَن يلهو بإشعال النار لقضاء الوقت والتسلية والمزاح.
...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير