اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

كَريشَةٍ في مَهَبِّ الريحِ...

كَريشَةٍ في مَهَبِّ الريحِ
الأنباط -
بقلم /د. متابعة/د.لطيفة القاضي
أَشْعُرُ بِنَفسي أَحْياناً...
كَريشَةٍ كانَتْ قَدْ سَقَطَتْ مِنْ جناحِ أَجْمَلِ طَيْرٍ... كانَ مُحَلِّقاً بالأُفُقِ... واشِكاً الوُصولَ إلى هَدَفِهِ... ذاكَ الهدفِ الذي طالَما قَدْ حَلُمَ بِهِ...
كَريشَةٍ تَتَجاذَبُها نَسَماتُ الريحِ... تارَةً شَرقاً... وتارةً غَرْباً... غَيْرُ مُدْرِكَةٍ لِمَصيرِ ذاكَ الوُقوعِ...
فالريشَةُ كانَتْ قد لازمَتْ الطَّيْرَ سنيناً... بَلْ كانَت أَوَّلُ ريشَةٍ تَنْبُتُ في جناحِهِ الأَيْمَنِ... والأَقْرَبُ إلى قَلْبِهِ...
فالطَّيْرُ لَمْ يَكُنْ بالِغَ الجمالِ فَحَسْب... بَلْ كانَ جَميلاً في كُلِّ شَيءٍ... وَخاصَّةً في جمالِ قَلْبِهِ...
ذاكَ القلبُ الذّي احتواني... كما تَحتوي الطّيورُ صِغارِها... فَتَراها تَحْميها مِنْ كُلِّ خَطَرٍ قَدْ يُداهِمُها... وَأَيُّ خَطَرٍ قَدْ يَجرؤُ على الاقترابِ مِنْها إِذْ تراها دائِماً عَلى أَهُبَّةِ الاستعدادِ...
فَتَراني قَدْ سَقَطْتُ بَغْتَةً... في لَحْظَةٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ في الحِسْبانِ...
سَقَطْتُ وَأَبْعَدْتُ عَنْهُ كَثيراً... قُرابَةَ بُعْدَ الأَرْضِ عَنْ السَّماءِ...
فما كادَ أَنْ يُدْرِكَ فُقْداني... إلى أَنْ تَبَيَّنَ لَهُ اسْتِحالَةَ إنْقاذي...
وَلَكِنَّ وَفاءَهُ لي قَدْ مَنَعَهُ... مِنَ التَخَلّي عنّي... وَعَنْ نَبَضاتِ قَلبي... التّي كانَ قَدْ اعتادَها... بِثَوانٍ...
وَمِنْ دونِ أَيَّةِ أَدنى تَفْكيرٍ... هَبَطَ لاحِقاً بي مِنْ سابعِ السَّمَواتِ...
فما أَوْشَكَ بِهِ أَنْ يَلْحَقَ بِيَ... إلى أَنْ هَبَطْتُ أَنا في مَكانٍ ناءٍ...
مَكانٌ... لَنْ يُدْرِكَهُ هُوَ... حتّى لَوْ جابَ عَلَيَّ كُلَّ البُلْدانِ... وفي جَميعِ الأزمانِ...
فيا لَيْتَهُ ما سَهَى عنّي بِدايَةً... لَما كُنّا قَدْ افتَرَقْنا بِتِلْكَ الثواني...
ثَوانِيَ إِهْمالٍ... قَدْ لَمْ تَكُنْ مَقْصودَةً... إِلاَّ أَنَّها قَدْ فَرَّقَتْنا لِدَرَجَةِ الحِرْمانِ...
حِرْمانٌ قَدْ حُكِمَ عَلَيْهِ بالمُؤَبَّدِ... وَهَكَذا سَوْفَ يَبْقَى... الآنَ... وفي جَميعِ الأَزمانِ...
فباللَّهِ عَلَيْكَ يا طَيْرُ... عُدْ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتَ... واتْرُكْني باقِيَةً في بُلْداني...
بُلْدانٌ كُنْتُ أَنا قَدْ حُرِمْتُ مِنْها... وَأَنا جائِبَةٌ مَعَكَ... وَشاعِرَةٌ بالأَمانِ...
أَمانٌ قَدْ حَرَمْتَني أَنْتَ الآنَ مِنْهُ... بِلَحْظَةِ إِهْمالٍ... فباللّهِ عَلَيْكَ أَنْ تَنْساني...


Instagram @alayoubrita
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير