اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
احمرار العينين صباحا.. متى يكون طبيعيا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟ ليس كما كنا نعتقد .. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة "خلطة سحرية" لتعزيز صحة المفاصل صدفة مرعبة .. عائلة تعثر على صورتها القديمة في منزل مستأجر بأمريكا البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي كأس العالم الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن السفير المصري في الأردن يؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس الغذاء والدواء: تسجيل أول مطعوم محلي للمكورات الرئوية الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي إدانة "دكتور فود" والحكم عليه بالسجن المؤبد الأردن يشارك في اجتماعات المنظمة العربية للتنمية الصناعية في طرابلس إذا تحدَّثتِ الأرواحُ عن الحبِّ... صمتَ الكلامُ عند محمدٍ ﷺ وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية جمعية الفنادق وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبحثان تطوير التعاون الفندقي.. من وسط البلد: الضمان تطلق من الميدان خدمة “أنت تسأل والضمان يُجيب” العودات: تطوير التواصل الحكومي مع مجلس الأمة يعزز كفاءة الأداء المؤسسي

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى:وقبل أن يأتى ذاك الصباح

الشاعرة الدكتورة نادية حلمىوقبل أن يأتى ذاك الصباح
الأنباط -
قصيدة بعنوان:

(وقبل أن يأتى ذاك الصباح)

للشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى


وقبل أن يأتى ذاك الصباح، كُنتُ أمضى فى طريقى مثلُ غيرى... إلى أن أبصرتُ حُباً فاق (الخيالْ)

وكأن القَدَر قد طاف بى حين غُرةٍ... لشىءٍ يُشبهُ أرضَاً فريدة قد إحتوتنى فأسكتتنى بِلا (جَدلْ)

لم أشفْ يوماً لأجله من داءِ السهر... فما أقبحُ الإنسانُ منا حين يغترُ فجأة بنفسه فيُدعى خلافاً للحقيقة بأنه صار أقوى أو بأن ظاهره (أجملْ)

أمسكتُ قلماً وطفقتُ أكتبُ: هل شفيتُ الآن منه؟... فإذا بصوتٍ يعلو أمامى بأنّ شفائى منه صار (إحتمالْ)

فهزمتُ صوتاً قدِ أعتلانى بأننى اليومُ أقوى بدونه... ولم أعُدْ تلك الضعيفة المُستكينة التى أصابها شغفاً بداءِ (المللْ)

فمُنذُ عرفته أُخادعُ روحى بأن بُعدى عنه مسألةَ وقتٍ، وبأننى لا أُبالى بأمره... ولكن الحقيقة أن ما أُعانيه حقاً ليس كُلُ ما (أقولْ)

تذكرتُ رُغماً عنى كيف إلتقينا ولماذا إبتعدنا قليلاً؟... وكيف أرتوينا عندما لاح (الأملْ)

كتبتُ إليه رسالة طويلة، وأنا أجلسُ هُنالكَ مُسترخية على تلك الأريكة... لم يكُنْ أحدٌ يشعرُ بى وأنا أُعيدُ قراءة بضعِ سُطوره بكُلِ (تأمُلْ)

ونظرتُ طويلاً نحو السماءِ، أُذكرُ نفسى... بِأنّ هذا السحابُ من تلك الأغانى التى كتبناها وكُنا نُدندُها سوياً أمام الناسِ بِلا (خجلْ)

وحين أبتعد عنى قليلاً... صرختُ بأنى سيدةُ نفسى حُرة أبية لا أخشى الفُراقَ ولا (الرحيلْ)

ولكنى سافرتُ وراءه بكُلِ إندفاعى أترجى العُثُورَ على قطعةٍ قد ضاعتْ منى... تحملتُ المشاقَ لأجله وأنا أصعدُ وحدى تِلكَ (الجبالِ)

ترددتُ كثيراً فى رحلتى، ولكن فى عينيا برقٌ، وشُعاعُ ضوءٍ... إذا ما أقتربتُ رُويداً منه إذ به يخفُتْ قليلاً ثُمّ يُعادُ و (يلمعُ)

وحين إلتقينا نسيتُ نفسى، نسيتُ أن أُقصُ شعرى كما كنتُ أنوى... وكُلُ ما طلبتُ منه هو أن يبقى معى طويلاً بِلا (كللْ)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير