البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

د. ضيف الله الحديثات:إنسانية الملك،،

د ضيف الله الحديثاتإنسانية الملك،،
الأنباط -
إنسانية الملك،، 
د. ضيف الله الحديثات 
في كل مناسبة أو حادثة أو موقف نكتشف من جديد، أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين أكثر حبا والتصاقا بأبناء شعبه من ذي قبل، بحيث نشعر أنه الأب والاخ والابن والصديق لكل مواطن أردني، ففي الاحتفال الخامس والسبعين لعيد الاستقلال يوم امس في قصر رغدان العامر، تجسد موقف لا يتكرر الا في الأردن، عندما هرول جلالته تجاه أمهات أردنيات رائدات بالعمل الخيري والتطوعي والفني، السلوك الفريد والمتميز لجلالته لا تجده عند قائد أو زعيم في العالم. 

جلالته لم يستطع الثبات في المكان المخصص لوقوفه فيه، عندما شعر انه ابن السيدات الاردنيات الرائدات فاحتراما لاعمارهن وانجازاتهن،  انطلق مهرولا تجاههن والسلام عليهن ومعانقتهن وتكريمهن، الملك خالف البرتوكول المعد له مسبقا، سلم بحرارة على هيفاء البشير وصيته الحنيطي الحديد وسلوى العاص وغيرهن، فالحميمية ودفء العلاقة كانت تسود المشهد وتطغى عليه.

أفعال وتصرفات ابو الحسين عمقت شعورنا بالغبطة والامتنان وعززت حالة الرضى في نفوسنا جميعا، بان القائد الرائد قريب منا عطوف علينا، لم يغلق قلبه أو بابه في وجه احد منا، هذا الشعور الإيماني، لقربه من الله عز وجل، فأقرب الناس من رحمة الله أرحمهم بخلقه، فكيف لا وهو من سبط الرسول محمد عليه الصلاة والسلام والذي يقول فيه تعالى "وانك لعلى خلق عظيم" 

لسان حال الأمهات، يقول حتى في زمن الكورونا واخطارها واهوالها، لم نفتقد حضنك يا سيدنا، ألم تخشى على نفسك من هذا الفيروس اللعين وانت تقبلنا ؟! 

تواضع الملك صفة محمودة، تدل على طهارة نفسه، وترسخ قيم المودة والمحبة، وتعزز حالة الترابط بينه وبين أبناء أسرته الكبيرة، أفعاله وتصرفاته أصيلة نابعة من جوهره ومعدنه الأصيل الطيب وعفويته  التي تعودنا عليها ، يقول تعالى مخاطبا سيدنا محمد "فبما رحمة من الله لنت لهم  ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" 

 السلوك الانساني لجلالته حاضر ويتكرر في كل يوم وموقف ومشهد، من منا لم يشاهد عيون الملك عندما فاضت، وهو  يشارك في تشييع جثمان  شهيد الوطن البطل راشد الزيود في مقبرة غريسا في لواء الهاشمية. 
  أدام الله جلالة الملك ومتعه بالصحة والعافية وحفظ الله الاردن من شر الحاسدين والمغرضين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير