اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من الجبهة إلى غرف العناية : المانيا تعيد فتح المخابئ .. فمن ينتظر على الطرف الأخر ؟ الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس إعلان قائمة النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا وديا إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات

اللامركزية والتنمية السياسية،،،

اللامركزية والتنمية السياسية،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينه،،
ما زال موضوع قانون الإدارة المحلية بشكليه البلديات واللامركزية يأخذ نقاشا وجدلا واسعا لدى الرأي العام ما بين رافض لمشروع القانون المطروح حاليا القائم على تعيين أعضاء اللامركزية تعيينا من رؤساء الهيئات المنتخبة، وتحديد شرط الشهادة الجامعية لرؤساء البلديات، وما بين المؤيد لإلغاء اللامركزية والفكرة من أصلها لأنها لم تحقق النجاح المنشود، ويرى أنها فشلت فشلا ذريعا، والحكومة ما زالت حائرة وغير قادرة على اتخاذ قرار مفصلي وإقرار مشروع القانون وتحويله لمجلس النواب المطبخ التشريعي صاحب الولاية في إقرار التشريعات ليقول كلمته النهائية، وما زالت الحكومة تعيش حالة الوعود والتسويف بأنها ستقر مشروع القانون وتحويله لمجلس النواب من إسبوع لآخر، وفي الموازي نقرأ ان الحكومة شكلت لجنة وزارية للبدء بالحوارات مع المختلف القطاعات الشعبية والسياسية والمجتمعية لتحديث وتطوير التشريعات الناظمة للحياة وللحقوق السياسية التي تضم ثلاثة قوانين، ألا وهي قانون الإدارة المحلية، وقانون الأحزاب السياسية، وقانون الانتخابات النيابية، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي دعا إليها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه خلال شهر شباط الماضي من أجل إعادة النظر بكافة القوانين الناظمة للحياة السياسية، بهدف توسيع قاعدة المشاركة الشعبية والسياسية في صنع القرار، وعندما نتحدث عن تحديث وتطوير القوانين الناظمة للحياة السياسية فالأصل تحسينها للأفضل من خلال تعزيز الديمقراطية المتمثلة بتوسيع قاعدة مشاركة الناس في الانتخابات لانتخاب من يمثلهم في هذه المجالس الخدماتية والتشريعية بشكل مباشر، فالقاعدة الإسلامية تقول لا تجتمع أمتي على ضلالة، فاختيار الناس هو عنوان الحقيقة، مثل حكم القضاء الذي يعتبر عنوان الحقيقة، أما الرجوع إلى المربع الأول بالردة والإنقلاب على الديمقراطية باللجوء إلى تعيينات أعضاء اللامركزية يعتبر نكسة سياسية، وتعطيل لا بل قد نسميه تخريب الإصلاح السياسي الذي عملت عليه الحكومات المتعاقبة، بإشراف ملكي مباشر بدءا من جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال رحمه الله، ومتابعة واستمرارا من جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، فإذا ما أقرت الحكومة الحالية مشروع قانون الإدارة المحلية بهذه الصيغة المطروحة فاقرأ على الديمقراطية السلام، وأصبحنا نتحدث عن ديمقراطية عرجاء، ولهذا ومن هذا المقام وبهذا المقال أتوجه إلى دولة الدكتور بشر الخصاونة رئيس الوزراء بالتأني وإعادة النظر بما يتضمنه مشروع القانون الحالي من التوجه نحو تعيين أعضاء اللامركزية وتقزيمها، لأن دولته من مخرجات الديوان الملكي الهاشمي، وعمل إلى جانب جلالة الملك عبدالله الثاني لفترة طويلة كانت كفيلة بأن يعرف ويتفهم ويلتقط رسالة جلالة الملك وسلوكياته الديمقراطية، وتوجه دوما نحو ترسيخ وتعزيز النهج الديمقراطي، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية والمجتمعية والسياسية في صنع القرار، واحترام مضامين الدستور الأردني والعمل والإلتزام بمضامينه والدليل على ذلك، الحوارات الشعبية والمجتمعية والسياسية والإعلامية التي يتبناها وينظمها جلالة الملك بين الحين والآخر في بيت الأردنيين الديوان الملكي الهاشمي العامر دوما بالهاشميين وضيوفهم، فالرجوع عن الخطأ فضيلة، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير