البث المباشر
في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين شكر وامتنان إلى كوادر شركة الكهرباء الأردنية لجهودهم المتميزة الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال الوطن: ما بين الفكر والميزان الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا اللاعب المحارمة ينضم للفيصلي في عقد يمتد لموسمين ونصف

قصيدة للشاعرة الدكتور نادية حلمى بعنوان: (نُريدُ وطناً كهذا)

قصيدة للشاعرة الدكتور نادية حلمى بعنوان نُريدُ وطناً كهذا
الأنباط -

أنا تِلكَ الفتاةُ التى نزعوا عنها غِطاءُ الحياة وحذروها وأرهقوها... ولما أشتكتْ حرموها من سترِ ليْلٍ طويلٍ كانَ يَحْفَظُ سِرَّهَا

أنا أيضاً تلك البسيطةُ التى قبلتْ لُعبة تحدى... وأقسمتْ بمن رفع تلكَ السماءِ بألا تكتبُ إلا وهى تبتسمُ وتُكفكفُ دمعها

أنا تلك الأُنثى الجميلة التى لن تقبلُ بعد الآن لُهمْ أن تنحنى... حتى ولو قيدوها وعنفوها، وأستباحوا صلاتها وجعلوها عِبرةً ورُكاماً

أنا تلك البريئة القوية التى صرختْ بِكبرياءْ... بأننى قد صرتُ أقوى حتى ولو شقَّوا بسيفٍ باترٍ كَفاً لَهَا ولساناً

أنا كنتُ تلك الضعيفة المُستكينة... والتى كانت يوماً تبكى وتنزوى، الآن خرجت للكون رَقيقَةٌ قدْ ظهرَ مِنْهَا حُبُّهَا

كما كانت ترتدى لحُزنها شئٌ شبيهاً برداءِ أُنثى... فألتئمتْ جراحُها وخرجتْ تُحى تلك الجماهير الغفيرة وهى بكاملِ أناقتُها ومُتعتها

أنا تلك المُحاربة الأبية التى كتبت دوماً للحرب... ولكنها لم تُحارب يوماً ولم تمسكْ أو تُشهر سيفاً

قد قيلَ لِتلكَ الفتاة يوماً بأنها أجمل وأنقى من كتبَ لِلحُبِ ضعفاً... ولكنها ما أحبتْ يوماً ولمْ تجد من يُحبها لنفسها ولذاتها صدقاً

أنا تلك الفيلسوفة القوية التى كانت تُقاتلُهم وحدها وهُم عدمٌ... فأحالتْ ظلامِهمْ نُوراً، ولم تعبأ أو تُفكرُ لحظة بِأن يفتكوا بها

تِلكَ الحزينةُ أقسمت بألا تعودُ إلى هذا العدمُ وتحتجبُ... وبأن تُلقنُهُمْ درساً جديداً وبألا تركعُ تستجدى منهم بعد اليومِ صُفحاً وغُفراناً وبُهتاناً

تلك الفاتنة الناضجة الساحرة الكسيرة، تنظر هُنالِكَ حزينة وتكتُبُ باكية... بأننا لن نقبلُ العيشَ فى وطنٍ قد أغنوننا عنه أو أستغنى بُرهة عنا

فنحنُ يا سيدى لا نُريدُ وطناً أُرغمنا أن نتلمس قيمته حين نُفارقه مُضطرينْ... أو حين نرحلُ مُرغمين عنه وعنا

فكُلُ ما نريده منهم... لا شئ أىُ شئ سوى وطنٍ يُنيرُ كونُنا وسمائُنا عدلاً وإشراقاً وأملاً
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير