اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن

فلسفة سمو ولي العهد في السياسة الخارجية

فلسفة سمو ولي العهد في السياسة الخارجية
الأنباط -

تابعنا جميعًا اللقاء الشيّق الذي أجراه سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله -، الذي بثته عشرات القنوات الفضائية؛ إذ كان مطولاً عن أبرز مخرجات رؤية ٢٠٣٠ بعد مرور خمس سنوات من انطلاقها، هذه الرؤية العملاقة التي لامست أغلب جوانب الحياة للمواطن السعودي، وساهمت في رفع جودة الحياة في السعودية، وخلقت منها بيئة سعودية جاذبه للاستثمار، وعالجت من خلالها كثيرًا من السلبيات السابقة، التي تهم وتلامس وعي واهتمام المواطن السعودي بالدرجة الأولى، التي من ضمنها علاقتنا مع الآخرين في مفهوم السياسة الخارجية، التي حملت فلسفة خاصة لدى سموه، تُدرَّس للأجيال القادمة.

هذه الفلسفة الخاصة بسموه في السياسة الخارجية تعتبر من أهم مبادئ فن العلاقات الدولية في السياسة الخارجية، التي تقوم عليها أغلب العلاقات بين الدول "فلسفة المصلحة". فحين سُئل وزير خارجية روسيا الاتحادية سرجي لافروف: "كيف أعادت روسيا هيبتها في الغرب؟" قال: "كان ذلك بمراعاتها مصالحها الوطنية". ولفهم حديث سموه "أعرف أين مصلحة السعودية تكمن فإننا نسير باتجاه هذه العلاقة مع أي دولة"، فحين أكد سموه أن ‏فلسفته في السياسة الخارجية هي مصلحة السعودية وأمنها فذلك من أجل خلق النفوذ في جوانب مختلفة لتحقيق مصلحة السعودية أولاً، وهذا هو أمر معتاد، بما لا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الذي أكده سموه. فهذه الخطوة -بلا شك- خطوة قوية وصريحة لماهية مفهوم علاقتنا مع الآخرين. فالصداقة دون مصالح مشتركة قد ينتج منها علاقة ضعيفة، أو غير مؤثرة إقليميًّا ودوليًّا، والعكس صحيح تمامًا. فالعلاقة التي تتخللها مصالح مشتركة هي علاقة أقوى، وأكثر صلابة واستدامة على المدى الطويل، وهي علاقة أنفع وأجدى؛ لأن الطرفين بالنهاية -ودون شك- سوف يراعيان المصلحة القائمة فيما بينهما.

كما أن سموه أوضح أن السعودية تعمل على تعزيز تحالفاتها مع جميع شركاء العالم بما يخدم مصالح السعودية، ويعزز من شراكاتها الاستراتيجية في المحيط الدولي، وأنها كذلك لن تقبل من أي دولة محاولة التدخل في شأنها الداخلي. وهذا المفهوم الآخر أيضًا يعزّز من رؤية سموه في مفهوم العلاقة مع الدول الأخرى: المصلحة مع أهم اعتبار، وهو عدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما أن سموه اعتبر صندوق الاستثمارات العامة إحدى أهم الأذرع لتلك السياسة القائمة على المصلحة؛ فوجود الاستثمار مع العلاقة يخلق علاقة مميزة وقوية. كما أننا نجحنا من خلال هذا المفهوم في أن تعتبر السعودية شريكًا استراتيجيًّا للعديد من الدول المهمة، كالصين والهند وروسيا، وغيرها.

وحين تتحدث عن فكر سمو ولي العهد - حفظه الله - فإنك تتحدث عن فكر مستنير وقوي ومتوقد، يمهد لعلاقات مميزة وقوية مع المجتمع الدولي، وينطلق بنا فيها نحو الأمام، ونحو القمة، وينطلق بنا فيها إلى فضاءات أوسع وأعمق لتحقيق مصلحة السعودية مع الدول والمجتمعات الأخرى، ويرسم لنا الخارطة القوية والفاعلة، التي لطالما انتظرناها كثيرًا كـ"مشروع سعودي" واضح وقوي في السياسة الخارجية السعودية لدى المنطقة، تُشكَّل من خلاله العلاقة مع الآخرين حسب هذا المشروع. فالعلاقة دون مصالح كما كان في الأزمنة السابقة –بلا شك- لن يكون مجددًا على طاولة السعوديين في المستقبل، وهي رسالة واضحة من سموه للجميع، ارتسمت من خلالها أهم مبادئ العلاقات الدولية، وهي"أين مصلحة السعودية ستجدني هناك ودون تردد".

نشكر كل متابعينا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع عيون الخليج ، فلسفة سمو ولي العهد في السياسة الخارجية ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.
المصدر : سبق


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير