اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان

غزة الشموخ تُناشد الأخ الرئيس رمضان قاديروف

غزة الشموخ تُناشد الأخ الرئيس رمضان قاديروف
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
يُعتبر رمضان قاديروف شخصية شهيرة وطاغية في العالم العربي، بل هو الأكثر شهرة من بين رؤساء الدول الأجانب في الأوساط والجماهير العربية من المحيط إلى الخليج، وشخصيته محبوبة جدًا لدى العرب والمسلمين تِبعًا لتاريخه وتاريخ المرحوم والده المُشرف ونضاله لتحرير شعبه من التدخل الأجنبي والعدوان الخارجي، فقد نصَرَ الشيشان بتميز، وها هو يقف موقفًا نادرًا ما يقفه زعيم آخر لشد أزر العالم العربي، وتحقيق النجاح لقضايا العرب المصيرية، وكذلك لنشاطه الطويل والموصول لتطوير العلاقات والروابط الأخوية الشيشانية والقوقازية العربية، والنضال العربي - الشيشاني المشترك، وتعظيم قواسم شعبينا في مختلف الشؤون والفضاءات.
ولهذا كله ولغيره من الأسباب التي تؤكد الثقة التامة والكاملة التي يوليها العالم العربي لقاديروف، فقد بادر شعب قطاع غزة - النازف دمًا والمحَاصر الآن بقوات صهيونية ضاربة وطاغية شرعت بعمليات إبادة جماعية له ولأطفاله ومدنييه تتسم بالأبارتهايد المُدان دوليًا - بمناشدة الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، لِ"التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي الهمجي على القطاع"، وجاء في المناشدة كذلك: "مناشدة للرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، من شعب منكوب سلّطت عليه آلة القمع والإرهاب الصهيوني حقدها، نداء استغاثة عاجل، نحن في محنة عظيمة، بيوت هُدمت، نساء قُتلت ورُمِّلت، أطفال وئِدت". كما تضمنت المناشدة: "يا أهلنا في الشيشان، يا حاج رمضان نحن إخوانك، المسجد الأقصى أُهين في رمضان.. ضربونا في القيام وفي الصلاة، انتهكوا حُرمة الشهر الفضيل والمسجد الأقصى والإنسان.. نداء عاجل، نحتاج إلى مساعدات عاجلة، طائرات إغاثة وعونًا عبر مصر". إلى ذلك، دعا أهالي غزة الرئيس الشيشاني إلى إرسال ممثليه إلى قطاعِهم المحاصَر، "ليُشرفوا بأنفسهم على تقديم المساعدات"، عِلمًا بأن الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف كان قد أدان "العدوان الإسرائيلي المتواصل" على قطاع غزة، والذي أدّى إلى استشهاد أكثر من 139 مدنيًا (إلى ما قبل يومين)، وأعلن عن استعداده التام لتقديم المساعدات اللازمة للشعب الفلسطيني وقطاع غزة، وجاهزيته التامة لتسليم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لأهالي غزة في ظل استمرار العدوان الصهيوني الذي خلّف عشرات الشهداء ومئات الجرحى والمصابين والمشوهين. ودعا الرئيس قاديروف خلال بيان أصدره مكتبه، بضرورة "التوقف السريع للعدوان الإسرائيلي على الشعب الأعزل والمدنيين في قطاع غزة، بالإضافة إلى توقف الاستفزازات والانتهاكات الإسرائيلية لمقدسات المسلمين، وأهمها المسجد الأقصى المبارك، الذي أُهين في شهر رمضان المبارك".
لا نخال أن الأخ المناضل المحبوب عربيًا وإسلاميًا ودوليًا رمضان قاديروف - الذي يَفضح بكل الكلمات والأنشطة كل احتِلالٍ وعُدوَانٍ وبَغْيٍ وتَجَاسُرٍ وتَعَدٍّ وظُلْمٍ يقع على أي إنسان وشعب بأسلحة الموت - سيتباطأ بالتحرك الفوري لإنقاذ الشعب الفلسطيني الأعزل برمته في منطقتي قطاع غزة والضفة الغربية المحاصرتين بالدبابات، والمحروقتين بالصواريخ المتطورة الموجهة إلكترونيًا، والطائرات الحربية الحاملة لكل الأسلحة الأمريكية "الأكثر فعالية" بقتل أكبر عددٍ من مساكين الأرض الفلسطينيين، بغية قتل أكبر عدد منهم، وتهجيرهم بالقوة الغاشمة للتخلص من جميعهم، بهدف صهينة فلسطين أبديًا.. ولن يتمكنوا.
اليوم هو يوم تعزيز الصداقة الكفاحية العربية – الشيشانية وتأصيلها نضاليًا وجِهَاديًا ومُقَاوَمَةً بمساعدات من قلب وعقل الرئيس قاديروف للشعب الفلسطيني الذي سوف يَذكرها ومعه الأُمّتانِ العربية والإسلامية وأحرار العالم ومناضله بالخير، وسيُبرِز التاريخ قاديروف كزعيم تحرري عالمي بأحرفٍ من نورٍ ونارٍ وقًّادَة لا تخبو جذوتها إلى يوم الدين.
هَلُمَّ يا أهل الإسلام الشيشان لنجدة القدس وقادروف في مقدمة صفوفكم صوب فلسطين الجريحة التي تناديك أيها الرئيس وهي باكية دمًا مِدرارًا.. تعال إلينا في بيوتنا وادخل المسجد الأقصى ودافع عنه أيها الأصيل، وصلِ فيه وفي كنيستي القيامة والمهد سويًا مع المصلين المتآخين، ليكتب التاريخ ذلك ويُسجله وليُخلّد اسمك خلودًا أبديًا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير