البث المباشر
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الألباني ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط "الإفتاء": زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21 نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة خلال أيام لإظهار ضرورة تخلي إيران عن صنع سلاح نووي منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل

حرائق بين بيت و بيت!

 حرائق بين بيت و بيت
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
مع ارتفاع درجات الحرارة يرتفع عدد الحرائق في الكثير من الأماكن، واللافت للانتباه والغرابة في المدن، أن ألسنة نيرانها تندلع على أسطح أراضٍ فارغة أو مجاورة لمواقع سكنية كسفوح الجبال، ومربعات صغيرة مجاورة لبيوت المواطنين، وتنشب أنيابها الحارقة في الشجر والزرع والحدائق المنزلية التي لا يعتني بها أصحابها، بخاصة في تلك العمائر القديمة البِناء.
لا أُغالي إن قُلت إنني أتابع بصورة شبه يومية حرائق ضخمة تندلع في منطقتي ومقابل بيتي أيضًا، تكاد تحرق بيوتًا كثيرة. أنظرُ إليها وأتأمّل المَشهد المُبكي: كيف يمكن لذاك الأمر الجَلل أن يَحدث، ومَن هو ذَا الذي يُشعل هذه الحرائق الكثيرة حتى في صباحات أيام العطل الأسبوعية!، لا يغمض له جفن يتجول بين البيوت والمواطنين، يلهو بالحرائق وكأنها لعبة لا وجود لغيرها من ألعاب كثيرة تتسم بالسكينة والهدوء والطمأنينة والوداعة.
أُتابع بقلق وحرقة قلب سيارات "الإطفائية" الحمراء اللون ونشامى شرطة النجدة وهم يهرعون صوب المواقع المحروقة. رجالات الأمن والدفاع المدني ينشطون بتفقد دقيق للأمكنة خشية وجود مواطنين عالقين بين النيران. يتنقّل هؤلاء بين بيوتات المواطنين لإنقاذ حيواتهم من لهيب لا يطلب إذنا مسبقًا في الدخول عنوةً إلى عَمائرهم، فها هي النيران ترسل ألسنتها الملتهبة لتأكل الأخضر واليابس في الأرض الفضاء وفي حدائق البيوت، وتمتد أحيانًا إلى مساحات واسعة تجاورها.
قبل فترة قصيرة، شاهدت حريقًا في أرض مؤسسة حكومية قديمة وشهيرة في جبل عمّان أتى على حديقتها الأمامية، وسبب ضررًا لأشجارها المُعمِّرة التي "أصلاً" لا يَعتني بها أحد منذ سنوات طويلة! تفحصت المكان بعد انتهاء الحريق، وشاهدت بعض الأشجار المسكينة التي اسودّت الكثير من أجزائها، لكن في الأساس احترقت كل الحشائش غير النافعة التي نمت في الحديقة خلال الشتاء المنصرم! تساءلت في نفسي: ألم يكن ممكنًا التخلص من هذه الحشائش بطريقة حضارية؟! و.. أليس من الممكن أيضًا التعامل مع حديقة هذه المؤسسة الرسمية الجليلة والقديمة بشكل أنيق؟!
اندلاع الحرائق ليست مشكلة في المدن وفي القرى أيضًا، بل وفي الغابات الأردنية الكثيرة، وعن هذه المسألة قرأت في "إندبندنت عربية"، أن غابات الأردن "تتعرض كل عام تقريباً لحرائق تَنتج غالباً عن ارتفاع الحرارة صيفاً، أو بسبب إهمال المتنزهين الذين يشعلون النار، أو يلقون أعقاب سجائرهم". ويَستطرد الخبر: سجلت وزارة الزراعة الأردنية 499 حريقاً خلال عام 2020 في مناطق حرجية وغابات. والتهم حريق في عجلون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، نحو 500 دونم تضم أشجار زيتون، وأخرى حرجية، كما أتى آخر في غابة محافظة جرش، شمال عمّان، عام 2019، على 800 دونم مزروعة بمحاصيل مختلفة!
أتمنى معالجة مشكلة الحرائق بطريقة مثالية، وتطبيق حرف القانون على كل مَن يلهو بإشعال النار لقضاء الوقت والتسلية والمزاح.
...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير