اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80

قصيدة للشاعرة الدكتور نادية حلمى بعنوان: (نُريدُ وطناً كهذا)

قصيدة للشاعرة الدكتور نادية حلمى بعنوان نُريدُ وطناً كهذا
الأنباط -

أنا تِلكَ الفتاةُ التى نزعوا عنها غِطاءُ الحياة وحذروها وأرهقوها... ولما أشتكتْ حرموها من سترِ ليْلٍ طويلٍ كانَ يَحْفَظُ سِرَّهَا

أنا أيضاً تلك البسيطةُ التى قبلتْ لُعبة تحدى... وأقسمتْ بمن رفع تلكَ السماءِ بألا تكتبُ إلا وهى تبتسمُ وتُكفكفُ دمعها

أنا تلك الأُنثى الجميلة التى لن تقبلُ بعد الآن لُهمْ أن تنحنى... حتى ولو قيدوها وعنفوها، وأستباحوا صلاتها وجعلوها عِبرةً ورُكاماً

أنا تلك البريئة القوية التى صرختْ بِكبرياءْ... بأننى قد صرتُ أقوى حتى ولو شقَّوا بسيفٍ باترٍ كَفاً لَهَا ولساناً

أنا كنتُ تلك الضعيفة المُستكينة... والتى كانت يوماً تبكى وتنزوى، الآن خرجت للكون رَقيقَةٌ قدْ ظهرَ مِنْهَا حُبُّهَا

كما كانت ترتدى لحُزنها شئٌ شبيهاً برداءِ أُنثى... فألتئمتْ جراحُها وخرجتْ تُحى تلك الجماهير الغفيرة وهى بكاملِ أناقتُها ومُتعتها

أنا تلك المُحاربة الأبية التى كتبت دوماً للحرب... ولكنها لم تُحارب يوماً ولم تمسكْ أو تُشهر سيفاً

قد قيلَ لِتلكَ الفتاة يوماً بأنها أجمل وأنقى من كتبَ لِلحُبِ ضعفاً... ولكنها ما أحبتْ يوماً ولمْ تجد من يُحبها لنفسها ولذاتها صدقاً

أنا تلك الفيلسوفة القوية التى كانت تُقاتلُهم وحدها وهُم عدمٌ... فأحالتْ ظلامِهمْ نُوراً، ولم تعبأ أو تُفكرُ لحظة بِأن يفتكوا بها

تِلكَ الحزينةُ أقسمت بألا تعودُ إلى هذا العدمُ وتحتجبُ... وبأن تُلقنُهُمْ درساً جديداً وبألا تركعُ تستجدى منهم بعد اليومِ صُفحاً وغُفراناً وبُهتاناً

تلك الفاتنة الناضجة الساحرة الكسيرة، تنظر هُنالِكَ حزينة وتكتُبُ باكية... بأننا لن نقبلُ العيشَ فى وطنٍ قد أغنوننا عنه أو أستغنى بُرهة عنا

فنحنُ يا سيدى لا نُريدُ وطناً أُرغمنا أن نتلمس قيمته حين نُفارقه مُضطرينْ... أو حين نرحلُ مُرغمين عنه وعنا

فكُلُ ما نريده منهم... لا شئ أىُ شئ سوى وطنٍ يُنيرُ كونُنا وسمائُنا عدلاً وإشراقاً وأملاً
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير