اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اللواء المعايطة يلتقي رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب ويبحثان تطوير التعاون المؤسسي والتنسيق المشترك توجيهات ولي العهد للحكومة.. من إدارة تداعيات الأزمة إلى بناء القدرة على مواجهتها "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال آب الماضي من الجبهة إلى غرف العناية : المانيا تعيد فتح المخابئ .. فمن ينتظر على الطرف الأخر ؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري

التنازلات بين الزوجين

التنازلات بين الزوجين
الأنباط -
بقلم/لطيفة القاضي
أن الحياة الزوجية هي علاقة متشابكة الأبعاد، و متعددة الجوانب ،فهي علاقة جسدية ،و عقلية ،و إجتماعية، و روحية، لذلك لابد من النظر الى كل هذه الأبعاد بتوازن، و اتفاق كامل ،و تام.
العلاقة الزوجية هي علاقة متينة ،و قدسية أساسها الإتفاق ،و الرحمة، و المودة، و التفاهم،و المشاركة.
وعند إبداء إحدى الزوجين برأية في أي موضوع عام ،أو موضوع يخص الحياة الزوجية ،لابد من الاتفاق والتفاهم في فقه الحياة الزوجية ليس من الخطأ تنازل أحد الزوجين أو كلاهما عن راية بشرط الاقتناع بكلام الآخر لكي تسير مركب الحياة الزوجية ،و ان التنازل هو قمة التكامل و الاتفاق بين الزوجين لأنهما في الأصل واحد و هدفهما واحد ينصب في الصالح العام للاسرة و الأبناء حتى تكون الحياة الزوجية سلسة، و ذات معنى.
التنازل ليس عيب عند أحد الزوجين بل هو ميزة للتفاهم و التكامل ،و لكن أحيانا يصاب أحد الزوجين بالتصحر في الرأي و من هنا وجب عليهما الاستعانة بالأهل أو المقربين من الأصدقاء لكي يتم التفاهم ،و الاتفاق.
هناك أسباب تدفع أحد الزوجين لعدم تقديم أي تنازلات في الحياة الزوجية و من أهمها:
-عدم الإدراك و الفهم و الوعي ،لا يوجد نضج فكري و لا عاطفي .
-تربية أحد الزوجين في بيئة فيها العناد أساس الحياة الزوجية.
-تسلط أحد الزوجين ،و صلابة في الرأي والفكر.
-عدم التكيف مع الزوجة فيظهر بصورة عناد للزوجة بمعنى رفض سلوك الزوجة.
-الشعور بالنقص الأمر الذي يؤدي إلى التمسك بالرأي.

لابد من كلا الزوجين ان يعرفا ما لهما وما عليهما ،وأن كلا منهما له حقوقه الخاصة به لكي تستمر العائلة بكل سعادة وحب ،و على كلا منهما احترام الرأي الآخر للزوج أو الزوجة ،والاحترام اساس الاتفاق والرقي ،لان الزوجة انسانه لها حقوقها فلابد من مراعاة الحقوق والواجبات الذي يؤدي إلى التكامل في العلاقة، و أيضا الرجل له حقوقه التي لابد حتما بأن تحترم، و أن الحوار والنقاش المتبادل و عدم التمسك بالرأي يؤدي إلى تقارب الأفكار بين الزوجين للوصل إلى حل وسطي بينهما، و تقارب الأفكار في ظل فقه الاختلاف، و الخلاف للوصول للحل الأمثل يوصل كل منهما فكره للاخر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير