البث المباشر
اكتشاف جديد قد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال تحوّل في نظام الهوية داخل "واتساب" "تشات جي بي تي" يقتحم مجال الصحة النفسية والبدنية اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟ شركات تحمي دول... حين تصبح التكنولوجيا مظلة للسيادة الارصاد الجوية:تعمق المنخفض الجوي على المملكة الثلاثاء وتحذيرات من السيول والرياح الشديدة. بلديات ترفع منسوب جاهزيتها لاستقبال المنخفض الجوي تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية بلديات ترفع منسوب جاهزيتها للمنخفض الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029 التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعليم الإلكتروني قرار تقديري لرؤساء الجامعات مطار فرانكفورت يلغي رحلات جوية بسبب الثلوج نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي

النائب السليحات: من يختبئ وراء العشيرة لاثارة الفتنة لا مكان له بيننا

النائب السليحات من يختبئ وراء  العشيرة لاثارة الفتنة لا مكان له بيننا
الأنباط -
اكد النائب الدكتور نمر سليحات العبادي إنَّ العشائرَ الأردنيَّة كانتْ وما زالتْ تشكِّلُ صَمَّامَ الأمانِ لهذا الوطنِ العزيزِ.

وقال السليحات في كلمه له تحت قبة البرلمان ان لا احد  يستطيعُ ان يَنْتَقِصَ من دَوْرِ هذِهِ العشائرِ التَّاريخيِّ في بناءِ الوطنِ والذَّودِ عن حِمَاهِ والدِّفاعِ عن قضيَّتِنا الفلسطينيِّة المقدَّسةِ ودُرَّتها القُدُسُ الشَّريفُ.

واضاف "العشيرة عامل من عوامل البناء لا الهدم، وكلُّ مَنْ يختبئُ مِنْ ورائِها لإِثارةِ الفتنةِ، وتمزيقِ نسيجِ وَحْدَتِنا الوطنيَّةِ، لا مكانَ لهُ، ولن يَجِدَ مَنْ يستمعُ إليهِ”.

وتاليا نص الكلمة:

يعلمُ القَّاصيُ والدَّانيُ أنَّ المملكةَ الأردنيَّةَ الهاشميَّةَ تنعمُ بقيادةٍ هاشميَّةٍ رشيدةٍ، تنتسبُ إلى بيتِ النبوةِ، على صاحِبِها أفضلُ الصَّلاةِ وأتمُّ التَّسليمِ. لقد كانت مملكتُنا الحبيبةُ وما زالت أرضَ الجِّهادِ والرِّباطِ، بلدُ المهاجرينَ والأنصارِ. وقد نذرت قيادتُنا نفسَها لخدمةِ الوطنِ والأمةِ وحفاظًا على الهُوِيَّةِ العربيَّةِ والإسلاميَّةِ؛ تعملُ بلا كللٍ أو مللٍ على كافةِ الصُّعُدِ، وفي جميعِ المحافلِ الإقليميَّةِ والدَّوْليَّةِ، تذودُ عن حِمَى الوطنِ ومكتسباتِه ومنجزاتِه، التي لا تخفى على ذي لبٍّ وبصيرةٍ. 

وفي ظلِّ ظروفٍ صعبةٍ وأحداثٍ جِسامٍ تَلُفُّ المنطقةَ فَرَضَت على مفرداتِ وتفاصيلِ حياتِنا اليوميَّةِ. حرصَ الأردنُّ على نسيجِ هذا الوطنِ بمختلفِ مكوناتِه المجتمعيَّةِ.

إنَّ العشائرَ الأردنيَّة كانتْ وما زالتْ تشكِّلُ صَمَّامَ الأمانِ لهذا الوطنِ العزيزِ، ولا يستطيعُ أحدٌ كائنٌ من كانْ أنْ يَنْتَقِصَ من دَوْرِ هذِهِ العشائرِ التَّاريخيِّ في بناءِ هذا الوطنِ والذَّودِ عن حِمَاهِ والدِّفاعِ عن قضيَّتِنا الفلسطينيِّة المقدَّسةِ ودُرَّتها القُدُسُ الشَّريفُ.

 فالكلُّ يعلمُ الدماءَ الَّتي أُريقتْ على ثرى فلسطينَ الطاهرِ دفاعًا عن الأرضِ والعِرضِ. فالعشيرةُ مؤسسةٌ اجتماعيَّةٌ ذاتُ جُذورٍ وقِيَمٍ ورسالةٍ.

وكما أنَّ الأُردنَّ بجميعِ مكوناتِه كانَ حاضرًا، ومُدافِعًا ومُنافِحًا عنِ الشَّقيقِ والصَّديقِ، لا يعتذرُ ولا ينأى بنفسِهِ عن تقديمِ واجبِهِ العُروبيِّ والإنسانيِّ على حدٍّ سَواءٍ، فإنَّهُ في الوقتِ ذاتِهِ، يَستِمدُّ قُوتَهُ في الدِّفاعِ عن هذا الواجبِ، من شرعيَّة قيادتِه مُمثلةً بحقِّ الوصَايةِ الهاشميَّةِ على المُقدَّساتِ الإسلاميَّةِ والمسيحيَّة، وهو حقٌّ تاريخيٌّ مقدسٌ ضَمنتهُ الوثائقُ والعهودُ الدوليَّةُ الرَّسميَّةُ.

لقد آمنَ الأردنيونَ على اختلافِ مشاربِهم وأُصولِهم أنَّ دولةَ القانونِ والمؤسساتِ هي سمةُ الدَّولةِ الحديثةِ التي تَحترمُ الحقوقَ والواجباتِ؛ فقد أرسى الهاشميُّونَ مفهومَ المُواطنةِ الحَقَّةِ الَّتي ضُمِّنَتْ في موادِّ الدُّستورِ الأردنيِّ الَّذي يُشكِّل مَرجعيَّةً شُموليَّةً لكلِّ مَنْ يَنْعُمُ بالعيشِ الكريمِ فوقَ الثَّرى الأردنيِّ الطَّهورِ.

فالعشيرةُ من عواملِ البناءِ لا الهَدْمِ، وهي تَجْمَعُ ولا تُفَرِّقُ، وكلُّ مَنْ يختبئُ مِنْ ورائِها؛ لإِثارةِ الفتنةِ، وتمزيقِ نسيجِ وَحْدَتِنا الوطنيَّةِ، لا مكانَ لهُ، ولن يَجِدَ مَنْ يستمعُ إليهِ. فالولاءُ والانتماءُ لهذا الوطنِ أرضًا وقيادةً وشعبًا من مرتكزاتِ وجودِنا ومعالمِ هُوِيتِنا الوطنيَّةِ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير