البث المباشر
‏توكاييف يعد بأن تكون بلاده شريكاً موثوقاً وصادقاً للولايات المتحدة. وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات الفيصلي تحت 16 يواصل التألق… وأبو مازن يقود جيلًا واعدًا بثقة نحو الكبار كابوس الضمان والأمان الأردني الأهلي وشباب الأردن في افتتاح الأسبوع 17 بدوري المحترفين لكرة القدم غدا أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعدادا لمنخفض اليوم رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الألباني ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط "الإفتاء": زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21 نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة خلال أيام لإظهار ضرورة تخلي إيران عن صنع سلاح نووي منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة

د. ضيف الله الحديثات:إنسانية الملك،،

د ضيف الله الحديثاتإنسانية الملك،،
الأنباط -
إنسانية الملك،، 
د. ضيف الله الحديثات 
في كل مناسبة أو حادثة أو موقف نكتشف من جديد، أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أكثر حبا والتصاقا بأبناء شعبه من ذي قبل، بحيث نشعر أنه الأب والاخ والابن والصديق لكل مواطن أردني، ففي الاحتفال الخامس والسبعين لعيد الاستقلال يوم امس في قصر رغدان العامر، تجسد موقف لا يتكرر الا في الأردن، عندما هرول جلالته تجاه أمهات أردنيات رائدات بالعمل الخيري والتطوعي والفني، السلوك الفريد والمتميز لجلالته لا تجده عند قائد أو زعيم في العالم. 

جلالته لم يستطع الثبات في المكان المخصص لوقوفه فيه، عندما شعر انه ابن السيدات الاردنيات الرائدات فاحتراما لاعمارهن وانجازاتهن،  انطلق مهرولا تجاههن والسلام عليهن ومعانقتهن وتكريمهن، الملك خالف البرتوكول المعد له مسبقا، سلم بحرارة على هيفاء البشير وصيته الحنيطي الحديد وسلوى العاص وغيرهن، فالحميمية ودفء العلاقة كانت تسود المشهد وتطغى عليه.

أفعال وتصرفات ابو الحسين عمقت شعورنا بالغبطة والامتنان وعززت حالة الرضى في نفوسنا جميعا، بان القائد الرائد قريب منا عطوف علينا، لم يغلق قلبه أو بابه في وجه احد منا، هذا الشعور الإيماني، لقربه من الله عز وجل، فأقرب الناس من رحمة الله أرحمهم بخلقه، فكيف لا وهو من سبط الرسول محمد عليه الصلاة والسلام والذي يقول فيه تعالى "وانك لعلى خلق عظيم" 

لسان حال الأمهات، يقول حتى في زمن الكورونا واخطارها واهوالها، لم نفتقد حضنك يا سيدنا، ألم تخشى على نفسك من هذا الفيروس اللعين وانت تقبلنا ؟! 

تواضع الملك صفة محمودة، تدل على طهارة نفسه، وترسخ قيم المودة والمحبة، وتعزز حالة الترابط بينه وبين أبناء أسرته الكبيرة، أفعاله وتصرفاته أصيلة نابعة من جوهره ومعدنه الأصيل الطيب وعفويته  التي تعودنا عليها ، يقول تعالى مخاطبا سيدنا محمد "فبما رحمة من الله لنت لهم  ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" 

 السلوك الانساني لجلالته حاضر ويتكرر في كل يوم وموقف ومشهد، من منا لم يشاهد عيون الملك عندما فاضت، وهو  يشارك في تشييع جثمان  شهيد الوطن البطل راشد الزيود في مقبرة غريسا في لواء الهاشمية. 
  أدام الله جلالة الملك ومتعه بالصحة والعافية وحفظ الله الاردن من شر الحاسدين والمغرضين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير