البث المباشر
‏توكاييف يعد بأن تكون بلاده شريكاً موثوقاً وصادقاً للولايات المتحدة. وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات الفيصلي تحت 16 يواصل التألق… وأبو مازن يقود جيلًا واعدًا بثقة نحو الكبار كابوس الضمان والأمان الأردني الأهلي وشباب الأردن في افتتاح الأسبوع 17 بدوري المحترفين لكرة القدم غدا أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعدادا لمنخفض اليوم رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الألباني ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط "الإفتاء": زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21 نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة خلال أيام لإظهار ضرورة تخلي إيران عن صنع سلاح نووي منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى:وقبل أن يأتى ذاك الصباح

الشاعرة الدكتورة نادية حلمىوقبل أن يأتى ذاك الصباح
الأنباط -
قصيدة بعنوان:

(وقبل أن يأتى ذاك الصباح)

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى


وقبل أن يأتى ذاك الصباح، كُنتُ أمضى فى طريقى مثلُ غيرى... إلى أن أبصرتُ حُباً فاق (الخيالْ)

وكأن القَدَر قد طاف بى حين غُرةٍ... لشىءٍ يُشبهُ أرضَاً فريدة قد إحتوتنى فأسكتتنى بِلا (جَدلْ)

لم أشفْ يوماً لأجله من داءِ السهر... فما أقبحُ الإنسانُ منا حين يغترُ فجأة بنفسه فيُدعى خلافاً للحقيقة بأنه صار أقوى أو بأن ظاهره (أجملْ)

أمسكتُ قلماً وطفقتُ أكتبُ: هل شفيتُ الآن منه؟... فإذا بصوتٍ يعلو أمامى بأنّ شفائى منه صار (إحتمالْ)

فهزمتُ صوتاً قدِ أعتلانى بأننى اليومُ أقوى بدونه... ولم أعُدْ تلك الضعيفة المُستكينة التى أصابها شغفاً بداءِ (المللْ)

فمُنذُ عرفته أُخادعُ روحى بأن بُعدى عنه مسألةَ وقتٍ، وبأننى لا أُبالى بأمره... ولكن الحقيقة أن ما أُعانيه حقاً ليس كُلُ ما (أقولْ)

تذكرتُ رُغماً عنى كيف إلتقينا ولماذا إبتعدنا قليلاً؟... وكيف أرتوينا عندما لاح (الأملْ)

كتبتُ إليه رسالة طويلة، وأنا أجلسُ هُنالكَ مُسترخية على تلك الأريكة... لم يكُنْ أحدٌ يشعرُ بى وأنا أُعيدُ قراءة بضعِ سُطوره بكُلِ (تأمُلْ)

ونظرتُ طويلاً نحو السماءِ، أُذكرُ نفسى... بِأنّ هذا السحابُ من تلك الأغانى التى كتبناها وكُنا نُدندُها سوياً أمام الناسِ بِلا (خجلْ)

وحين أبتعد عنى قليلاً... صرختُ بأنى سيدةُ نفسى حُرة أبية لا أخشى الفُراقَ ولا (الرحيلْ)

ولكنى سافرتُ وراءه بكُلِ إندفاعى أترجى العُثُورَ على قطعةٍ قد ضاعتْ منى... تحملتُ المشاقَ لأجله وأنا أصعدُ وحدى تِلكَ (الجبالِ)

ترددتُ كثيراً فى رحلتى، ولكن فى عينيا برقٌ، وشُعاعُ ضوءٍ... إذا ما أقتربتُ رُويداً منه إذ به يخفُتْ قليلاً ثُمّ يُعادُ و (يلمعُ)

وحين إلتقينا نسيتُ نفسى، نسيتُ أن أُقصُ شعرى كما كنتُ أنوى... وكُلُ ما طلبتُ منه هو أن يبقى معى طويلاً بِلا (كللْ)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير