اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام: إتلاف مواد مخدرة ضُبطت في 1121 قضية اتجار وتهريب وحيازة أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية انطلاق اجتماع وزاري في عمان لبلورة موقف مشترك بشأن القدس من الرؤية الهاشمية إلى الإصلاح التعليمي الشامل هيئة النقل البري: خطة لتنظيم حركة السرفيس في جسر الملك حسين وتخصيص مسرب لها مؤتمر صحفي غدا لتقديم المدرب الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميغاواط الثلاثاء ترامب: تم عقد مفاوضات على مدار يوم الثلاثاء مع إيران الأردن يستضيف اليوم اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس اتحاد العمال يكثف جهوده بدعم من "فريدريش إيبرت" لتحسين ظروف عمال المنصات استنادا إلى الاتفاقية 193 المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية منطوق الأردن وأتلانتس النووية اجواء حارة نسبيا اليوم وانحسار الكتلة الحارة غدًا لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة

الفايز يبدأ سلسلة حوارات حول التشريعات السياسية

الفايز يبدأ سلسلة حوارات حول التشريعات السياسية
الأنباط - أكد رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، أهمية تقوية الجبهة الداخلية في وجه المخاطر التي تستهدف أمن ووحدة الأردنيين، من خلال التصدي للفئة الضآلة والتعامل مع تداعيات الفتنة الأخيرة، التي وئدت من قبل جلالة الملك، بكل حكمة وتسامح تمتع به دوماً الهاشميون.
وأضاف، خلال لقائه اليوم الثلاثاء، فاعليات حزبية ونقابية ونيابية واجتماعية واقتصادية ومؤسسات مجتمع مدني في محافظة العاصمة، بحضور النائب الأول لرئيس المجلس سمير الرفاعي، أن الاردن مستهدف نتيجة مواقفة الإقليمية، مؤكداً القدرة على تجاوز كل التحديات، التي لازمت مسيرة الدولة منذ تأسيسها، بفضل القيادة الهاشمية ووعي وإخلاص الشعب الأردني الأبي، والتي لم تمنعه من مراكمة الإنجازات عبر مئة عام على جميع المستويات رغم بعض الإخفاقات التي تحتاج إلى تقويم للمضي قدماً بمسيرة الدولة في مئويتها الثانية. ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات تشمل مختلف الفعاليات في الوطن، للحوار حول التشريعات الناظمة للحياة السياسية.
وأكد الفايز حرص جلالة الملك عبد الله الثاني على تعزيز مسيرة الاصلاح السياسي باعتبارها عملية مستمرة وليست ردة فعل لأحداث محددة، لافتاً إلى الأوراق النقاشية لجلالة الملك، التي تشكل خارطة طريق للدولة، وتحتاج إلى مناقشة من جميع الفعاليات لوضع استراتيجية شاملة. وأشار إلى توجيه ملكي لتعديل التشريعات الناظمة للحياة السياسية بتطوير قانون الانتخاب بما يتوافق مع الثقافة الأردنية، ودعم وتشجيع الأحزاب للاندماج، ووضع برامج واقعية وبناء قاعدة جماهيرية، بالإضافة الى تفعيل الدور التنموي للبلديات بشكل أكبر، خاصة بعد فشل تجربة اللامركزية. وشدد على ضرورة إيجاد حلول سريعة لمعالجة الفقر والبطالة التي باتت أرقامها مرعبة، والعمل على تحقيق النمو الاقتصادي، ومعالجة معيقات الاستثمار، فضلاً عن إنشاء مشاريع كبرى كالناقل الوطني، وسكة الحديد، ومصفاة النفط في جنوب المملكة، إلى جانب تنمية المحافظات، ودعم الصناعات الوطنية وإصلاح الإدارة العامة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن. كما تناول حديث الفايز بعض القضايا المتعلقة بانعدام الثقة، وخطاب الكراهية والفتنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومخاطر عدم احترام القوانين، وانتشار المخدرات والجريمة. من جانبه، أشار النائب الأول لرئيس المجلس سمير الرفاعي، إلى عدم وجود نهج اقتصادي واحد في الأردن، وهو ما تسبب في زيادة المديونية في الآونة الاخيرة، داعياً إلى عدم جلد الذات. ولفت إلى أهمية الحوار حول التشريعات الناظمة للحياة السياسية، مشيرا إلى عدم وجود قانون انتخاب توافقي يلبي احتياجات جميع الأطراف. وثمن الحضور مبادرة رئيس مجلس الأعيان في تنظيم لقاءات مع مختلف الفعاليات والاستماع إلى مطالبهم وآرائهم حول تشريعات الإصلاح السياسي.
وتطرقوا للمشاكل الاقتصادية والتحديات الراهنة والحلول الممكنة، وسبل ضمان مشاركة أوسع في عملية الاصلاح، ومعالجة نقاط الضعف في القوانين الناظمة للحياة السياسية للوصول إلى حياة سياسية وديمقراطية وبرلمانية قائمة على التعددية وعلى أسس واضحة. وأكدوا أهمية التوافق على دخول المئوية الجديدة بدولة ديمقراطية حديثة، لتمكين الشعب من اختيار مجلس نواب يتشكل من كتل سياسية وحزبية ذات برامج واقعية، وصولاً إلى حكومات برلمانية.
وحضر اللقاء ممثلو مؤسسات مجتمع مدني وأحزاب ونقابات مهنية وعمالية وقطاعات اقتصادية وتجارية، ورجال دين إضافة إلى ممثلي روابط ودواوين اجتماعية ولجان مخيمات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير