البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

التنازلات بين الزوجين

التنازلات بين الزوجين
الأنباط -
بقلم/لطيفة القاضي
أن الحياة الزوجية هي علاقة متشابكة الأبعاد، و متعددة الجوانب ،فهي علاقة جسدية ،و عقلية ،و إجتماعية، و روحية، لذلك لابد من النظر الى كل هذه الأبعاد بتوازن، و اتفاق كامل ،و تام.
العلاقة الزوجية هي علاقة متينة ،و قدسية أساسها الإتفاق ،و الرحمة، و المودة، و التفاهم،و المشاركة.
وعند إبداء إحدى الزوجين برأية في أي موضوع عام ،أو موضوع يخص الحياة الزوجية ،لابد من الاتفاق والتفاهم في فقه الحياة الزوجية ليس من الخطأ تنازل أحد الزوجين أو كلاهما عن راية بشرط الاقتناع بكلام الآخر لكي تسير مركب الحياة الزوجية ،و ان التنازل هو قمة التكامل و الاتفاق بين الزوجين لأنهما في الأصل واحد و هدفهما واحد ينصب في الصالح العام للاسرة و الأبناء حتى تكون الحياة الزوجية سلسة، و ذات معنى.
التنازل ليس عيب عند أحد الزوجين بل هو ميزة للتفاهم و التكامل ،و لكن أحيانا يصاب أحد الزوجين بالتصحر في الرأي و من هنا وجب عليهما الاستعانة بالأهل أو المقربين من الأصدقاء لكي يتم التفاهم ،و الاتفاق.
هناك أسباب تدفع أحد الزوجين لعدم تقديم أي تنازلات في الحياة الزوجية و من أهمها:
-عدم الإدراك و الفهم و الوعي ،لا يوجد نضج فكري و لا عاطفي .
-تربية أحد الزوجين في بيئة فيها العناد أساس الحياة الزوجية.
-تسلط أحد الزوجين ،و صلابة في الرأي والفكر.
-عدم التكيف مع الزوجة فيظهر بصورة عناد للزوجة بمعنى رفض سلوك الزوجة.
-الشعور بالنقص الأمر الذي يؤدي إلى التمسك بالرأي.

لابد من كلا الزوجين ان يعرفا ما لهما وما عليهما ،وأن كلا منهما له حقوقه الخاصة به لكي تستمر العائلة بكل سعادة وحب ،و على كلا منهما احترام الرأي الآخر للزوج أو الزوجة ،والاحترام اساس الاتفاق والرقي ،لان الزوجة انسانه لها حقوقها فلابد من مراعاة الحقوق والواجبات الذي يؤدي إلى التكامل في العلاقة، و أيضا الرجل له حقوقه التي لابد حتما بأن تحترم، و أن الحوار والنقاش المتبادل و عدم التمسك بالرأي يؤدي إلى تقارب الأفكار بين الزوجين للوصل إلى حل وسطي بينهما، و تقارب الأفكار في ظل فقه الاختلاف، و الخلاف للوصول للحل الأمثل يوصل كل منهما فكره للاخر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير